"لعبة المغامرة" خطر على طريق الشباب
تعديل محركات المركبات لزيادة سرعتها
"لعبة المغامرة" خطر على طريق الشباب
61...3a00c942d8.jpg
الامارات اليوم
باتت ظاهرة تزويد محركات السيارات باضافات لزيادة سرعتها، والتعامل مع الأمر كهواية تمثل خطراً يتربص بحياة شباب الوطن الذين تلتهمهم الطرقات ليتحولوا إلى حسرة في قلوب أحبائهم وعائلاتهم، بالإضافة إلى خسارة فادحة للوطن الذي ينتظر نضجهم للاستفادة من جهودهم وقدراتهم في رحلة التطوير والتحديث .
واعتبر البعض أن عملية منح محركات السيارات قوة إضافية تمثل إشباعاً لرغبات دفينة في نفوس الشباب يقتضي من الجهات المعنية محاولة سبر غورهم تمهيداً لوضع الحلول لهذه الظاهرة المقلقة وتوجيه طاقات الشباب الدفينة نحو ما يمثل فائدة لهم ولمجتمعهم، فيما رأى جانب آخر أنه إهدار للصحة وإسراف في المال .
العميد غيث حسن الزعابي مدير عام الأدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية اشار إلى ارتفاع مخالفات تزويد السيارات “إحداث تغيرات جوهرية بالمركبة” خلال الربع الأول من العام الجاري على مستوى الدولة بنسبة بلغت نحو 52% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، حيث بلغ إجمالي المخالفات 5 آلاف و266 مخالفة خلال الربع الأول من العام الجاري، بينما بلغت نحو 2765 مخالفة خلال الربع الأول من العام الماضي .
وأوضح أن من بين المخالفات 901 مخالفة إحداث تغيرات في قاعدة “شاسيه” من دون تغييرات خلال الربع الاول من العام الجاري، بينما بلغت 538 مخالفة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، و 429 مخالفة إحداث تغيرات في لون المركبة من دون ترخيص مقابل 307 مخالفات ثم 3 آلاف و693 مخالفة خلال الربع الاول من العام الجاري مقابل ألف و920 مخالفة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي .
وأرجع ازدياد المخالفات منذ بداية العام إلى تشديد الضبط المروري على الطرقات الداخلية والخارجية والذي يهدف إلى حماية مستخدمي الطريق، مشيراً إلى أن الشرطة ترحب بكل من له احتجاج على مخالفات سجلت عليه وهو غير مقتنع بهذا الأمر .
وأكد أن الشرطة جزء لا يتجزأ من المجتمع وتهدف إلى راحته وسلامته، كما أن الغالبية العظمى من المخالفات تتعلق بالسرعة الزائدة التي ضبطت بواسطة الرادار، المترتبة في بعض الأحيان على إحداث تغيرات جوهرية بالمركبة .
الحفاظ على الأرواح
وأوضح الزعابي أن الشرطة لا تسعى إلى حصد المخالفات بل الحفاظ على الأرواح وحماية الشباب من التهور والسرعة القاتلة وإلزام الجميع باحترام القانون المروري الذي يحمي أرواح الناس .
ولفت إلى أن الشرطة رأت أهمية تكثيف الدوريات وزيادة عدد رقباء السير تماشياً مع زيادة الكثافة السكانية وعدد المركبات، كما أن رقباء السير يصلون في وقت وجيز إلى موقع الحادث ويعملون من أجل تخفيف الاختناقات المرورية وتسهيل انسيابية السير .
وأكد أن على هواة تزويد السيارات التوجه إلى الأماكن المناسبة والمخصصة لهذا الغرض من الهوايات، ولكن يجب على مستخدمي هذا النوع من السيارات نقل السيارة إلى المكان المخصص لممارسة تلك الهواية من خلال شاحنة مخصصة لإيصالها للمكان المناسب، ولا يسمح بقيادتها في الشارع، وكذلك عند الانتهاء من السباقات وممارسة اللعبة تنقل السيارة إلى المنزل بنفس الطريقة، وبهذا نكون التزمنا بضوابط السلامة العامة وحفاظا على أرواح البشر .
