اللواء السويدي: الممارسة العملية هي معيار الحقيقة في شرطة دبي ( صور خاصة )
ثمن المبادرة التي تساهم في الإفراج عن نزلاء تقطعت بهم السبل
اللواء السويدي: الممارسة العملية هي معيار الحقيقة في شرطة دبي
61...53ab4c35b9.jpg
شرطة دبي / الرمس.نت:
أشاد اللواء محمد حميد السويدي، مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة دبي، بالعمل الإنساني الذي يقوم به أفراد المجتمع في التخفيف من معاناة النزلاء والنزيلات الذين تقطعت بهم السبل، خاصة أولئك الذين دخلوا السجن في قضايا مدنية أو قضايا مالية وترتب عليهم دفع مبالغ مالية لجهات معينة أو لأشخاص، حيث أن بعض نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية في دبي من المعسرين والمعسرات وليس لديهم الأموال لإنهاء تلك الالتزامات.
وثمن اللواء حميد السويدي المبادرة الإنسانية التي قام بها فاعل خير إماراتي، تبرع بمبلغ مليون درهم مساهمة منه في تسديد مديونيات المحبوسين على ذمة قضايا مالية من النزلاء من كافة الجنسيات إيمانا منه بأن شهر رمضان المبارك هو شهر الخيرات وتفريج الكربات، مؤكداً أن هذه اللفتة الإنسانية من فاعل الخير تعكس اهتمامه بالعمل الإنساني والاجتماعي ومساعيه الحثيثة لدعم هذه الفئة من المجتمع، مشيراً إلى أن الإجراءات قد بدأت فوراً لحصر كافة النزلاء المحبوسين على ذمة قضايا مالية وثبت للإدارة أن ديونهم ترتبت نتيجة لظروف قاهرة وذلك لتسديدها فوراً لدائرة محاكم دبي والإفراج عنهم ليعودوا لأسرهم ويقضوا معهم ما تبقى من أيام هذا الشهر الفضيل.
الخدمات الانسانية
وقال اللواء محمد السويدي إن لجنة الخدمات الإنسانية في المؤسسات العقابية قد ساهمت في حل العديد من المشاكل لمختلف الجنسيات من النزلاء، خاصة الحالات التي تستحق تقديم المساعدات المالية والعينية، ويمكن للجمهور التواصل المباشر مع أحد أعضاء اللجنة على الهاتف 2138888-04 ، داعياً الخيرين للتخفيف من معاناة إخوانهم النزلاء، الذين يقضون أياماً خلف القضبان وقد انتهت مدة أحكامهم، ما سيكون له بالغ الأثر في رفع المعاناة عن النزلاء المعسرين.
وأوضح اللواء السويدي أن لجنة الخدمات الإنسانية، قد نظمت العديد من الزيارات الميدانية لعدد من المؤسسات والهيئات الخيرية لبحث سبل التعاون والتنسيق المشترك لحل قضايا النزلاء الإنسانية، ومساعدة أسر النزلاء الذين يعانون من ظروف صعبة جراء عقوبة رب الأسرة، والعمل على استمرار ترابطها وتمسكها بالأخلاق والمبادئ، التي حث عليها الدين الإسلامي، والقيام بعمل الوسيط بين النزيل والمشتكي، وذلك في حالة التسوية المالية بين الطرفين، ومساعدة النزلاء الذين لا يملكون قيمة تذاكر السفر لإتمام حكم إبعادهم، وتطبيق مبادئ حقوق النزيل التي وضعت من قبل شرطة دبي، وتنفيذ المبادئ الدينية والإنسانية.
