الجن يعود لعكاظ! ,,,,,,,,,,(صوره)
الجن يعود لعكاظ!
كتب في تصنيف محليات يومية
بتاريخ Mar 08 2012 18:50:53
صحيفة المرصد:بعد أن عاد الأستاذ هاشم عبده هاشم إلى رئاسة عكاظ كتبت تدوينة قلت فيها إن هاشم أمام خيار صعب لأن تطورات الإعلام متسارعة ولا يمكن أن تعمل عكاظ بالمحركات القديمة التي كان تعمل بها في عهده الأول.
الشيء الذي لم أقله حينها هو أن سلفه محمد التونسي لعب دورا ناجحا في تطوير عكاظ جاعلا منها خفيفة ومرنة وقادرة على التنافس في ساحة متصارعة.
من أهم الأشياء التي قام بها التونسي هي أنه ألغى الأخبار الخرافية عن الجن والسحر التي يمكن أن تسمعها في الشارع ولكن من الصعب إثابتها في ساحة لا تعترف إلا بالتوثيق مثل الصحافة.
حان الوقت لإلغاء الأخبار الخرافية التي تقول إن الجن يقوم بإحراق المنازل أو الدخول في علاقات غرامية أو ملاحقات بوليسية. مثل هذه القصص لائقة فقط بالصحف الصفراء وليس الرصينة مثل عكاظ.
<H1>مع الأسف، هذه الأخبار وجدت لها طريق عودة لصفحات عكاظ بعد أن نشرت خبرا بعنوان “حرائق غامضة تلاحق شقيقين”.
الخبر يحتوي العديد من التفاصيل التي لا يمكن تصديقها. كل ذلك جعلني اتساءل: هل تكتفي الجريدة بنشر قصص من هذا النوع من دون أن
تخضعها للمعايير الصحافية في أبسط صورها؟!.
هاشم عبده هاشم
<H1>لو كان الأمر بهذه السهولة لوجد الصحافي من لهم قصص لا يقبلها العقل ولا المنطق ومع ذلك يؤكدون حدوثها ويطالبون بنشرها.
</H1></H1>ناقشت هذه القصة مع صحافي، فأخبرني بقصة أحدهم اتصل به وأخبره أن لديه خبرا سيهز الكون.
يقول هذا الصحافي إنه عندما قابل الرجل قال له إن زوجته قامت بتصوير”جني” قبل أن يتلاشى في طرفة عين.
يضيف صديقي الصحفي: “رأيت الصورة. كانت لشخص متكئ يضع قناعا مخيفا. عرفت لحظتها أن الرجل وزوجته معتوهان.. قال لي: متى ستنشر الخبر؟ قلت: حسنا، في أقرب فرصة.. ومنذ ذلك الوقت وهو ينتظر”.
مثل هذه القصص يواجهها الصحافيون كثيرا ولكن من البديهي القول إنها لا تنشر بأي حال من الأحوال وإلا فأنه سيكون من المقبول نشر أي تقرير حتى لو كان من اختراع عقل مضطرب.
من الأكيد أن ذلك لا يعني أن تمنع مثل هذا المواضيع إذا كانت تأتي في سياقها الصحيح. أكبر مثل على ذلك هي قصة “القاضي المسحور” الذي “لهف” الملايين وعندما ألقي القبض عليه قال إنه كان واقعا تحت
الصحافة غطت هذا الموضوع بحرفية وسخرية، ولم يسكنها “جن” الإثارة.
نتمنى من عكاظ أن تريحنا من نشر هذه القصص التي لا “يبلعها” عقل طفل صغير. هذا النقد لا يعني أن عكاظ لا تقوم بالعديد من الأعمال المميزة.
آخرها كان نشرها حوارا مهما مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قام به الصحافي محمد طالب الأحمدي.
الحوار كان مميزا تحدث فيه المالكي عن نقاط ساخنة خصوصا مثل علاقة السعودية بحكومته والاتهامات بطائفية حكومته.
القسم السياسي في عكاظ يستحق بصراحة الثناء لأنه نشيط ويخلق مواضيعه بنفسه في الوقت الذي تكتفي فيه الأقسام السياسية في الصحف المحلية الأخرى بنشرها أخبار وكالات الأنباء من دون أن يكون لها إسهامها الخاص سوى تقطيع ورق الوكالات الشفاف ووضع عنوان جديد ومن ثم دفع الصحيفة للمطبعة.
هذه “أكسل” صحافة رأيتها بحياتي، وسأكتب عنها تدوينة مستقلة، وسيكون عنوانها “يوميات صحفي كسول”.. إذا كان في العمر بقية.
المصدر : المجلة
رد: الجن يعود لعكاظ! ,,,,,,,,,,(صوره)
رد: الجن يعود لعكاظ! ,,,,,,,,,,(صوره)
حسبي اللــه وو نعـم آآلوووكيــل