-
حاله وحالنا ( صورة )
[align=CENTER][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
93...21F_H2f2Z66Pkg
ترك الدنيا و أقبل على الله ترك متع هذه الدنيا ولهوها ؛ إشتاق لمناجاة ربه في قمة إنشغال الناس بحطام الدنيا المتناثرة، لم يشغله عن الخلوة بربه مغريات أغرت كثيرا من الناس تسابقوا لكي ينالوا نصيبا من عرض الدنيا الفاني؛ أيقن بأن الرزق بيد ربه فلم يمد يدا لغير خالقه وعلم أنه بإقباله على ربه يقبل ربه عليه فأدار ظهره للدنيا موقنا بموعود ربه .
جهل الناس بأن الرزق والخير بيد الله فطلبوه من غيره ؛ تقاتلوا وتناحروا من أجلها فما كسبوا وما حصدوا إلا الخراب لم يعلموا أن مردهم إلى حفرة ضيقة لم يحملوا معهم دينارا ولا درهما .
ما علمنا أن السعادة في ذكره وقربه وأن الخسران في الإعراض عنه ؛ نبحث عن علاج للهموم في غير طريقه نسافر في عرض الدنيا نبحث عن الراحة والأنس ونسينا أن في قربه روح القلوب وسرور النفوس .
بئسا لدنيا تشغلنا عن خالقنا ومعبودنا
وهو القائل في محكم آياته : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ
(57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) .الذاريات
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
[/align][/cell][/table1][/align]
-
رد: حاله وحالنا ( صورة )
إذا صح منكـ الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب
إنه الزهد والاعتكاف والتقرب إلى الله ،،
قليلون في هذا الزمن من هم يسعون إلى إرضاء خالقهم والتقرب إليه،،
شكــرا لسطورك الرائعة،،
دمت بخير و سلام معا،
-
رد: حاله وحالنا ( صورة )
نعم هذا الانسان السوي المحب لله تعالى لن
يفكر بملذات الدنيا الزائله ولم يحسب لها حساب الا لتقوى الله سبحانه فهنيئاً لمن اقبل لرضى الله وترك ملذات الدنيا واتجه لمناجات ربه ..
وضعت كلماتك عزيزي كانها نور على درب
تسلم اناملك الماسيه وحسك المرهف
اتمنالك من القلب الخير والسعاده دائماً ...
في رعايه الله وحفظه اينما كنت ...