حوافز للإصلاح
وأكد اللواء السويدي أن الممارسة العملية هي معيار الحقيقة في شرطة دبي، وهذا ما أثبتته الإدارة العامة للمؤسسات العقابية واقعياً، فقد نجحت من خلال تطبيقها للإستراتيجية العامة لشرطة دبي في إعطاء مفردات متداولة مثل: حقوق نزلاء السجون و"تأهيلهم" ورعايتهم .. وغيرها، نجحت في إعطائها معناها الحقيقي من خلال تنفيذها خطط علمية مستندة إلى مضامين إنسانية وتربوية تهدف، متضافرة، إلى تأهيل النزيل وتقليل نسبة عودته إلى السجن مرة أخرى، وإتاحة الفرصة أمامه للانخراط في صفوف المجتمع كإنسان طبيعي، بالإضافة إلى منح المجتمع الفرصة للاستفادة من هذه الطاقات المهدورة. وأوضح أن هناك توجهاً استراتيجياً للإدارة للانتقال بالنزيل من الحالة العقابية إلى الحالة الإصلاحية، وذلك عبر جملة من الحوافز والبرامج التأهيلية والإصلاحية، البرامج الدينية التي تطبق من قبل متخصصين، خمسة برامج: الدعوة إلى الإسلام، محاضرات دينية، ومحاضرات دينية سمعية، بالإضافة إلى برنامجي الدورات والمسابقات الدينية، وقد التحق بهذه البرامج العام الماضي 1260 نزيلاً ونزيلة، واعتنق الإسلام 80 نزيلاً ونزيلة، وتم تقديم 865 محاضرة دينية باللغات العربية والانجليزية والاوردية والصينية والفلبينية والروسية، بينما وصل عدد الملتحقين في الدورات الدينية خلال العام الماضي23 نزيلا، فيما التحق 48 نزيلاً ونزيلة في برنامج المسابقات الدينية.
ولفت المدير العام لإدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية إلى أن الإدارة تقدم حوافز تشجيعية لدفع النزيل إلى طريق الإصلاح من خلال تطبيقها للبرامج الدينية، حيث يمنح النزيل فرصة الحصول على تخفيض مدة محكوميته إذا ما تمكن من حفظ القرآن الكريم كاملاً أو أجزاء منه، وذلك تنفيذا لقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عبر برنامج " تحفيظ السجون " بالتعاون مع جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، بحيث يوجه النزيل دون ضغط إلى طريق الإصلاح والنأي عن السلوكيات المنحرفة من خلال مداومته على قراءة القرآن الكريم، موضحاً أن القرار المطبق بهذا الشأن يقوم على إسقاط 20 عاما من مدة محكومية النزيل إذا ما تمكن من حفظ القرآن كاملاً، وإسقاط 15 عاما من مدة المحكومية في حال نجح النزيل في حفظ 20 جزءاً من القرآن الكريم، وإسقاط 10 أعوام لحفظ 15 جزءا، و5 سنوات لحفظ 10 أجزاء، وعاما واحدا لحفظ 5 أجزاء، و6 أشهر لحفظ 3 أجزاء.
البرامج التعليمية
وبخصوص البرامج التأهيلية الأخرى، أوضح المدير العام لإدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي، أن هناك عدة برامج تعليمية مطبقة، منها دورات في الحاسب الآلي بالتعاون مع شركة "مايكروسوفت" يمنح النزيل في ختامها شهادة معتمدة من الشركة تؤهله للعمل في هذا المجال، وقد بلغ عدد الملتحقين بها خلال العام الماضي 22 نزيلا، وهناك برنامج مواصلة الدراسة من المرحلة الابتدائية وحتى نهاية المرحلة الثانوية، وذلك بهدف إتاحة الفرصة للنزلاء لاستئناف حياتهم الطبيعية عقب انتهاء فترة محكوميتهم وقضائهم لمدة العقوبة، وبلغ عدد الذين التحقوا في هذا البرنامج خلال العام الماضي 42 نزيلاً .
ولفت إلى أن البرنامج الثالث في هذا الإطار يتمثل في "القراءة والمطالعة"، حيث سجل العام الماضي ارتياد 2585 نزلاء للمكتبة التي تحتوي على 3 آلاف كتاب متنوع، وهناك اتفاقية مبرمة مع بلدية دبي تتيح للإدارة استعارة 200 كتاب جديد من المكتبة العامة التابعة للبلدية شهريا، وتفتح المكتبة أبوابها على فترتين، صباحية ومسائية، ما يمنح النزلاء فرص متجددة لاستعارة الكتب ما يسهم في تطوير وعي النزلاء ويمثل خطوة مهمة على طريق الإصلاح.
تأهيل مهني
وقال اللواء محمد حميد السويدي إن تأهيل النزيل لمرحلة ما بعد الإفراج عنه ليستأنف حياته كشخص طبيعي فاعل في صفوف المجتمع، لا يتوقف على البرامج النظرية وحسب، بل هناك تأهيل مهني يمكنه من تعلم مهنة ما يستطيع كسب رزقه، وذلك من خلال دورات مهنية تأهيلية تنفذها الإدارة تشمل ميكانيكا السيارات والحدادة والتنجيد والإرشاد السياحي والإسعافات الأولية وإطفاء الحرائق، بالإضافة إلى فن الرسم والنجارة وصناعة التحف والأصباغ، وقد بلغ عدد النزلاء الذين التحقوا بهذه الدورات خلال العام الماضي 237 نزيلاً.
