رحيل لازال دمعه يترقرق بقلم: رذاذ عبدالله
رحيل لازال دمعه يترقرق
بقلم: رذاذ عبــدالله
* في الذكرى السابعة لرحيل الوالد الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه
( أبتاه،،أبتاه،،فقدك مؤلم ويغص حسرة عاما بعد عام،،
أبتاه،،أبتاه،،شوقي إليك موجع،،
أبتاه،،أبتاه،،زفرات روحي تخنقني وتؤلمني ،،)
وأشرق فجر سابع يحمل بين طياته ذكرى الأمس، ذكرى الرحيل المؤلمة، وغياب ذلك الجسد الطاهر، وذلك الشموخ وذلك المحيى، ذكرى تلقينا نبأ وفاة والدنا ومؤسس دولتنا وحكيمنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.
لقد كان الوالد الطيب الرحيم الرؤوم الحنون لشعبه، وكان الأستاذ والحكيم والمحنك والسياسي الفذ، لقد وقف وقفة عز وكبرياء بمقولته ( ليس النفط العربي أغلى من الدم العربي) ومنع تصدير النفط، حرصا منه على الأخوة العربية والحس القومي العربي، وألم الجسد الواحد.
حرصه على الإرتقاء بالوطن والمواطن لم يكتفي بتجهيز أرقى المدارس والمعاهد بل بالبعثات الخارجية على نفقة الدولة، كما وفر وذلل كل العقبات في وجه أبنائه لنيل شرف التعليم.
وقد أعطى القطاع الصحي جاهزية لاستقبال المرضى وتوفير العلاج والدواء مجانا وبدون تكلفة مادية، وجهز مستشفيات الدولة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية، وأرقى المتخصصين والمعالجين.
كما أبرز سموه إهتمامه في القطاعين الاقتصادي والتجاري، وقام بتنفيذ مشاريع تجارية ضخمة تصب في وجه السياحة الداخلية وتستقطب الزوار والسياح من كل حدب وصوب.
ولم ينسى البيئة، التي هي الوجه الحضاري لكل دولة، فجعل من الصحراء القاحلة أرضا خضراء بزراعتها وغرسها الذي لازال يثمر ويعطي ويتدفق عطاءه، وإهتم سموه بحرصه على الإهتمام بالحيوانات النادرة في الدولة.
فاض خيره الشرق والغرب، لم يعرف المستحيل في إيصال خيراات بلده لكل محتاج ومعوز، لأنه يضع نفسه موضع الألم، ويحاول التخفيف عن الأخوة الفلسطينيين الأشقاء بمعوناته ودعمه المعنوي والمادي، كما فاض خيره باكستان والهند والصومال ومصر والسودان والمغرب وكل قطر مسلم نادى وتألم ووجد زايد الخيرات يلبي نداءه.
ولم ينسى الحروب وويلاتها، وأنشأ مخيم كوسوفو للتخفيف عن المتعرضين لويلات الحروب، كما نصر البوسنة والهرسك، ومد لهم يد العون، وتضامن مع الكويت الشقيق في حربها مع العراق، ولم يدع لبنان يواجه الألم وحده، بل وقف وقفة أخ ينصر الحق ويضطهد الباطل، ترا جنود الإمارات في كل أرض ينصرون الحق ويدافعون عنه، يحرسون ويجاهدون ويضمدون ويعاونون بأوامر رفيعة وإنسانية من شخص نبيل.
ومهما أعددنا وأحصينا من منجزات الراحل إلا أنها ستفوق ما ذكرنا، إنه الرجل المتدفق في عطائه، والكريم والسخي في شخصه، والنبيل والرفيع في قوله، وشاء القدر أن يسمعنا نبأ رحيله المر، والذي لازال لليوم يبكي أعيننا ويدمي قلوبنا، فرحيله لازال يترقرق دمعه على محيانا، إلا أنه لا زال حاضرا في قوله وعمله ونتاجه وخيره وغائبا في جسده، رحم الله فقيد الأمة العربية والإسلامية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وطيب الله ثراه.
رد: رحيل لازال دمعه يترقرق بقلم: رذاذ عبدالله
ألمٌ يستوطن القلب .. لِـ تنداح معه صديد الـ آهـ ..
وتُبقِي في القلب غصّةٌ عميقة ..
مفادها أننا لِـ طريقهم مسيّرين غير مُخيّرِين
فـ اللهم ارحمهم .. وارحمنا إذا صرنا إلى ماصاروا إليه ..!
للـ عُمقِ هنا ..
مشاعر مُكفّنَة .. رغم انكشافها ..
دمت بِـ خيرٍ على الـ دوام
ودمل الله ألمك لِـ مُصابك
ودمل الله ألمنا لـِ مصابنا
اللهم اغفر له وارحمه..
وعافه واعف عنه..
واكرم نزله ..
ووسع مدخله..
واغسله بالماء والثلج والبرد..
ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض..
اللهم جازه بالحسنات إحسانا..
وبالسيئات عفواً وغفرانا..
اللهم أنزل على قبره الضياء والنور..
والفسحة والفرح والسرور..
http://www.ashuag.com/vb/imgcache/9734.imgcache.gif
يارذاذ الحرف
رد: رحيل لازال دمعه يترقرق بقلم: رذاذ عبدالله
وها نحن نعيش عمق الجرح المؤلم بمرور هذه الذكرى،
أسعدني تواجدك الرفيع،
كـن بخير،
رد: رحيل لازال دمعه يترقرق بقلم: رذاذ عبدالله
[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
رحيل لازال دمعه يترقرق
رحمك الله زايد الخير وأفاض على قبرك الفسحة والنور
في ذكراك ينساب من أعيننا الدمع والدم
شوقا وولها لشخصك الذي سطر في التاريخ كتابا
ملؤه الحب والوفاء
واجهت من أجلنا الصعاب وصارعت من أجلنا صروف الدهر ورددت عن بلدك جشع الطامعين في حبك وولائك لتربتها وجمعت الأخوان ولممت شملهم في صورة من أجمل الصور وأروعها مقتفيا بها أثر حبيبنا وشفيعنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
الذي جمع الأمة على لا إله إلا الله ووحد الأمة وجعلها نموذجا يحتذى به
أسأل الله أن يرحمك ويغفر لك ماقدمت وأخرت
ويرزقك الفردوس الأعلى من الجنة
جزاك الله أختي
( رذاذ عبدالله )
على ما تدفق به قلمك الراقي من كلمات قيمة ورائعة في مقام صاحبها
رعاك الله ووفقك إلى كل خير
[/align][/cell][/table1][/align]
رد: رحيل لازال دمعه يترقرق بقلم: رذاذ عبدالله
شكــرا لتواجدك الرفيع بين حروفي،
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه،
دمت بذات الرونق،