إزالة المظلات العشوائية على شواطئ أم القيوين
لبلدية تحذر الصيادين من إنشائها دون تصريح
82...a-na-46555.jpg
عمال البلدية أثناء إزالة المظلات العشوائية من شاطئ أم القيوين
تاريخ النشر: الخميس 02 يونيو 2011
سعيد هلال
نفذت بلدية أم القيوين صباح أمس حملة لإزالة المظلات العشوائية «العريش» التي قام بعض الصيادين بإنشائها على شاطئ سوق السمك والخضار، دون أخذ تصريح من سلطة الترخيص بالبلدية، مما تسبب بتشويه المنظر العام للمدينة.
وحذر الدكتور مصبح راشد حميد مدير بلدية أم القيوين من البناء العشوائي للمظلات على الشواطئ، مطالباً الصيادين بضرورة الالتزام بالأنظمة والقوانين، ومراجعة البلدية للحصول على تصاريح قبل الشروع بإنشاء المظلات.
وأكد أن بعض المظلات العشوائية تحولت إلى «غرف نوم» للعمال البحارة الذين يعملون لدى أصحاب القوارب، مؤكداً أن تلك المظلات «العريش» وضعت بطريقة عشوائية دون استخراج لها تصاريح، مما ترتب عليه مخالفة للقوانين والأنظمة المتبعة في الإمارة.
وأشار إلى أن وجود المظلات على الشواطئ يشوه المنظر العام للمدينة، خصوصاً أنها بالقرب من سوق السمك والخضار الذي يشهد إقبالا كبيرا من الجمهور من مختلف مناطق الدولة، مشيراً إلى أن البلدية تسعى إلى المحافظة على النظافة العامة للإمارة.
من جهتهم، أكد عدد من صيادي أم القيوين أن عملية الإزالة جاءت بطريقة «تعسفية»، حيث لم تعطهم البلدية أي مهلة لإزالة المظلات ونقل أدوات الصيد التي قاموا بوضعها تحت تلك المظلات.
ويقول الصياد راشد حمد أحد المتضررين من الإزالة، إن البلدية فاجأتهم بقرار الإزالة، الذي لم يمهلهم فترة كافية لنقل معدات وأدوات الصيد التي كانت تحت المظلات، لافتاً إلى أن البلدية تسببت بخسائر مادية لهم.
وأشار إلى أنه رغم اعتراف بعض الصيادين ببناء المظلات بطريقة عشوائية منذ فترة طويلة، إلا أن البلدية خلال الفترة الماضية لم تنذرهم أو تطلب منهم الإزالة، مشيراً إلى أن قرار الإزالة المفاجئ تسبب بإرباكهم نتيجة عدم قدرتهم على نقل أدوات الصيد إلى أماكن مناسبة وبطريقة لا تتعرض للتلف.
وأكد الصياد أحمد عبدالله أنه كان على استعداد لإزالة المظلة التي قام ببنائها بالقرب من مكان رصف قاربه، في حال طلبت البلدية منه ذلك، مؤكداً أن القرار جاء مفاجئاً بالنسبة لهم، حيث لم يمهل الصيادين لنقل أدوات صيدهم.
وطالب البلدية في حال قيامها بحملة لإزالة المظلات أو ما شابه ذلك، إعطاء الأشخاص مهلة كافية لنقل معداتهم إلى أماكن مناسبة، لافتاً إلى أن عملية الإزالة تمت بطريقة عشوائية، وتسبب عمال البلدية بإتلاف شباك الصيد والمعدات الخاصة بهم.
وقال الصياد أحمد يوسف إنه قام ببناء المظلة «العريش» لوضع أدوات الصيد تحتها، وفي الوقت نفسه تكون استراحة للبحارة أثناء تجهيزهم العدة للخروج للصيد، لكيلا يتعرضوا لضربة الشمس. وأوضح أن البلدية أعطتهم فترة لمدة ساعة من أجل إزالة المظلات ونقل أدوات الصيد، مبدياً استغرابه من القرارات التعسفية في حق الصيادين.