احياء الذكرى السبعين لميلاد الراحل محمود درويش
احياء الذكرى السبعين لميلاد الراحل محمود درويش
* بي آر نيوز
على وقع ألحان أغنية ” تكبر تكبر ” التي كتب كلماتها الشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش أحيت مؤسسة محمود درويش الليلة الماضية ، الذكرى السبعين لميلاد الراحل درويش، ويوم الثقافة الوطنية الفلسطينية، وذلك بمهرجان كبير في قاعة الشهيد كمال ناصر في جامعة بيرزيت القريبة من مدينة رام الله .
وخلال الحفل الذي حضره رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف د. سلام فياض، ومهتمين بالشأن الثفافي والاعلامي ، تم الاعلان عن الفائزيّن بجائزة محمود درويش للحرية والإبداع والتي فاز في دورتها الثانية 2011 ، الكاتب والروائي الاسباني خوان غويتسولو، والاديب الفلسطيني محمود شقير .
وأشارت لجنة الجائزة التي يرأسها الكاتب والناقد الدكتور فيصل دراج وتضم نخبة من المثقفين والنقاد الفلسطينين في بيان لها، ان منح الجائزة للكاتب الاسباني غويتسولو يأتي ” احتفاء بجهده الكبير الذي امتد في قرابة خمسين مؤلفآ في الرواية والسيرة والمقالة وأدب الرحلات ، والتي عبر خلالها عن مقته لكل أشكال القهر والاضطهاد ، كما عبر عن ايمانه بالقضية الفلسطينية وعدالتها ” ، وأضافت اللجنة ان منح الجائزة ايضآ للكاتب الفلسطيني محمود شقير “يأتي من باب ان فلسطين تتكشف في مأساتها وصمودها وآفاقها في كتاباته ، وفي المجاز الجمالي التي بنى عليه شقير الكثير من كتاباته ” .
محمود درويش …… لو انتظرت ؟؟!
رئيس مؤسسة محمود درويش وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، بعث خلال كلمته بهذه المناسبة، برسالة إلى الراحل الكبير درويش، متمنيا لو بقي الشاعر لسنوات أخرى قليلة ليرى كيف يستيقظ حلم الحرية في بلادنا، متسائلا كيف كانت ستكون ردة فعل الشاعر الكبير على ما يشهده العالم العربي من ثورات؟.
وقال عبد ربه : ‘كيف ستكون دهشتك عندما ترى فتى ليبيا يتمترس دفاعا عن الأمل، وفتاة يمنية تصرخ من خلف خمارها طلبا للتحرر، وشباب مصر يعيدون الأغاني إلى الميادين، وكيف أشعل البوعزيزي النار فينا’.
وأضاف رئيس مؤسسة درويش : ‘كنت ترفض استخدام مصطلح غير الثقافة العربية، معتبرا أن حركتنا الثقافية هي أحد روافدها، وكنت تعرف كيف تمزج بين الدفاع عن وطنك وهموم شعبك، والهم القومي الشامل، والتوق الإنساني الواسع لقيم العدالة والحرية’.
وأكد عبدربه : ‘إن وطنيتنا الفلسطينية ستنهض وتنتصر، لقد خسرت الكثير وخسرنا نحن أكثر، لو أنك بقيت سنة واحدة أخرى، أو لعلها سنوات’.
وقد عبر الفائزين بالجائزة غويتسولو وشقير عن سعادتهما الكبيرة بالجائزة التي سلمهما اياها رئيس مؤسسة محمود درويش ياسر عبد ربه ورئيس الوزراء الفلسطيني المكلف سلام فياض .
وقد اختتم الحفل الذي اشتمل على عدد من العروض الفنية الرائعة مع فرقة مقامات القدس ومقطوعات موطني و’يا رايح صوب بلادي دخلك وصلي السلام ‘.