وأشار إلى أن هناك تعاوناً يتم بين الإدارة والفطيم للسيارات ومركز جمعة الماجد لتدريب النزلاء المواطنين على مهنة ميكانيكا السيارات في إطار برنامج يستمرمنذ 3 أعوام، موضحا أن الدورة التي تقدم مجانا للنزيل، بينما تكلف في واقع الأمر 300 ألف درهم.
ويجري حالياً التفاهم مع مجموعة شركات " حناين " للشيل والعبايا للقيام بتدريب وتأهيل النزيلات في مجال خياطة وتطريز الشيل والعبايا وطرحها للبيع لأفراد الجمهور من خلال المعارض التي تشترك بها الإدارة لتسويق منتجات النزلاء والنزيلات.
صحة النزيل
وتحدث اللواء السويدي عن الاهتمام بصحة النزيل من قبل الإدارة، مؤكداً أنها تبرز عبر سلسلة من الإجراءات المتخذة، مثل الغذاء الصحي المدروس من قبل أخصائيي تغذية، وإنشاء مركز صحي متطور يمثل في واقع الأمر مستشفى صغير متكامل يقدم خدماته على مدار الساعة للنزلاء، بالإضافة إلى تطبيق برنامج رياضي متواصل يشمل التمارين السويدية والمسابقات الرياضية في الألعاب الفردية والجماعية، وقد بلغ عدد النزلاء الذين التحقوا بهذا البرنامج خلال العام الماضي ألف و196 نزيلاً.
وأشار إلى سعي الإدارة لتقديم كل ما هو جديد ومتطور في هذا الإطار، وبهدف المحافظة على الرشاقة ومكافحة السمنة جرى إدخال برنامج "الرابح الأكبر" للنزلاء الذين يتجاوز وزنهم الـ 100 كيلوجرام، ويجري في نهايته منح الفائز في المسابقة بإنقاص وزنه مكافئة مالية كحافز له.
توجهات إنسانية
نزيل المؤسسات العقابية والإصلاحية، شخص ضل طريقه وارتكب فعلا يعاقب عليه القانون، وهو يرد الدين بقضائه العقوبة، وبالتالي فإن التعامل معه لا يجري على خلفية انتقامية، بل بهدف محدد هو الإصلاح الذي يقتضي أيضاً محاولة توفير ظروف إنسانية سوية له تمنحه الفرصة للعودة إلى طريق السواء، هكذا يرى اللواء السويدي المسألة، هذه الرؤية المستمدة من إستراتيجية شرطة دبي، والتي جرى تطبيقها عمليا من خلال تشكيل لجنة الخدمات الإنسانية في الإدارة تطبيقاً لمبدأ التكافل الاجتماعي والإنساني واستيفاء للمعايير الدولية في مجال رعاية النزلاء إنسانيا، وذلك في العام 2003 لتقوم بتقديم خدماتها للنزلاء فيما يخص شؤونهم الداخلية والخارجية والمالية والاجتماعية والأسرية والقضائية، بغية تحسين أوضاعهم الأسرية واستقرارها وتذليل كافة العقبات، التي تحول دون الإفراج عن البعض منهم، الأمر الذي قد يكلف الدائرة الكثير من التكاليف المالية والأعباء الأمنية والإدارية.
وأشار اللواء السويدي إلى أن اختيار أعضاء اللجنة تم على أساس الكفاءة والتميز في العمل الإداري والميداني والعلم والدراية والمعرفة والخبرة في مجال حقوق الإنســان، كما أنهم من أصحاب الاختصاص الوظيفي والخبرة الطويلة في تحقيق التميز في تقديم الخدمات الإنســانية للنزلاء، لافتاً إلى أن آلية عمل اللجنة تقوم على حصر الشراكات الحالية ونوعيتها مع الجمعيات والهيئات والمؤسسات الخيرية وتوظيفها التوظيف الأمثل في إطار علاقة تعاون وتبادل التجارب والخبرات، وتحديد مجريات ونشــاط اللجنة على ما تتلقاه من مساعدات وإعانات من المؤسسـات والهيئات والجمعيات الخيرية والتبرعات الفردية، وتشـــجيع الشــركاء وتحفيزهم من خلال إقامة حفل تكريم للشــركاء الفاعلـــين تقديراً لجهودهم.
