السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال موجهه للفتيات هل من السهولة ان تخطب الفتاة شاب تتمناه؟
سؤال للشباب لو تقدمت لخطبتك فتاة هل توافق وما هي نظرتك لتلك الفتاة هل تكبر في نظرك اما تصغر ولماذا ؟
عرض للطباعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال موجهه للفتيات هل من السهولة ان تخطب الفتاة شاب تتمناه؟
سؤال للشباب لو تقدمت لخطبتك فتاة هل توافق وما هي نظرتك لتلك الفتاة هل تكبر في نظرك اما تصغر ولماذا ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,
اعتذر منك أيها الفاضل الجواب عن السؤال
وأٌحبُّ أنْ أعلق الموضوع
فأقول :
هل يجوز شرعا أن تعرض المرأة نفسها للزواج على الرجل الصالح الكفء أم لا ؟
الجواب :
نعم يجوز , ودليل هذه المسألة حديث صحيح
يقول الإمام البخاري رحمه الله :
باب عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح
ثم ساق بسنده هذا الحديث
عن سهل بن سعد، أن امرأة عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له رجل: يا رسول الله زوجنيها، فقال: «ما عندك؟» قال: ما عندي شيء، قال: «اذهب فالتمس ولو خاتما من حديد» ، فذهب ثم رجع، فقال: لا والله ما وجدت شيئا ولا خاتما من حديد، ولكن هذا إزاري ولها نصفه - قال سهل: وما له رداء - فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وما تصنع بإزارك، إن لبسته لم يكن عليها منه شيء، وإن لبسته لم يكن عليك منه شيء» ، فجلس الرجل حتى إذا طال مجلسه قام، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه - أو دعي له - فقال له: «ماذا معك من القرآن؟» فقال: معي سورة كذا وسورة كذا - لسور يعددها - فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أملكناكها بما معك من القرآن»
وجاء ت في رواية أخرى : " ... جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: جئت أهب نفسي، فقامت طويلا، فنظر وصوب، فلما طال مقامها، فقال رجل: زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة ... " الحديث
جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري : " ... جواز عرض المرأة نفسها على الرجل وتعريفه رغبتها فيه وأن لا غضاضة عليها في ذلك وأن الذي تعرض المرأة نفسها عليه بالاختيار لكن لا ينبغي أن يصرح لها بالرد "
وقد يقول قائل : هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم
فنقول : الأصل في الأحكام أنَّ ما ثبت للنبي صلى الله عليه وسلم له ولأمته , إلا ما دل الدليل على اختصاصه
وفي الحديث حصل أمران :
أ ـ أنَّ المرأة وهبة نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم , ومعنى وهبة نفسها : أي أنها ستقبل منه الزواج بلا مهر وهذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم بنص القرآن
حيث قال تعالى : " وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ "
ب : مع أنها وهبة نفسها فهي قد عرضت نفسها للزواج , ومجرد العرض دون الهبة جائز
فإذا جاز للنبي صلى الله عليه وسلم فهو جائز لأمته , لعدم الدليل المخصص
فالخلاصة :
الأمر جائز مع مراعاة الأدب والحشمة
أما إن أتينا إلى أعراف الناس اليوم وخاصة في الخليج فنادر ما يحصل مثل هذه الأمور
بل يرفضون ذلك تماما
ولكن هل هذا العُرف يقبل مطلقا
لا
لمخالفته النص الصريح في ذلك
والعادات إذا خالفت الشرع فلا اعتبار لها
لكن يبقى تقدير المصلحة والمفسدة و مراعاة أحوال الناس
لكن هنا تنبيه هام :
للشيطان مداخل خطيرة ودقيقة جدا , فيأتي إلى المرأة فيقول لها تعرَّفي على فلان وعرضي نفسكِ عليه أو حاولي أن تكسبيه بكلامكِ الجميل ثم اعرضي نفسكِ عليه وقولي له أن يتزوجك , أو أخرجي معه واكسبيه ثم أقنعيه أن يتزوجك ونحو ذلك
فهذا أمر لا يجوز , وقد لا تُوفَّق المرأة مع هذا الرجل لأمور : منها
أ ـ أنَّ أصل العلاقة كانت محرمة , ومن عواقب الإثم الفشل إلا أن يشاء الله
ب ـ دخول الشك في حياتهم الزوجية , فتقول لعل فلان يكلم امرأة مثل ما كان يكلمني , والعكس يقول الرجل لعلل فلانة تكلم أحدا مثل ما كانت تكلمني , فيزداد الشك يوما بعد يوم ....
فهل حياة كلها شكوك في شكوك تستمر ؟
لا أظن ذلك , فمن الأمور المهمة في الحياة الزوجية وجود الثقة بين الزوجين .
وهذا والله أعلم
كتبه
صاحب القلم
[align=center]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بما اني بنت بجاوب عن السؤال الخاص بالبنات..
انا بكون مطلوبه مب طالبه وخاصة في هالزمن ,, ولو كنا في غير هالزمن كان يمكن يكون جوابي غير هذا...
تسلم عالموضوع اخوي بو عبادي..
واتمنى انك اترد عن السؤال الخاص بالشباب لو امكن..
[/align]