شوارع تحرم الناس حياتهم وقضاء مصالحهم (صورة)
بسبب عدم وجود أو قلة أنفاق وجسور للمشاة
شوارع تحرم الناس حياتهم وقضاء مصالحهم
*جريدة الخليج
66...f3094a6be4.jpg
تحقيق: همام الطوخي
رغم كل الجهود التي تقوم بها الجهات المختصة بالدولة، والتي تعنى بالدرجة الأولى بسلامة المواطنين والقائمين على أرض الدولة في العديد من المجالات، وفي مقدمتها تنظيم حركة المرور والحد من حوادث الطرق، خاصة السريعة منها، فإن هناك بعض الشكاوى من مستخدمي الطرق من المشاة والسائقين معاً، في مقدمتها النقص النسبي في عدد الجسور والأنفاق في بعض الطرق السريعة الذي يشكل مشكلة في العبور إلى الجانب المقابل من أي طريق.
وأكد عدد من مستخدمي الطرق أن نقص عدد الجسور والأنفاق يكبدهم عناء شديداً محفوفاً بالمخاطر إلى حد كبير، في أثناء العبور، ويعرّض العديد منهم لحوادث الدهس، ولصعوبة تحكم السائق في تخفيض السرعة العالية فجأة، حالة الظهور المفاجئ لأي عابر طريق، وأيضاً إذا كانت عابرة الطريق أسرة تتكون من أفراد وأطفال، فهل تسمح سرعة عبور هؤلاء الصغار بتلافي أي مخاطر؟
هنا نلقي الضوء على بعض شكاوى الذين تحدثنا معهم عن هذه المشكلة.
يقول عادل جمعة “موظف”: أسكن قريباً من شارع الاتحاد منذ 3 سنوات ولم أستطع المرور إلى الضفة الأخرى إلا 6 مرات فقط، حيث أستغرق وقتاً طويلاً في المرة الواحدة حتى أستطيع العبور، وقد رأيت حادث دهس فتاة من الجنسية الآسيوية عند عبورها الشارع، أدى إلى وفاتها في الحال.
وأضاف: امتنعت عن عبور الشوارع التي ليست بها أماكن مخصصة لعبور المشاة بعد الحادث الأليم الذي حدث أمامي، ولجأت إلى استخدام سيارة أجرة تكلفني 10 دراهم لعبور الضفة الأخرى، وأتمنى بناء جسر للمشاة في هذه الشوارع.
ويرى قاسم حسن “موظف”، أن عبور المشاة للطرق السريعة الخالية من المناطق المخصصة لهم يشكل خطورة كبيرة، ولاحظت مرات عدة وجود سيارات إسعاف في أحد الطرق السريعة تقوم بمحاولة إنقاذ أحد ضحايا حوادث الدهس الناتجة عن عبورهم من أماكن غير مخصصة للمشاة لعدم وجودها.
وأشار عصام عطوان “موظف” إلى أن مشكلة الطرق السريعة الخالية من أماكن عبور للمشاة موجودة في أكثر من إمارة، وقد شاهد أكثر من حادث خطير كان سيقع.
وأضاف أن الكثافة السكانية قليلة لعمل جسور أو أنفاق للمشاة في الطرق السريعة، حيث إن عدد الأشخاص الذين يعبرون هذه الطرق ليس كبيراً، ما يتطلب أن ينظر خبراء التخطيط في حل لهذه الأزمة تجنباً لوقوع حوادث دهس أخرى.
ويرى إبراهيم حسن “موظف”، أنه لابد من إنشاء جسور مشاة في شارع الاتحاد، لأن سرعة السيارات تصل إلى 120 كيلومتراً فهو من الطرق السريعة، لافتاً إلى أن وقوع حادث سير في طريق سريع قد يتسبب في اصطدام سيارات أخرى ببعضها ما ينتج عنه إصابات خطرة لسائقي هذه المركبات، فضلاً عن الشخص الذي تم دهسه في الأساس.