فوائد ملموســـة
وتمثلت أهم الفوائد التي حققتها اللجنة على الدائرة - يضيف اللواء السويدي - في أن الانعكاسات المادية للجنة الخدمات الإنسانية أدت إلى إنجاح تقليل التكلفة على الدائرة من خلال المساهمة في الإفراج وتقديم المساعدات، بالإضافة إلى تقليل نسبة الشكاوى، وتعزيز الأمن والاستقرار والطمأنينة داخل المؤسسة، وتعزيز الثقة المتبادلة بين اللجنة والنزلاء من خلال قدرة الأعضاء على بذل قصارى جهدهم لتقديم المساعدات بأنواعها لكبر شريحة من النزلاء مما يعود إيجاباً على تحقيق الاستقرار الأمني للمجتمع، بالإضافة إلى تعزيز سمعة شرطة دبي كجهاز أمني مجتمعي غير سلطوي نتيجة العمل الإنساني الذي تقوم به اللجنة.
وفيما يخص دور اللجنة الإنساني بالنسبة للنزلاء، أوضح اللواء السويدي أن اللجنة أتاحت الفرصة لتوفير قناة للتواصل بين أهل الخير وذوي الحاجة لمعاونتهم وتقديم الخدمات الإنسانية نقداً أو عيناً للنزلاء دون أن يكون هناك هدف للحصول على الربح المادي، بالإضافة إلى تنظيم آلية للتعاون بين المؤسسات الخيرية والمنظمات المختصة لمساعدة النزلاء وتعزيز الأمن والاستقرار والطمأنينة داخل المجتمع من خلال عمليات الإفراج والمساعدات المقدمة لأسر النزلاء.
وذكر اللواء السويدي أن الجهود المبذولة، والاختيار الموفق لأعضاء اللجنة أسهم في تحقيق انجازات لافتة ، إذ بلغ مجموع الطلبات التي أنجزتها اللجنة خلال العام الماضي 554 طلب بمبلغ إجمالي بلغ مليونا و574233.5 ألف درهم شمل دفع "ديات شرعية" عن 2 نزلاء بقيمة مليون درهم، وشراء 345 تذكرة سفر لنزلاء مفرج عنهم غير مقتدرين ماليا على العودة إلى بلادهم بقيمة 379.568 ألف درهم تقريبا، بالإضافة إلى إنجاز تسويات مالية لـ 7 نزلاء بقيمة 111.796 ألف درهم تقريبا، وتقديم مساعدات مالية لـ 200 نزيل بقيمة 82.896.5 ألف درهم ، و مساعدات عينية لـ 1057 نزيلا.
ونظرا لزيادة وتضخم العمل الذي تقوم به لجنة الخدمات الإنسانية فقد وافقت القيادة مؤخراً على تحويل اللجنة لقسم يتبع إدارة الشؤون الإدارية ، وذلك للوفاء بكافة المتطلبات والأعمال الموكلة للجنة.
جهود متضافرة
أكد اللواء السويدي أن الجهود الموحدة والأداء المتكامل أحد أهم عوامل النجاح، ووراء نجاح الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في أداء عملها جهود متضافرة لمختلف إداراتها وأقسامها التي يتكامل دورها في تنفيذ البرامج التأهيلية والإصلاحية وتحقيق الهدف المنبثق من الإستراتيجية العامة لشرطة دبي.
وأوضح أن الإدارة العامة للمؤسسات العقابية تتكون من عدد من الإدارات الفرعية، وتتمثل في إدارة الشؤون الإدارية التي تقوم بتوفير الدعم الإداري اللازم لتنظيم عمل الموظفين داخل المنشأة، بالإضافة إلى إدارة الموارد البشرية من خلال إدارة الأداء وتأهيل الموارد البشـرية والتنسيق والمتابعة المستمرة، كما توجد أقســام إضافية لرعاية حقوق النزلاء الصحية، توفر جميع المستلزمات الطبية للنزلاء. وإدارة تعليم وتدريب النزلاء التي تقوم برعاية حقوق النزلاء من خلال رعاية حقوقهم العلمية والدينية والرياضية والمهنية. وإدارة السجن المركزي التي تقوم بإدارة وتنظيم شؤون النزلاء من خلال إدارة أماناتهم ورعاية حقوقهم الاجتماعية والنفســية وحفظ أمنهم داخل المنشــأة. وإدارة سجن الجنح والمخالفات التي تنظيم شؤون النزلاء من خلال إدارة أماناتهم ورعاية حقوقهم الاجتماعية والنفسية وحفظ أمنهم داخل المنشــأة.
