دبي لرعاية النساء والأطفال تؤوي 64 ضحية اتجار بالبشر
دبي لرعاية النساء والأطفال تؤوي 64 ضحية اتجار بالبشر
الاتحاد
كشفت إحصائيات مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال أن حالات ضحايا الاتجار بالبشر التي استقبلتها المؤسسة خلال العام الماضي ارتفعت بنسبة 4% قياساً بالعام 2009 فيما ارتفعت حالات الإساءة للأطفال وحالات العنف المنزلي بين المواطنين.
وأوضحت الدكتورة منى البحر نائب المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال في حوار مع “الاتحاد” أن عدد الحالات الداخلية والخارجية التي تعاملت معها المؤسسة خلال العام الماضي بلغ 294 حالة من بينها 136 حالة عنف منزلي و64 حالة اتجار بالبشر و65 حالة إساءة للأطفال و29 حالة إنسانية استثنائية.
وأشارت إلى أن هذه الحالات التي رعتها المؤسسة خلال العام الماضي تنتمي إلى جنسيات متنوعة، منها فرنسا وأميركا وبريطانيا ورومانيا وألمانيا وأثيوبيا وأرتيريا وسيريلانكا والسويد والإمارات والعراق وبنجلاديش وأوزبكستان وأوغندا وزيمبابوي وألمانيا وأميركا وأذربيجان وإندونيسيا ومولدوفا وإيران والهند وجنسيات أخرى.
وكشفت عن زيادة بمقدار 8% طرأت على أعداد المواطنين الذين تلقوا الخدمات من المؤسسة خلال العام الماضي مقارنة مع العام الذي سبقه.
وقالت البحر، إن المؤسسة استقبلت العام الماضي 49 حالة اتجار بالبشر جديدة تضاف إليها 15 ضحية كانت تأويها المؤسسة من قبل، مبينة أن غالبية ضحايا الاتجار بالبشر من الجنسية البنجالية بواقع 24 ضحية، فيما حلت النساء من الجنسية الإندونيسية في المرتبة الثانية بواقع 5 ضحايا و4 ضحايا من الجنسيتين الهندية والعراقية وضحيتين من الجنسية الألمانية ومثلها من تايلند وضحية واحدة من كل من الصين وباكستان وضحية واحدة لم تفصح عن جنسيتها.
وأضافت أن كافة ضحايا الاتجار بالبشر التي استقبلتها المؤسسة تعرضن للاستغلال، فيما أجبرت 44 امرأة منهن على العمل في تجارة الجنس في حين تم الإمساك بواحدة منهن قبل ممارستها لأي من هذه النشاطات، في حين أبلغت حالة واحدة من الضحايا أن زوجها هو الذي أرغمها على ممارسة الجنس مع الآخرين مقابل التكسب المالي