ويقول معتز الشامي “موظف”، إن شارع الاتحاد يحتاج إلى بناء جسور أو أنفاق للمشاة، وهي ليست مكلفة، خاصة إذا كانت ستحافظ على سلامة ساكني المنطقة، وأشار أيضاً إلى كثافة البنايات السكنية في ناحيتي بعض الشوارع، وهذا مما يمكن أن يزيد عدد الضحايا إذا ظل الحال كما هو عليه، وفي حال احتياجهم إلى العبور للضفة الأخرى.
وقال إنه شاهد منذ فترة قصيرة في أحد الشوارع السريعة التي لا توجد بها أنفاق مشاة، حادثاً مرورياً ضخماً إثر تصادم مركبتين كل منهما كانت تسير بالسرعة المحددة وفي حارتها المرورية، ولكن ظهر شخص بطريقة مفاجئة كان يعبر الطريق أمام المركبة الأولى فحاولت تفاديه فتصادمت مع المركبة الثانية، وبذلك دفع السائقان الثمن وهما لم يخالفا القواعد المرورية.
وأشار عبد الله جمعة “موظف”، إلى مدى أهمية وجود أماكن مخصصة لعبور المشاة في الطرق التي تسير فيها السيارات بسرعات كبيرة، حيث يلزم وجود ثلاثة أنفاق في الطريق السريع، موضحاً أنه رأى عدة مرات حوادث مرورية بسبب تفادي إحدى السيارات للعابرين.
وقال إنه تعرض إلى موقف منذ أسبوعين وهو يقود مركبته في شارع الاتحاد، حيث رأى امرأة كبيرة السن تحمل طفلاً وتقوم بعبور الطريق، فخفض السرعة فجأة حتى توقفت سيارته تماماً، ثم استخدم إشارة الانتظار حتى ينبه السيارات القادمة من جانبه، ولحسن الحظ استطاعت جميع المركبات التوقف، وتم عبورها بسلام.
ويوضح عمر محمد “موظف”، أن هناك بنايات سكنية تقع على الطرق السريعة مثل شارع الشيخ زايد وبعض الطرق الأخرى، ومن الطبيعي أن يحتاج أحياناً ساكنو المنطقة إلى عبور الطريق لشراء وقضاء احتياجاتهم اليومية، الأمر الذي يعرضهم للخطورة التي قد تصل إلى الوفاة إذا تعرضوا للدهس من إحدى السيارات، وأرى في حالة وقوع مثل هذه الحوادث ألا يكون الخطأ على السائق، على الرغم من عدم انتباهه، لأنها تقع على المشاة إذ من المفترض أن يعبروا من الأماكن المخصصة لهم، ولكن في حالة عدم توافر جسور أو أنفاق فإن المدهوس يعفى من المسؤولية.
وطالب الجهات المعنية بتوفير حلول في الطرق السريعة التي تكثر فيها حوادث الدهس للتخفيف من الأضرار الناتجة عنها، مشيراً إلى بعض الشوارع والمناطق بالدولة تتمتع بأماكن مخصصة لعبور المشاة، ما يزيد من أمن وحماية الأفراد من وقوع حوادث الدهس، لكنها قليلة مقارنة بالمطلوب.
وأوضح أن هناك مناطق وشوارع تحظى برقابة وخدمات للمشاة، قائلاً قمت بعبور طريق في منطقة القصيص وتمت مخالفتي لأنني لم أعبر من المكان المخصص للمشاة، ولم أحزن على مخالفتي لأنني عرضت حياتي للخطر على الرغم من توافر جسر للمشاة في هذا الشارع، بل بالعكس رأيت مدى الاهتمام والخوف من وقوع أي دهس لأي شخص، ومنذ هذا اليوم لم أعبر أي طريق به جسر أو نفق مشاة.
من ناحيته قال اللواء المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي عن الإجراءات المتبعة ضد عبور المشاة الخاطئ للطرق، إنه عند ضبط الشخص المخالف يتم تحرير مخالفة مرورية (عبور المشاة من غير الأماكن المخصصة لعبورهم)، بناء على رخصة القيادة أو أي بطاقة شخصية كبطاقة الهوية أو البطاقة الصحية وغيرها من الإثباتات، ويتم حجز هذه البطاقة في الإدارة العامة للمرور، ويستردها عند مراجعة الإدارة ودفع الغرامة، أما في حالة عدم وجود أي إثبات شخصية فيتم إحضاره إلى مركز الشرطة المختص ليتم إجراء اللازم في المركز.
