صدور رواية «وما زالت سعاد تنتظر» للدكتور فايز رشيد
صدور رواية «وما زالت سعاد تنتظر» للدكتور فايز رشيد
* الدستـور الاردنيـة
عن الدار العربية للعلوم ناشرون، في بيروت، صدرت رواية للدكتور فايز رشيد بعنوان «وما زالت سعاد تنتظر». الرواية ترصد حياة عائلة فلسطينية في أجيال متعاقبة ومقاومة للاحتلالات الثلاثة لفلسطين: العثماني، البريطاني، والإسرائيبلي حتى عام 1989، وهي السنة التي توفيت فيها سعاد، التي يقول عنها الروائي رشيد: اعتقدوها ماتت، لم تمت. الأم مثل الوطن، والوطن لا يموت...»
يمكن القول إن هذا العمل الأدبي يرصد الأحداث الفلسطينية في الحقبات الثلاث. ومما جاء في الرواية، على الغلاف الأخير: «أمضت ليالي لا تعد ولا تحصى وهي تفكر في مصير ابنها، ذهبت لشيوخ كثيرين ادّعوا أنهم يقرؤون الغيب. فتحت بالمندل امرأة مشهورة بقراءة الطالع والمصائر، دفعت حليمة نقوداً كثيرة لها ولهم، كل واحد منهم كان يناقض الآخر، فمن قال لها إنه مسجون خلف أبواب مغلقة، وقال آخر بأنه استقر في بلد تفصلنا عنه بحور كثيرة، وامرأة توقعت أن يكون تائهاً في غابة وما زال يعيش فيها. فتشت في البراري والوديان، صعدت جبالاً ومشت في سهول. لم يقل لها أحدٌ إنه قُتلْ. كانت تصحو في عز الليل تتضرع إلى خالقها أن يدلها على طريقه. ناجته، غنت له، وناحت في أحيان كثيرة. أصبح ابتعاده قدراً لكنها ألحّت على أن تعرف قليلاً عن هذا القدر».
من المعروف أن رشيد هو كاتب سياسي وباحث وطبيب في الأساس، أُبعد إلى الأردن في عام 1970 بعد سنتين قضاهما في السجون الصهيونية. له العديد من الكتب السياسية منها: «تزوير التاريخ»، «في الرد على كتاب نتنياهو: لا مكان تحت الشمس»، «ثقافة المقاومة»، «زيف ديموقراطية إسرائيل». وله مجموعتان قصصيتان: الأولى بعنوان «وداعاً أيها الليلك»، 2003، و»في الطريق إلى الوطن.. شذرات من وقائع حياتية»، 2008. أمّا «وما زالت سعاد تنتظر» فهي رواية رشيد الأولى، وجاءت في 376 صفحة من القطع المتوسط.
رد: صدور رواية «وما زالت سعاد تنتظر» للدكتور فايز رشيد