“الخليج” التقت عدداً من الجمهور للحديث عن هذه الظاهرة .
يرى علي صالح طالب جامعي أن الأجهزة الإضافية لمحرك السيارة من أجل زيادة سرعتها، على الرغم من كونها تقود لهواية خطرة أودت بأرواح الكثيرين، إلا أنها ليست المشكلة الاساسية، فهناك شباب هواة قاموا بمثل هذه الإضافات لمحركات مركباتهم ولكن لم تسجل بحق أي منهم أية مخالفة، ولم يقدموا على تصرفات تزعج الآخرين أو تشكل خطراً على حياتهم، بالنظر لكونهم اعتبروا الأماكن المفتوحة البعيدة عن الجمهور هي المكان المناسبة لممارسة هذه الهواية .
وأشار علي صالح إلى انه من المغرمين بزيادة سرعة محرك سيارته، ولكن ليس بهدف الاستعراض أو قتل الأرواح في الشوارع، بل للقيام بذلك في الأماكن المخصصة للمسابقات واللعب وممارسة هواية السرعة تحت إشراف الشرطة والدفاع المدني وكل وسائل الأمان، لافتاً إلى أن هناك العديد من الشبان الذين راحوا ضحية هذه المغامرة بسبب استهتارهم وعدم التزامهم بشروط الأمان فيها، بالإضافة إلى ممارستهم هوياتهم في الشوارع، وليس في الأماكن، رغم ان هناك غرامات تصل إلى حد السجن، ولكن مع الأسف لا حياة لمن تنادي .
وطالب علي صالح الدولة بتوفير أماكن أكثر لهواة القيادة بسرعة تسمح لهم بممارستها في كل وقت وعدم اقتصار ذلك على مرة أو مرتين فقط خلال العام .
هدر للأرواح
وقدم محمد طاوسي، موظف، نصيحة لأقرانه الشباب بعدم القيام بتزويد السيارة بجهاز السرعة الإضافية والابتعاد عن هذه المغامرة الخطرة لما فيها من إهدار للمال وضرر لهم ولحياة الآخرين .
وأشار إلى أنه كان شاهداً ذات يوم على حادثة مأساوية راح ضحيتها أحد أصدقائه، عندما كان مع صديقين آخرين يتنزهون، إذ قرر أحدهم ممارسة هوايته والقيادة بسرعة مع مجموعة أخرى من الأصدقاء، وكانت النتيجة وفاة احدهم .
وطالب محمد الشباب بأخذ الحيطة والحذر والامتناع عن السرعة الخطرة التي هي ضرر مؤكد لحياتهم وحياة الآخرين وأخذ العظة والعبرة مما أصاب الآخرين، كما طالب الجهات المعنية بتشديد العقوبة على هؤلاء المتهورين وعدم التهاون معهم، بغض النظر عن مواقعهم وصفاتهم الاعتبارية .
لعبة المغامرة
أما هاني حجازي فهو مخالف لمن سبقوه حول هذه الهواية، وطالب الشباب بزيادة سرعة سياراتهم لأنها لعبة جميلة حسب تعبيره، وسماها بلعبة المغامرة إلا أنه طالب رجال الشرطة بزيادة الأماكن المخصصة لهواة هذا النوع من الرياضة، وعند سؤالنا له عن نوع المغامرة التي يقصدها قال: انها مغامرة الروح “إما يعيش وإما يموت” .
ونصح هاني الشباب بعدم ممارسة الهواية في الشوارع العامة لأنها ليست ملكاً لهم فقط، فهناك عائلات وأرواح تمشي على الطرقات، مؤكداً ضرورة تدخل الشرطة لإيقاف كل مخالف وزج مرتكبها في السجن دون تردد، ولكنه طالب الجهات المسؤولة بإيجاد حلول أخرى للشباب لإشباع هذه الهواية لان الأماكن المخصصة لممارستها محدودة .
