سارة الجرمن: لا أحد ينافسنا صور
تعتبر قناة "دبي وان" مرآة الإمارة الناطقة بالإنجليزية
آخر تحديث:الأربعاء ,02/03/2011
حوار: دارين شبير على عاتقها تقع مسؤولية غير سهلة، منذ أن تولت إدارة قناة “دبي وان” بالوكالة، إنها سارة الجرمن الحريصة على تحقيق أهداف مؤسسة دبي للإعلام والمحافظة على النكهة المحلية في كل ما تقدمه على الشاشة ويتضمن مادة غنية بكل ما فيها من فائدة وترفيه . طموحاتها للقناة كبيرة، فالنجاح هو ما تسعى إليه بشكل دائم، ورضا الجمهور هو الأهم . التقيناها وكان لنا معها هذا الحوار .
كبرنا على قناة رسمية واحدة لكل دولة، ليختلف هذا الاتجاه ويتحول لمؤسسات إعلامية تضم مجموعة من القنوات تحتها، هل يعني ذلك أن قناة واحدة لكل إمارة غير كافية لتتحدث بلسانها؟
- “دبي وان” هي القناة الرئيسية الوحيدة المتحدثة باللغة الإنجليزية في مؤسسة دبي للإعلام، فإلى جانب تغطيتها لأحداث دبي وأخبار الإمارات كلها تعتبر ترفيهية تعرض الأفلام والمسلسلات الأجنبية، ولذا أحب تسميتها ب” مرآة دبي باللغة الإنجليزية”، وليس هناك ضمن قنوات دبي للإعلام من يقوم بهذا الدور، ولذا فنحن هنا لهذا الغرض .
تعدد القنوات مع اختلاف موادها ولغاتها وأهدافها، هل من الممكن أن يتعارض مع رؤية المؤسسة الإعلامية التي وضعتها منذ البداية؟
رؤية المؤسسة هي نفسها رؤية كل قناة تندرج تحتها، فكل محطة بما فيها من إبداع وبرمجة ذكية وتوافر العوامل المساعدة على الإبداع، تسعى لإنتاج برامج ناجحة، وكلنا نعمل على توفير الترفيه والوعي وتغطية أحداث الإمارات إنما هناك قنوات تتحدث بالعربية وقناتنا بالإنجليزية .
من المشاهد الذي تقصده “دبي وان”؟
- الأجنبي والعربي على حد سواء .
هل تتمتع القناة بمساحة حرية أكبر مما تتمتع به القنوات الأخرى؟
- قناتنا تلتزم بقيود ومعايير رقابية ولا تتجاوزها، وهذه المعايير معممة على جميع القنوات، ولكن كوننا قناة إنجليزية فهذا يفرض علينا تقديم بعض الاختلاف في البرامج والمسلسلات، وهذه الباقة نختارها بناء على عقود مع شركات الإنتاج الكبرى في أوروبا وأمريكا، حيث نقوم بعملية بحث تجعلنا نختار ما يناسب قناتنا .
وعلى ماذا يعتمد اختياركم لهذه الباقة؟
- نرصد مدى ملاءمة المادة للمنطقة، ونرفض ما لا يتوافق مع مبادئها، وتقوم دائرة الرقابة في أحيان كثيرة بقطع أو حذف بعض المشاهد احتراماً للجمهور، فلا نعرض المشاهد غير المقبولة التي تخدش الحياء .
يرى البعض أن “دبي وان” نسخة أخرى من “إم بي سي 4” ما تعليقك؟
- لكل قناة ما يميزها، ونحن نتميز بإنتاجنا للبرامج المحلية، وهو ما لا يوجد في “إم بي سي 4”، إلى جانب نشرتنا الإخبارية “إماريتس نيوز” وهي النشرة الإخبارية الوحيدة باللغة الإنجليزية، لذا فالإنتاج المحلي يجعلنا نختلف عن غيرنا .
قلت في حوار سابق “إننا لم نأت لننافس”، هل ترين أنك خارج حدود المنافسة؟
- على العكس، فأنا أحب المنافسة كونها تعطيني دافعا لتقديم الأفضل، وتجعلني أقدم برامج أقوى، ولكني قصدت بذلك أن لا أحد ينافسنا من ناحية الإنتاج المحلي الذي تتميز به قناتنا .
تركيز “دبي وان” يتوجه نحو المذيع المحلي، هل هو قادر برأيك على تقديم برامج عالمية؟
- لدينا عدد من المخرجين والمنتجين، الذين بدؤوا صغاراً وتطورت مهاراتهم بشكل كبير من خلال الاهتمام بما لديهم من إبداعات وتنميتها، بشكل مستمر، فهدفنا بناء المواطن وتنمية قدراته وتطوير خبراته ليقدم الأفضل للقناة وللجمهور ولبلده، ومن المؤكد أنه سيتمكن من تقديم برامج عالمية .
