يا طيفي..
كن واقعاً في حياتي
فأنا أحاول رسمكـ ..على لوحة جدار قلبي
لقد جمعتُ ألوان حبي من كل مكان ٍ
حيث كنتْ و حيثُ همستُ لك مشاعري..
ففرشاتي هي خيالي و ألواني هي حبي..
فيا طيفي كن واقعاً..
لأبدأ و أرسم على أول لوحةٍ وأعْبِـرُ بها فرشاتي بألوان ٍ من الحبِ..
محتارةٌ أنا ..
كيف أرسم؟
و من أي زاوية أبدأ؟!
فهل أرسم طريقي!! أم أرسم مستقبلي!! ..
ليس سهلا ً المضي إليكَـ..
لكن خيالي يساعدني بالوصولْ..
فمستقبلي بين يديكَـ
ألا إن باب عقلي ارتج خوفا ًمن العبورْ..
لا أريد أن أردع قلبي من هذا الحب الجميلْ..
أريد العيشَ فيه لو كان أقصر الثواني..
لأحس بدفء حبكَـ و أسبق الشوق إليكْ..
اتبع خيالي لأرى طريق الوصول..
ففرشاتي ترسم و لا تبالي لكن عقلي يرفض القبــول..
رسمت طريقي بانتصار..
و ها أنا الآن أرسُم مستقبلي بألوان حبك الموعود..
فيا طيفي كن واقعا ً ..
فابتسامتك قد هيجت فيض الشعور ..
و فرشاتي قد أعلنت نهاية الصمود..
و ألوان حبي قد فاضت فيض البحور حتى جُهِّزتْ لوحتي للظهورِ
كطلوع الشمس عند الشروقْ...
فبصمت بها بتوقيعي بأربعة حروفٍ..
و تكون كلمة ( أحـــبك) هي توقيعي..
فأنت الطريق لموطن حبي و مستقبلي الآتي..
سأحبك.. و أحبك حتى آخر زفرةٍ..
ولو كان ذلك آخر حياتي..
.
.
أحــبــك
م\ن