وتساءل هاني: لماذا لا تخصص الشرطة يوما من كل أسبوع أو كل شهر على سبيل المثال مرة أو مرتين للعب حتى لا يضطر الشباب إلى ممارسة هوايتهم في الأماكن العامة التي تغص بالسيارات وأفراد الجمهور؟
مراقبة ضرورية
ورأى محمد القضباني، أن الأمر أصبح خطراً ولا بد من وقفة جادة وبأسرع وقت لمواجهته، حيث نرى العديد من الشباب في عمر الزهور اختطفهم الموت بسبب هذه اللعبة الخطرة الدخيلة علينا وعلى ثقافتنا، والتي جاءت من الأفلام الأجنبية وتعلق بها شباب الوطن بشكل لا يوصف .
ولفت إلى أن الظاهرة تشكل إساءة حقيقية مع الأسف، وهي ظاهرة خطيرة على مستوى كبير وشامل، ولا يمكن تجاوز آثارها السلبية إلا بتضافر الجهود والوصول إلى حل، سواء من خلال الأهل أو المسؤولين عن هذا الأمر، لأن الله من علينا بنعمة الرخاء ولا بد من المحافظة على هذه النعمة وعدم التعامل معها بجحود ونكران، وإهدارها في ما لا ينفع، أو يحمل ضرراً وخطراً على أرواحنا وأرواح الآخرين .
وأوضح محمد أن كثيراً من الشباب يقوم بتزويد محرك السيارة بمبالغ مالية خيالية وفي النهاية تحترق السيارة إما بحادث يودي بحياة الشاب نفسه أو يودي بحياة الآخرين، بالإضافة إلى إتلاف الممتلكات وإحلال ضرر بالمرافق العامة نتيجة الحوادث التي تحصل جراء السرعة الزائدة .
وقال إن الحل يتم عبر مراقبة محال تزويد السيارات وإنزال أشد العقوبة بأصحابها الذين يستهترون بالقانون ويخالفونه وتشديد الغرامة على الشباب المزودين ومصادرة مركباتهم، بالإضافة إلى إبطال مفعول التزويد، مشيراً إلى أهمية قيام رجال الشرطة بحملات تفتيشية شبه دورية على المركبات وتوعية وتوجيه الشباب إلى الطرق الصحيحة لإشباع هوايتهم عبر تنظيم مهرجانات من قبل جهات مسؤولة تشرف على ممارسة هذه الهواية بشكل منظم وآمن ومراقب، وكذلك تخصيص سن معينة لممارسة هذه الهواية بطريقة آمنة .
وقال وليد إبراهيم، صاحب كراج لتزويد السيارات، إن الهدف الرئيسي من إضافات السيارة وزيادة قوة المحرك، لافتاً أن هناك عدداً كبيراً من الشباب يطالبون دائما بتزويد السيارة بجهاز “التيربو” ومهمته سحب الهواء وإدخاله في منطقة “البستون” الذي بدوره يحرك هذه القطع بسرعة الأمر الذي يزيد من سرعة السيارة وهذا هو المطلوب بالنسبة لهم .
وأضاف وليد أن هذا الأمر مخالف للقانون إذا ما استخدم في غير مكانه، أي هناك أماكن مخصصة للقيام بالألعاب وممارسة هذه الهواية من دون إيذاء الناس، مؤكداً أن الشرطة توفر أماكن لهذا الغرض، كما أن الشرطة فرضت في المقابل حملات مرورية تفتيشية على جميع المحال والمركبات التي تزود المحرك المخالفة لأصول وقوانين هذه اللعبة .
وقدم وليد نصيحة إلى كل الشباب ولأصحاب المرائب بتوخي الحذر بعدم القيام بتزويد أي سيارة للشباب من دون السن القانونية أو للمراهقين، حتى لا نشارك هؤلاء الشباب الطائش جرائمهم التي أودت بأرواح الكثيرين، وطالب بفرض أقصى العقوبة على أي صاحب مرآب يخالف ذلك أو السماح لنفسه بتزويد سيارة لأي شاب مراهق لا يعي ما يفعل أو لأي شاب من دون السن القانونية .
