دراسة لشرطة أبوظبي تؤكد أهمية رعاية المفرج عنهم
أكدت دراسة، صدرت عن مركز البحوث والدراسات الأمنية في شرطة أبوظبــي، أن الرعاية اللاحقة للمفرج عنهم من أهم الوسائل للأخذ بأيديهم وإعادتهم إلى المجتمع للاستفادة من قدراتهم، تعزيزاً للأمن والأمانأ الاجتماعي.
ولفتت الدراسة التي جاءت تحت عنوان «الرعاية اللاحقة للمفرج عنهم كتدبير وقائي» إلى أن النظرة للمفرج عنهم على أنهم يستحقون الرعاية والتوجيه والإرشاد التي تجعلهم يندمجون في مجتمعهم وبيئتهم، وتسهل عليهم التعامل مع أقربائهم ومعارفهم، وتحقق لهم الراحة النفسية والشعور بإنسانيتهم.
وأكدت الدراسة التي أعدتها المقدم الدكتورة إيمان محمد علي الجابري، وتقع في 70 صفحةأ أن الرعاية اللاحقة للمفرج عنهم هي إحـدى الوسائــل الأساسية المستخدمة في مساعدة المسجونين المفرج عنهم للعودة إلى الحياة الاجتماعية، لافتة إلى أن هذه الأفكار لاقت اهتماماً كبيراً من المنظمات الدولية المتخصصة في السياسة العقابية وعلماء علم الجريمة.
وقالت إن «الردع والقسوة هما محور السياسة العقابية، فقد أصبحا من الأغراض الأساسية لعملية العقاب وإصلاح المجرم بشكل يضمن عدم عودته مرة أخرى لارتكاب الجرائم».
وذكرت الجابري أن القيادة العامة لشرطة أبوظبي اهتمت برعاية المفرج عنهم وأسرهم بأسلوب علاجي ووقائي لحماية المجتمع من الآثار المترتبة على انتشار الجريمة.
وتناولت الدراسة الإطار النظري لرعاية المفرج عنهم، وغرض الرعاية، والصعوبات التي تواجههم، وواجب الدولة نحوهم، والاهتمام الدولي بهم، ورعايتهم في الوثائق الدولية، وجهود الأمم المتحدة نحوهم، وتجارب الدول في هذا المجال، وتأهيل المحكوم عليهم مهنياً وعلمياً، ومراقبة الشرطة كتدبير احترازي.
رد: دراسة لشرطة أبوظبي تؤكد أهمية رعاية المفرج عنهم
رد: دراسة لشرطة أبوظبي تؤكد أهمية رعاية المفرج عنهم
رد: دراسة لشرطة أبوظبي تؤكد أهمية رعاية المفرج عنهم
رد: دراسة لشرطة أبوظبي تؤكد أهمية رعاية المفرج عنهم
رد: دراسة لشرطة أبوظبي تؤكد أهمية رعاية المفرج عنهم