ماذا؟!
ولماذا ؟!!
ومتى ؟!
وكيف ؟؟!!
ثم لعل وعسى ..!!
وبئس ماكان ..!
هاقد قاربت على أن أنتهي من قراءة الجزء الرابع من تلك الرواية ..!!
وبعد كل جزء أعاود للنظر إلى صفحة الغلاف مجددا وأكرر قراءة عنوان تلك الرواية ..!
لئلا تتشتت تفاصيلها .. وأتوه بين الفصوول المتعددة فكل جزء به عشرة فصووول ..!!
وضعت ذلك الشريط الأحمر بداخل تلك الصفحة من الفصل الخامس للجزء الرابع من الرواية لئلا أنسى اين كنت ..!!
وحالما أغلق الكتاااب كم أشتهي النوم فاغفوااا قليلا ..!!
شوقا إلى الذكريات وهروبا من المستقبل ..
فللذكريات صور أعتمها الضوء كم أهوى أن أحتفظ بها في ذلك الألبوم المثقل
بالورد المجفف بين صفحاااته ..
لأستنشق عبير الورد كلما أردت تصفح ذلك الألبوم ..
أما المستقبل فليست لدي صور سوى تلك اللوحات الكبيرة التي تحتل جزءا كبيرا من حائط غرفتي تلك الترابية اللون ..
لأبحرر بعيدااا تجذبني تفاصيلها المبهمة التي تتضح شيئا فشيئا وكأنها ساعة موقوتة ..!!
كم أهوى ضم الكتاب إلى صدري برهة من الزمن وكأنني بذلك أطمئن نفسي بأنني ما زلت بين أحداث تلك الرواية ولن تنتهي إلا بي ..!!
وما زلت في الفصل الخامس من الجزء الرابع ... !!
ولكنني لست كعادتي في كل مرة فمذاق القهوة التي أرتشفها الآن وكأنها تنعكس مرارة على الأحداث لتذيقني لذتها ..
فرفقا بي أيتها الكلمات أرى أحرفك قد إمتزجت ببعضها فصعب علي الفصل
لقراءتها ..!!
هل اجلب قلما .. وأسجل ما أريد في تلك الفراغات بين الأسطر هل تحتمل تلك الصفحة بعض الشخبطة عليها ...
أم أنها ستعود كالصفحة الأولى بنائها وتختفي جميع كلماتها صفحة بيضااء
إختفت جميع أحداثها من تلك السنة ...!!
رويدا رويدا ايتها الثوااني ارى الأحرف هاربة معك ...!!
رويدااااا أرى حلمي يبتعد والزمن شارف على الإنتهاااء ...
هل هناك فرص أخرى أم ماذا ..!!
أم إنه إختبار آخر ينتظرني بعد نهاية كل فصل وبعد أن أجتازه أعاقب بمحو تلك الفصول السابقة ...!!
هذه المرة سآخذ نفسا عميقا وعلى غير العادة سأتجاوز تلك الصفحات بل سأتوقف عن القراءة أو أنني أتجاهلها ...!!
لأرى ما الذي سيحدث ...!!