السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فخر بلادى
إن شاء الله دائما تكونين فخرا للبلد
جميل حرفك وبريق لقلمك
نعم تربينا على الطاعة وحب الأستماع والأنصات وعلى الكلمة الهينة اللينة والنصيحة وكيف نأخذها ونضعها بعين الأعتبا ر وليس فى قاموس حياتنا كلمة لا
وليس فرض ولكن بالثقة التي وضعت بأسلوب النقاش الهادى والصوت
الحاني بل لنا مطلق الحرية ولكن حرية التعقل والتعامل مع الأمور
بشخصية زرع فيها كيف تكون والمحيط الذى تربيت فيه وتأسست بداخل جدرانه
تعلمنا منهم من الصغر المحافظة على العبادة ونحن صغار نقف بجانبهم
نراقب ما يقومون به ونلتفت يمينا وشمال حتى نرى حتى تعلمنا كيف تكون وعندما تتلى آيات القرآن يشدنا الصوت ونسرع للجلوس بجانبهم
ونحفظ بالتكرار آيات من القرآن
تعلمنا منهم كيف تكون الصلة متماسكة سواء مع القريب أو البعيد
من أهل وجيرة كيف نصلهم ونتقصى عن أحوالهم ونحس بفقدانهم حتى صاروا جزء منا كأسرة مترابطة الجوانب بحسن التعامل
وكانوا يوصونا في أصدقائهم أن نصلهم ومن كانوا يودونهم حتى يظل الترابط القوي وفعلا هذا ما حدث حتى بعد رحيلهم
عندما تعاودنا الذكريات تنزل الدمعة بهدوء على أيام جميلة فقدت في هذا الوقت إن من تأسس على شئ لن يحيد عنه أبدأ وأن تقلبت صروف الوقت والأيام حتى ولو حاول تغير المسار فما بداخله أكبر من التغيير
نعم هي التربية الصالحة الداعمه لما يكون عليه الوقت
وليس بالشدة تصل الأمور إلى ما يراد لها بل بالكلمة بالصوت الهادى
الشدة تولد الشدة والعنف يولد شخصية مهزوزه على طول المدى
فى الزمن الماضي يعرف البنت أو الولد مايريد منهم الأبوين بنظرة
مجرد أن تنظر الأم لأبنتها نظرة تعرف منها ما تريد وخاصة إذا كان أحد جالس معها دون أن توجه إى كلمة
وأنا كذلك أنتهجت نفس النهج في تربية أبنائي وبناتى
بالتفاهم بالجلوس حول طاولة النقاش الهادى بالنصيحة وخاصة نحن نعيش فى زمن صعب لا بكثرة الكلام
خير الكلام ما قل ودل
لا يأخذ الكثيرمن الوقت حتى لا يملو وتضيق النفوس وأتركهم يرددونها بأيجابية والتقبل بصدر رحب
وشكرا لج على نثر مثل هذه الحروف
كوني دوما هنا ونحن بأنتظارج
غصن الورد