ثعلوب والفلاح - زهير رسام
ثعلــوب والفـــلاح
زهير رسام
اعتاد الثعلبُ أن يدخلَ قنَّ الدجاجِ من ثغرة ويسرق دَجاجةً واحدةً كل ليلة.. يوم.. يومان... أسبوع.. والأمور تسير سيراً حسناً مع الثعلب، كل ليلة دجاجة واحدة.. ولكن في اليوم الثامن حينما عاد الثعلب ليسرق، وجد الثغرة مسدودة..
آه.. الثغرة مسدودة!! وهزّ رأسه باسماً، وقبل أن يدور حول القن ليجد له منفذاً آخر رأى لافتة مكتوباً عليها بخط واضح:
"ألم تشبع؟ لقد سرقتَ ما فيه الكفاية يا ثعلوب؟؟".
ابتسم الثعلب مرّة أخرى وقال لنفسه: يبدو أنه فلاّح مغفّلٌ جداً، وإلا ما هذه اللافتة السخيفة، أهو تحذير لي؟! أم تهديد؟!!
وقرر الثعلب أن يمزّقَ اللافتة تحدّياً واستهانة، اقترب من اللافتة... سحبها بقوة..
هوب... وإذا به يجد نفسه واقعاً في شبكة!!
صباحاً قال له الفلاح ضاحكاً:
ها ثعلوب.. ماذا تفعل هنا!! ما كلّ مرّة تسلم الجرّة!!
وبعد أيام بيع جلد الثعلب في سوق الفراء..
رد: ثعلوب والفلاح - زهير رسام
[align=center]ههههههههههههه
يستاهل الثعلب يزاه ليش ياكل مال غيره
والحين اسلخوه وباعوا جلده خخخخخخخخخ[/align]
http://photos.azyya.com/store/up3/090310063305xN5b.gif
http://www.mwadah.com/imgcache/92162.imgcache.gif
[align=center]ربي يحفظج من كل شر[/align]
رد: ثعلوب والفلاح - زهير رسام
شاكـرة تألقكـ بين القصـة،
دمت برقي،
رد: ثعلوب والفلاح - زهير رسام
،،
هلِآ ۈٍ غ‘ـَلِآ فيڪِ ! ...
ٺـِۈٍ م‘ـَآ نوٍرٍ الم‘ـَنٺدى " ...
آٺمنـٍـٍـى ٺسٺمٺع/ي معآنآ وٺستفيد/ي منآ
ۈآححححٍنىٍ نسٺفيد منڪِ ويآرب مآٺڪون
آخرٍ آلزيآرآت ۈشرٍفتِ بـ בـضۈرڪِ
ۈتًۈاבּـدٍڪِ بـ منٺديآتَ
[الـــــــرمـــــــس]
ۈبإنٺظآرٍ م‘ـَششآرِڪآتڪِ ۈ إبدآع‘ـَڪِ ..
آلمٺميزٍ لآأۈد آن آطيل عليڪ