كيف تقيسون نسبة المشاهدة؟
- لدينا شركات تتابع نسبة المشاهدة، كما أننا حريصون على التواصل مع الجمهور من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ونتلقى الردود والمقترحات عبر الموقع الالكتروني، وتفاعل الجمهور من خلال كل ذلك يعطينا دلائل واضحة وصريحة على مدى رضا الجمهور ونسبة المشاهدة .
هذا التفاعل يأتي من المشاهد العربي أم الأجنبي؟
- النسبة الأكبر من المشاهد العربي، ولذا فقد بدأنا التركيز على إنتاج برامج تستقطب المشاهد غير العربي تشمل جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية وغيرها .
اعتادت القنوات العربية على استنساخ برامج أجنبية . كونكم قناة أجنبية هل تجدون أي برنامج عربي يستحق أن يُستنسخ؟
- هناك برامج عربية كثيرة قوية، وإن رأيت فكرة برنامج قوي يجذب الأجانب وغيرهم ويمكن تقديمه باللغة الإنجليزية فلا مانع لدي من عرضه، بشرط أن يحافظ على النكهة المحلية، فهناك برامج عدة نستطيع استنساخ أفكارها ولكن يجب أن يقترن الاستنساخ بالإبداع لا أن يكون مجرد تقليد .
على مستوى الوطن العربي، ما البرامج الناجحة في نظرك؟
- هناك عدة برامج ناجحة، ك”نجم الخليج”على قناة “دبي”، و”اليولة” على قناة “سما دبي” والذي اعتبره واحداً من أنجح البرامج الموجودة لدينا .
هل من الممكن أن تجاري قناتكم موجة برامج المواهب المتعددة التي انتشرت على عدة قنوات؟
- نعم، فأنا منفتحة على جميع الأفكار، ولا أمانع من الاستفادة من تجارب الآخرين .
كإدارة قناة، أو أسلوب هل تحاولين اقتباس تجارب غيرك من مديري القنوات؟
- لي “ستايل” معين أسير عليه في إدارتي للقناة، ولكني مع الاستفادة من الأساليب الأخرى إن كانت متميزة وناجحة .
من هو مدير القناة الناجح في نظرك؟
- هو من يحقق التميز لقناته، ويقدم أكبر باقة ناجحة من البرامج، ويعرف بالضبط من هم مشاهدوه، وكيف يصل إليهم ويخاطبهم من خلال ما يقدمه لهم، شرط أن يحافظ على القيم المتعارف عليها في المجتمع، ويوصل رسالته بصورة ناجحة .
ما القناة التي تحرصين على متابعتها؟
- لا أتابع قناة معينة، بل أتابع برامج مختلفة من عدة قنوات .
زاد اتجاه المرأة نحو إدارة القنوات، هل ترين أنها أكثر قدرة من الرجل على الشعور بنبض المشاهد؟
- ليس للأمر علاقة بالمرأة أو الرجل، فكلاهما مبدع إن كان قادراً على تحقيق النجاح في المكان الذي يعمل به، لذا فالموهبة والإبداع هما الأساس بغض النظر عن جنس الشخص .
ما رأيك بالمرأة الإماراتية اليوم في ظل النجاحات والإنجازات التي حققتها؟
- المرأة الإماراتية في ظل القيادة الحكيمة الموجودة لدينا استطاعت أن تصل إلى أعلى المراتب، وهذا الدعم كفيل بتطوير مواهبها وقدرتها على التميز والإبداع، ولذا فقد خطت خطوات كبيرة وناجحة، ولدينا قيادات نسائية كثيرة نفخر بها، فالمرأة الإماراتية اليوم سفيرة ووزيرة ومديرة .
متى تبدئين التخطيط للدورات البرامجية، وهل تقيسين نجاح دورة لاختيار برامج الدورة الأخرى؟
الدورة البرامجية تنقسم إلى 3 أقسام، ونضع الخطة البرامجية كاملة في بداية العام، ويحدث بعد ذلك أن نضيف برنامجاً أو نستغني عن آخر، وهذا الأمر تحدده نسب المشاهدة ومدى رضا الجمهور عن الوجبة التي قدمت إليه .
ما البرنامج الذي لا تستغني عنه “دبي وان”؟
برنامجي “آوت أند أباوت”، و”إمارتس نيوز”، فهما من أقوى البرامج لدينا، وعليهما طلب كبير من الجمهور، وقد حققا نجاحاً كبيراً، ولا نستطيع الاستغناء عنهما حالياً .
رد: سارة الجرمن: لا أحد ينافسنا صور
رد: سارة الجرمن: لا أحد ينافسنا صور
رد: سارة الجرمن: لا أحد ينافسنا صور
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .. لا أحد ينافسنا .. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خــــير إن شــآآآءالله ..
رد: سارة الجرمن: لا أحد ينافسنا صور
رد: سارة الجرمن: لا أحد ينافسنا صور
رد: سارة الجرمن: لا أحد ينافسنا صور
رد: سارة الجرمن: لا أحد ينافسنا صور