هكذا هي الحياة
ما عدت تفهمينها بعد
أم إنك تتجاهلين حقيقة مرة لن يحس بمرارتها غيرك
قد قلتها لك ذات يوم
سأعود ليعود ذلك الإحساس من جديد
فوجودك أساس هذا الإحساس
لم تفهمي بعد
و لن تفهمي يوما
فقط دعي الأيام تحكيها لك بصدق
تكتبها آلاما على صفحات قلبي
و تمحوها من ذاكرتك بكل رفق
هنا آخر حرف أكتبه حرقة و ألم
هنا تنتهي آخر مسرحيات الإحساس
أتقتنتها بكل أدوراها
فهنيئا لك تصفيق قلوب ما عادت تفقه شيئا
نقطة أنهت حديث القلب
فما ما عاد يحتار القلب

