-
الروب والمحامي
إختلطت كثيرا من المفاهيم في الوقت الحاضر بعضها ببعض حتي توارت كثيرا من الحقائق , فبفعل ما أسموه المدنية الحديثة وما إستتبع ذلك من تدني المستوي الأخلاقي في الكثير من مناحي الحياة وإستحواذ التفكير المادي وسيطرته علي الناس كاد ,ان يندثر الجوهر الحقيقي لرسالة المحاماة من أنها ( رسالة تحقيق العدل وإثبات الحق ونصرة المظلوم وتفريج كرب المكروبين )
وهذه الرسالة هي التي جعلت القدامي يختارون هذا اللون الأسود لروب المحاماة وقال أحدهم ( إرتدينا السواد وشاركنا الناس أحزانهم ) فالأصل أن المحامي يعيش بألام الناس حتي يحقق أمالهم ,فالمحاماة رسالة يعيش بها ولها المحامي, ولكن كثير من المحامين إفتقد هذه المعاني وإرتبطت المحاماة ببعض المعاني السلبية في الوقت الراهن من تردي المستوي الأخلاقي لبعض المحامين
وغياب جوهر هذه الرساله عن كثير من المحامين, ومرد ذلك وهو عدم ثقة كثير من الزملاء المحامين في أن قضية الرزق قضية كفلها الله عزوجل وحسمها, وأن الرزق ليبحث عن صاحبه.وأن المرء ليحرم الرزق بالذنب يصيبه , تلك الأثار النبوية التي علمنا إياها النبي صلي الله عليه وسلم, فإن وقرت في وجداننا تلك المعاني أظن أن الأمر سيختلف, وسنجد كثيرا من الزملاء المحامين وقد إتضحت غاياتهم وإستقر في وجدانهم جوهر رسالتهم عندئذ سيعيش المحامين بالأم الناس حتي يحققوا أمالهم
-
رد: الروب والمحامي
-
رد: الروب والمحامي
المحاماه مهنه والغريب أن رسالتها الانسانيه غائبه لا وجود لها فالمكاسب والارباح من أولويات أصحابها والروب قطعه باليه يلبسها المحامي لا تعكس أي مدلول وشكرا لك
-
رد: الروب والمحامي
شكرا يعطيج الف عافية ....