خطاب الشارقة - عبدالله السبب
خطاب الشارقة
عبدالله السبب
* دار الخليج
نذهب عميقاً بعقولنا وقلوبنا وجوارحنا وأرواحنا إلى حيث يكون صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم إمارة الشارقة، للاطمئنان على صحته، ولنبارك له عودته الميمونة في السادس من يناير الجاري قادماً من باريس بعد رحلة علاجية تكللت بالنجاح بفضل من الله وبركته .
ونذهب عميقاً نحو الخطاب الأكثر عمقاً ورجاحة وحلماً وحباً، الذي ألقاه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم إمارة الشارقة في الثامنة من مساء السابع من يناير، متوجهاً به إلى شعب دولة الإمارات عبر أثير شاشة تلفاز الشارقة بمناسبة عودة سموه إلى أرض الوطن .
نذهب إلى خطاب لا يخلو من ثقافة أو وطنية أو أبوة أو حس شفيف ينم عن عدالة الحاكم ورجاحة عقله وحكمه وحلمه .
نذهب إلى خطاب يذهب في اتجاهات مختلفة محملاً بالوصايا التسعين التي تطير على أجنحة من حب ورعاية واهتمام بالمسؤولين وعامة الشعب “اخوة وأخوات، أبناء وبنات، وأطفال أعزاء”، وفئات عديدة ومتعددة .
نذهب إلى خطاب يلقي بالاً على البيئة بكافة جوانبها وتقسيماتها، ويلقي الضوء على ضرورة الاهتمام بها ورعايتها أيما رعاية: “علينا الحفاظ على الحياة البرية، وحماية النباتات، والحيوانات الصحراوية”، تماماً كما يولي الإنسان أهمية، سواء بسواء .
نذهب إلى خطاب يرسم الفرحة على وجه الشارقة، وعلى وجه دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى وجه شعبها الذي يكن له حباً وتقديراً واجلالاً .
نذهب إلى خطاب سموه، وإلى شيء من محطاته التي قال في إحداها: “أوكلني الله الشارقة، ولا أدعي أنني أكملت المسيرة أو أنجزت المشروع الذي كان في بالي”، وأخرى: “تمنيت أن لا يصيبني أي مكروه، حتى لا أضع الناس في حزن أو تعب” .
أي حب هذا الذي يحمله هذا الحاكم العادل إلى الناس؟ وأي غنيمة حصدها الشعب من وجود حاكم كهذا؟ يفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم، ويطمئن على أحوالهم وأحلامهم أينما وكيفما كان، في حله وترحاله، في صحته ومرضه، في خطابته وفي قراراته، وفي جوانب عدة من حياته السياسية والثقافية والإنسانية الرحبة .
أي والله يا صاحب السمو: حفظك الله ورعاك وسدد خطاك وزرع محبتك في قلوب الناس من كل حدب وصوب . . ودامت الشارقة مبتسمة بك ومعك، والإمارات فخورة بك وبقلبك الأبيض الكبير .
أي والله يا صاحب السمو: حين يدب الفرح في مكان ما، تشرئب الأعناق وتغدو الحياة طيبة بالفرحين وبالمفروح لأجلهم .
دمت فرحاً، أدام الله صحتك وقلبك نابضاً بالطمأنينة والحب والحياة .
رد: خطاب الشارقة - عبدالله السبب
حمدا لله على عودته إلى أرض الوطن معافى
ونعم الحاكم الحكيم العادل المتواضع بو محمد الذى جعل الشارقة منبر
للعلم ومنهل للثقافة فأشرقت الشارقة بنورها في أنحاء العالم بأفكاره النيرة
وفقه الله وسدد خطاه
شكرا لج رذاذ عبد الله على الموضوع
رد: خطاب الشارقة - عبدالله السبب
حفظ الله الشيخ سلطان من كل مكروه،
أشكـر حضورك الادبي الرفيع بين مقال المتألق عبدالله السبب،
دمت بذات الرونق،