أما إدارة سجن النســاء فتقوم بإدارة ســـجن النســاء بإدارة وتنظيم شؤون النزيلات من خلال إدارة أماناتهم ورعاية حقوقهم الاجتماعية والنفسية وحفظ أمنهم داخل المنشــأة. وتقوم إدارة حراسة السجون برقابة وحراسة وتأمين النزلاء المنقولين من داخل المنشــأة إلى مختلف الجهات الخارجية، بالإضافة إلى فرض الرقابة اللازمة داخل المنشأة. وإدارة تنفيذ الأحكام تكمن مهمتها في متابعة تنفيذ الأحكام الصادرة من المحاكم، بالإضافة إلى متابعة طلبات النزلاء القانونية وإدارة عملية ترحيل النزلاء، بينما توفر إدارة الإمداد والتجهيزات بيئة ملائمة للنزلاء والموظفين من خلال تأمين النقل من وإلى خارج المنشــأة، والإشــراف على نظافة المبــاني وتوفير وجبات ذات جودة عالية، بالإضافة إلى إدارة وتســويق الأعمال الحرفية التي يقوم بها النزلاء. وتقوم إدارة مكتب ضمان الجودة بإدارة ضمان الجودة داخل المنشــأة وما بين الإدارات الفرعية من خلال دعم التخطيط الاستراتيجي ومتابعة تطوير الأداء ومتابعة ودعم الأداء المؤسسي.
وحول مؤشرات أداء تلك الإدارات أوضح اللواء السويدي أن سرعة إنجاز طلبات الموظفين والرد على استفساراتهم كانت بنسبة 100% ، لتصل نسبة العمل على زيادة معدل إلحاق الموارد البشــرية لدورات تخصصية وتدريب الموظفين أثناء العمل إلى 112% من أصل مستهدف 25% بدون تكرار، فيما وصلت التغطية الإعلامية لكافة الزيارات الميدانية والرسمية والفعاليات والأنشطة الداخلية إلى نسبة 100% وعلى صعيد مؤشر توفير الرعاية الصحية اللازمة للنزلاء فقد بلغ نسبة 100% خلال الفترة نفسها، وجاءت المتابعة الدقيقة لإجراءات تنفيذ الأحكام الصادرة من الجهات القضائية بنسبة أخطاء صفر % ، كما كانت النسبة صفر % أيضا على صعيد الأخطاء في متابعة إنجاز طلبات النزلاء القانونية في الوقت المحدد، أما الرد على طلبات النزلاء، فيتم خلال 3 أيام عمل أي بنسبة انجاز تبلغ 100% ، ووصل وقت إبعاد الأشخاص المحكومين فور انتهاء عقوبتهم إلى رقم قياسي رغم كل العقبات التي تحيط بذلك، حيث بلغت المدة يومي عمل فقط.
وفيما يخص الزيادة في عدد النزلاء المشتركين في الدورات العلمية فقد بلغت - 110%فيما وصلت نسبة المحافظة على عدد المحاضرات الدينية إلى 100% والزيادة في عدد النزلاء المشاركين في برنامج تحفيظ القرآن الكريم -290% ، وارتفع عدد النزلاء الدارسين للعام الدراسي (2009/ 2010) بنسبة - 110%. ووصلت نسبة النزلاء المشاركين في المســـابقات الرياضية إلى 100% ، كما بلغت الزيادة في عدد النزلاء المشاركين بالدورات المهنية 102%، بينما نسبة تخفيض مخالفات النزلاء فقد وصلت العام الماضي إلى 202%، ونسبة البت في طلبات الرعاية الاجتماعية والنفسية المقدمة من النزلاء كانت 100% وكانت النسبة ذاتها في مجال توعية النزلاء بالأنظمة المتبعة والحقوق والواجبات، وكذلك الحال بالنسبة إلى الرقابة الشاملة على جودة الوجبات الغذائية المقدمة للنزلاء، وكانت نسبة الشكاوى صفر %، وفي مجال الخطأ في حفظ أمانات النزلاء كانت النسبة صفر % أيضاً.
61...4237eff2cf.jpg
61...3ca8bb724b.jpg
61...6cc3351955.jpg
61...3bf620b5e7.jpg
61...d70b13e1d8.jpg
61...c75e3c0610.jpg
61...748e5d256f.jpg
61...8b50684853.jpg
61...1331878c8c.jpg
61...06ef392ad2.jpg
رد: اللواء السويدي: الممارسة العملية هي معيار الحقيقة في شرطة دبي ( صور خاصة )
ما شاء الله عليهم
بالتوفيق