وأوضح أن أكثر الأعمار تعرضاً لحوادث الدهس تراوح بين 27 و35 سنة، وأن مجموع حوادث الدهس التي وقعت العام الماضي بلغت 336 حادثاً، نجم عنها 41 حالة وفاة.
وعن الخطط الموضوعة لتقليل نسبة الحوادث قال اللواء الزفين إنه يتم التنسيق مع هيئة الطرق والمواصلات لزيادة معابر المشاة وعمل جسور معابر مشاة، لاسيما في الأماكن التي يكثرون فيها وتكثر فيها حوادث الدهس، مع تكثيف الحملات المرورية لضبط المخالفين، وتكثيف المحاضرات التوعوية لفئة العمال عن العبور الآمن للطريق وكذلك لطلاب المدارس، وتكليف ضباط الإدارة العامة للمرور بالوجود أمام مدارس التعليم الأساسي للحفاظ عليهم من خطر حوادث الدهس.
ومن جانبه أوضح حسين محمد البنا مدير إدارة المرور في هيئة الطرق والمواصلات بدبي أن أعداد جسور المشاة بلغت 14 جسراً في عام 2006 لتصل العام الماضي إلى 56 جسراً، الأمر الذي أدى إلى تحقيق إنجازات كبيرة لسلامة المشاة، من شأنها تقليل عدد حوادث الدهس والوفاة بنسبة كبيرة، لم تشهد الإمارة مثلها من قبل، حيث بلغ عددها العام الماضي 42 وفاة، وخلال عام 2009م قرابة 78 حالة، و116 حالة عام 2008م، و145 عام 2007م.
وقال إن الهيئة وضعت خطة لبناء خمسة جسور مشاة خلال العام الجاري، وسيتم تشييد جسرين في شارع الإمارات، فيما سيتم بناء الجسور الثلاثة الأخرى في شارع بني ياس وشارع الرباط وشارع أبوبكر الصديق، موضحاً أن مجمل عدد الجسور والأنفاق التي سوف تنتهي من بنائها الهيئة في نهاية العام الجاري بدبي ستصل إلى 19 جسراً ونفقاً لخدمة المشاة.
وبالنسبة إلى شارع الشيخ زايد أشار إلى وجود 18 جسراً للمشاة، بسبب وجود محطات المترو، مشيراً إلى أن الهيئة تخطط لبناء جسر مشاة في شارع الاتحاد العام الجاري.
رد: شوارع تحرم الناس حياتهم وقضاء مصالحهم (صورة)
رد: شوارع تحرم الناس حياتهم وقضاء مصالحهم (صورة)
رد: شوارع تحرم الناس حياتهم وقضاء مصالحهم (صورة)
.,’’ الله المســـــــتع ـــآآآن ’’,.
رد: شوارع تحرم الناس حياتهم وقضاء مصالحهم (صورة)
شكراً مختفي ع الخبر
في حفظ الرحمن
رد: شوارع تحرم الناس حياتهم وقضاء مصالحهم (صورة)
هي والله خصوصا في راس الخيمه بحاجه للجسور والانفاق...
رد: شوارع تحرم الناس حياتهم وقضاء مصالحهم (صورة)
الله المستعان
شكرا ع الخبر
رد: شوارع تحرم الناس حياتهم وقضاء مصالحهم (صورة)
الله يــكون بالعـون
ربي يحفظــنآ و يــحفظ آمهـ المســلمين
^^*
رد: شوارع تحرم الناس حياتهم وقضاء مصالحهم (صورة)
الله المستعان
شكرا ع الخبر
رد: شوارع تحرم الناس حياتهم وقضاء مصالحهم (صورة)
[align=center]
{ْْالله يسترْْْ}
[/align]