الشباب يطالب بتعويضات عن انسحاب الشارقة من دوري أبطال آسيا
طالبت إدارة نادي الشباب السعودي الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتعويض عن "الأضرار" التي لقحت به جراء انسحاب نادي الشارقة الإماراتي من مسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم مطلع مايو/ايار الماضي.
وكان من المفترض أن يستضيف الشارقة بيروزي الإيراني في 6 مايو/ايار ضمن الجولة الخامسة من المسابقة، قبل أن يواجه الغرافة القطري في الدوحة في 20 من الشهر نفسه، لكن الفريق الإماراتي فضل الانسحاب والتفرغ للدوري المحلي الذي كاد يشهد هبوطه إلى دوري الدرجة الثانية.
وجاء في رسالة الشارقة التي أرسلها إلى الاتحاد الإماراتي لكرة القدم حينها: "انسحابنا في هذا التوقيت جاء بسبب الظروف الفنية التي نعاني منها، حيث أصبح الفريق مهدداً فعلياً بالهبوط إلى الدرجة الأولى، آملين من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تفهم وضعنا خصوصاً أن نتائج مبارياتنا المقبلة لن تؤثر في الترتيب".
وأوضح نائب رئيس نادي الشباب تركي الخليوي لبرنامج "في المرمى" الذي يقدمه الزميل بتال القوس وبثته "العربية" مساء الاثنين 1-6-2009، أن النادي تلقى اتصالاً من الاتحاد الآسيوي للعبة طالب فيه النادي بتحديد الأضرار التي لحقت بالفريق بسبب انسحاب الفريق الإماراتي.
وتابع: "أرسلت إدارة النادي خطاباً تفصيلياً بتاريخ 31-5-2009 للاتحاد الآسيوي، أوضحنا فيه الأضرار المادية والفنية الناتجة عن تلقي أحد لاعبي الشباب البطاقة الصفراء، وطالبنا بتعويض قيمته 920.074 ريال"، نافياً وجود أي اتصال مباشر بين الناديين.