الحيوانات السائبة خطر يهدر الطاقات البشرية
طالبوا بإجراءات حاسمة لمعالجة المشكلة
الحيوانات السائبة خطر يهدر الطاقات البشرية
لا تزال الحيوانات السائبة في الطرقات الخارجية والداخلية بمدن وبلدات إمارة الفجيرة تشكل خطراً ماثلاً أمام مستخدمي الطرقات بشكل عام، فيما تتكاثر على وجه الخصوص وبشكل مزعج على شارعي الشيخ مكتوم والرابط بين مدينة الفجيرة والذيد وطريق الحيل المؤدي الى بلدات وادي مي وأحفرة وأوحلة الواقعة جنوب مدينة الفجيرة.
وأشارت إحصائيات إدارة المرور والترخيص الى أن الحيوانات السائبة خاصة الحمير والجمال والأغنام تتسبب في حادثين مروريين على الأقل خلال الشهر الواحد، وأن كثيراً من هذه الحوادث أودت بحياة أناس عزل فيما أصابت آخرين بعاهات مستديمة ما يشكل إهداراً للطاقات البشرية التي نحن في أشد الحاجة لقدراتها لدعم مسيرة التنمية الوطنية، ولا شك أن هذا الواقع المؤلم دفع كثيراً من مستخدمي الطرق بالإمارة والحادبين على السلامة المرورية للاستغاثة بالجهات المختصة وتجديد الدعوة والمناشدة لها بضرورة وضع حد للظاهرة حتى تصبح طرقنا آمنة وخالية من الظواهر التي تفضي للموت المحقق وتتسبب في هدر الأرواح البريئة.
أجمع عدد من أهالي وسكان الإمارة على الخطورة التي تسببها الحيوانات السائبة على الشوارع الرئيسية بالمنطقة خاصة في أوقات الليل، وشددوا على أهمية أن تتدخل الجهات المسؤولة بإجراءات حاسمة من شأنها محاربة الظاهرة التي تقلق مضاجعهم لوقف نزيف الطاقات البشرية المهدرة.
عماد عبدالغفار مقيم يسكن في الفجيرة ويعمل في منطقة ثوبان، فقد صديقاً له في ريعان شبابه يعمل سائق تاكسي في حادث مروري بمنطقة ثوبان تسبب فيه حمار سائب على الطريق في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عندما كان قادماً من مدينة الشارقة باتجاه الفجيرة. يقول عماد: نعلم جميعاً أن الحيوانات السائبة بمختلف أنواعها التي تحفل بها الشوارع خاصة الشارع العام المؤدي الى الشارقة، والذي استخدمه يومياً، خطر داهم ومهدد حقيقي للسلامة المرورية، لذلك ينبغي على جهات الاختصاص الإسراع في التخلص منها بالطرق العلمية السليمة، حتى نتقي شرورها التي لا يأمن منها أحد من أجل الحفاظ على أرواح المارة ومستخدمي الطرق، ولفت الى أن ظاهرة تسكع الحيوانات بالشوارع تتكاثر في أوقات الليل، الأمر الذي يجعل احتمال تفاديها ضعيفاً لقلة الرؤية في هذه الأوقات، ويضيف: شخصياً تعرضت في وقت سابق لخطر الحيوانات السائبة عندما كنت قادماً الى مدينة الفجيرة حيث اعترض سبيلي حمار بشكل مفاجئ، إلا أن العناية الإلهية وحدها كتبت لي عمراً جديداً، حيث تمكنت من تفاديه بأعجوبة، فيما لقي صديق لي حتفه في حادث مروري بسبب حمار آخر قبالة بلدة ثوبان أواخر العام الماضي.
ويرى عبدالله الكندي من أهالي منطقة وادي مي، أن الظاهرة مزعجة جداً وتتسبب بلاشك في الحوادث المميتة، سارداً عدة شواهد ماثلة لحوادث وقعت لمعارف له كان للحيوانات السائبة نصيب الأسد في حدوثها، وأشار الكندي الى أن الحمير ظلت ولا تزال تتواجد بكثرة على طريق الحيل المؤدي الى مناطق الحيل ووادي مي وأوحلة وأحفرة، منوهاً بأن الطريق الممتد بعد ضاحية الحيل غير منار، الأمر الذي يفاقم من خطورة السير عليه في ظل وجود هذه الحيوانات، مؤكداً أن انتشار الحيوانات على الطرق غير قاصر على الحمير التي كانت في السابق تستخدم كوسيلة مواصلات للكثيرين، فهناك حيوانات أخرى أليفة تشكل مصدر ثروة مثل الجمال والأغنام، ومع ذلك تهيم على الطرقات من دون رقيب مشكلة خطراً على الجميع.
واقترح الكندي لمعالجة الظاهرة تجميع الحمير في حظائر من خلال حملات مكثفة على الطرقات، فضلاً عن إلزام أصحاب الجمال والأغنام بحفظها وعدم إطلاقها في الشوارع والساحات وتغريم ملاكها في حالة العثور عليها سائبة. وشدد الكندي على أهمية إنشاء سياج واق من الحيوانات بالشوارع الرئيسية بالإمارة كمعالجة مستدامة للظاهرة.
الموقف الرسمي أكده المهندس محمد سيف الأفخم مدير عام بلدية الفجيرة في رده على شكاوى الأهالي ومستخدمي الطرق من معاناة الحيوانات السائبة حيث ذكر أن إدارته واعية تماماً بمخاطر الظاهرة والنتائج السلبية التي ستقود إليها، لذلك شرعت فعلياً في تشكيل فرق متخصصة من البلدية وأفرعها بالمناطق منوط بها تسيير حملات تفتيشية على كافة الشوارع الخارجية والداخلية والساحات في الإمارة والقبض عليها عن طريق تخدير الحمير وغيرها من الحيوانات التي بلا صاحب بغرض تجميعها في حظائر كحل عملي وعلمي للتخلص من شرورها على الشوارع بطرق آمنة، مضيفاً أن إدارته وجهت فرق الحملات الى مخاطبة أصحاب الجمال والأغنام وإلزامهم بعدم إطلاق ماشيتهم من دون راع بالطرق والساحات، لما تشكله من خطر حقيقي على مستخدمي الطرق، فضلاً عن مساهمتها الفعالة في تشويه المنظر الجمالي واعتدائها على المسطحات الخضراء والأشجار وغيرها من الممتلكات العامة، مشيراً الى أن مقترح السياج الواقي للطرق سيتم بحثه مستقبلاً مع الجهات المعنية باعتباره الحل الناجع لمكافحة الظاهرة.
الخليج
رد: الحيوانات السائبة خطر يهدر الطاقات البشرية
مب بس حنا يعني نشتكي من الحيوانات السائبه ..
الجرايد تكتب والاعلام يتكلم ومانشوف اي حل !!!
الله كريم ياخووويه ..
:
:
شكرا ع الخبـــر
رد: الحيوانات السائبة خطر يهدر الطاقات البشرية
رد: الحيوانات السائبة خطر يهدر الطاقات البشرية