منظمة دولية تفضح عنصرية الكيان وتطلب العقاب
5 شهداء بغارة “إسرائيلية” والسلطة تقر بـ "غيبوبة التسوية"
منظمة دولية تفضح عنصرية الكيان وتطلب العقاب
* دار الخليج
استشهد 5 فلسطينيين في قصف جوي “إسرائيلي” الليلة قبل الماضية، على مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وصادرت قوات الاحتلال المزيد من الأرض في بلدة الساوية، وأخطرت سكان خربة طانا بإخلائها خلال 24 ساعة، وهما في شمال الضفة الغربية، فيما هددت بإزالة حي البستان في بلدة سلوان بضواحي القدس المحتلة بذريعة البناء من دون ترخيص .
وطالبت منظمة حقوقية دولية الولايات المتحدة بمعاقبة الكيان بسبب تماديه في الاستيطان وتمييزه العنصري ضد الفلسطينيين .
وعلى الرغم من تصريحات المفاوض الفلسطيني نبيل شعث من أن عملية التسوية دخلت في “غيبوبة عميقة”، معتبراً أن الاقتراحات الأمريكية باتت “غير مجدية بتاتاً” في الوقت الحاضر، تمسك الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقائه مجموعة من “المثقفين “الإسرائيليين”” في رام الله، بالمفاوضات كطريق وحيد لتحقيق التسوية، إلا أن رئيس حكومة تسيير الأعمال سلام فياض كان أكثر وضوحاً حين صرح لقناة تلفزيونية “إسرائيلية” بأنه لا ينوي إعلان قيام دولة فلسطينية من جانب واحد، معتبراً أنها لن تكون سوى “دولة ميكي ماوس” مع بقاء الاحتلال .
وفي تقرير من 166 صفحة نشر أمس، دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” واشنطن إلى معاقبة الكيان “الإسرائيلي” بسبب الاستيطان، وطالبت الإدارة الأمريكية بتخفيض قيمة الدعم المالي الذي تقدمه الحكومة “الإسرائيلية” للاستيطان من المساعدات السنوية التي تقدمها للكيان . وشدد التقرير الذي حمل عنوان “انفصال وانعدام للمساواة: معاملة “إسرائيل” التمييزية للفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة”، على أن السياسات “الإسرائيلية” في الضفة تميز بقسوة ضد السكان الفلسطينيين، وتحرمهم من الاحتياجات الأساسية، بينما تنعم بمختلف الخدمات على المستوطنات اليهودية .
في هذا الوقت، حمّل الرئيس المصري حسني مبارك “إسرائيل” مسؤولية توقف المفاوضات، ودعا المجتمع الدولي، والإدارة الأمريكية إلى تحرك “جاد وفعال”، محذراً من تداعيات التعنت “الإسرائيلي” على استقرار المنطقة والعالم .