مخالفة الكراجات
وقال هشام إبراهيم تاجر سيارات، إن هناك مشكلة قائمة في تزويد المركبات ومحركاتها، لافتاً إلى ورود بعض المركبات من دول أخرى وبالتالي تسمح لها الجمارك بالدخول الأمر الذي يؤدي إلى حدوث فجوة بين سلطة الترخيص والجمارك في هذا الخصوص، والمشكلة الأكبر تكمن في أصحاب المرائب التي تقوم بتزويد السيارات من دون أي ترخيص لها بذلك .
وأشار هشام إلى أن هناك فئة من الشباب تتحايل على القانون بقيامهم بتزويد السيارة بهيدر، وفلاتر، ودبات وزيادة قوة المحرك، بل أصبح البعض يقوم بتركيب محرك نيسان على تويوتا وبالعكس ومكينة 8 سلندر على سيارة 6 سلندر، وهذا بحد ذاته له مردود سلبي عند سرعة المركبة، ويعتبر الشخص مخالفاً للقانون في حالة ضبطه متلبساً .
وناشد هشام إبراهيم البلديات بضرورة اتخاذ إجراءات رقابية أكثر تشدداً فهناك كثير من المحال والمرائب تزاول مهنتين بترخيص واحد، فيجب تكثيف الجهود المشتركة لحصر المحال والمرائب المرخصة لهذا الغرض وغير المرخصة للسيطرة على هذا الانفلات من قبل المحال، وخصوصاً أن بعض الشباب يقوم بتزويد السيارة بإمارات أخرى تسمح بذلك، فهناك بعض القوانين المحلية تسمح بذلك .
ونصح الشباب بالكف عن تزويد محركات السيارة والالتزام بالسلامة العامة للمواطنين والمقيمين على أرض الوطن، بالإضافة إلى أن إهدار المال في سبيل هواية تعد من اخطر الهوايات في مجتمعنا أمر لا يسمح به الشرع، فالواجب على هؤلاء الشباب إعطاء هذا المال لأسرهم بدلاً من إزهاق أرواحهم وأرواح الناس، وتكفي المآسي التي نراها كل يوم، فلقد أصبح ضحايا الحوادث كثراً، وتمنى من أولياء الأمور أن تكون هناك رقابة شديدة من طرفهم تجاه الأبناء بهذا الخصوص .
رد: "لعبة المغامرة" خطر على طريق الشباب
لا حول ولا قوة إلا بالله،،
الله يهديهم إن شاء الله،
شكـرا لنقل الخبر،
دمت بخير،
رد: "لعبة المغامرة" خطر على طريق الشباب
هواية قديمة جدا يتوارثها الشباب لافراغ طاقات داخلية مكتومة
الله يحفظ الجميع من كل شر
رد: "لعبة المغامرة" خطر على طريق الشباب
لا حول ولا قوة إلا بالله
الله يهديهم
رد: "لعبة المغامرة" خطر على طريق الشباب
على هالحوادث اللي يشوفونها قدامهم كل يوم ولا يتعضون من اللي يشوفونه ويلعبون بعمارهم فتزويد هالمواتر>>الله يهديهم
رد: "لعبة المغامرة" خطر على طريق الشباب
رد: "لعبة المغامرة" خطر على طريق الشباب
المفروض يمنعــــون هالشيء فالكراجات وغيـــرها وغيرها واللي يخالف ينعطــى مخـآلفه + غـــرآمه
والله اللي يبــآ عمـــره مـآيسوي هالسـوآيــآ واللي بــآيعنهـــآآآ تــرآه بــآيعنهــآآ
هب يهــآل هم عشـــآن حد ينصحهــم
؟!!؟
رد: "لعبة المغامرة" خطر على طريق الشباب
الله يحفظ الجميع من كل شر ..
رد: "لعبة المغامرة" خطر على طريق الشباب
هواية قديمة جدا يتوارثها الشباب
رد: "لعبة المغامرة" خطر على طريق الشباب