تجاهل الآخرين...هل هو غرور؟... أم...؟
هناك كثير من الناس من يصف كل من يتجاهل الآخرين
بأنه مصاب بمرض الغرور...
فهل هذا صحيح؟
دعونا أولا أن نتعمق في أسباب التجاهل
لكي نحددها ونقرر بعدها الصفة المناسبة
لمن يتجاهل غيره:
1 - نتيجة علاقة سيئة بين إثنين يتجاهل أحدهما الآخر.
2 - نتيجة ظروف وضغوط نفسية تجعل شخصا ما
يبتعد عن الآخرين ويتجاهلهم.
3 - نتيجة شعور شخصي لإنسان ما بأنه أفضل من الآخرين
بحيث لا يستحقون منه سوى التجاهل.
4 - نتيجة أسباب شخصية غير معروفة
ولا يعرفها سوى الشخص الذي يتجاهل الآخرين...
بمعنى (لغاية في نفس يعقوب)
أو
(المعنى في قلب الشاعر).
5 - بعض الأشخاص يعانون من سوء الفهم من قبل الآخرين
بحيث يتم تفسير تصرفاتهم على أنها نوع من الغرور أو التكبر
مما يجعل هؤلاء يتجاهلون متهميهم.
6 - عدم القدرة على المواجهة مما يدفع بالبعض الى تجاهل غيره
خوفا من الإحراج.
7 - عدم القناعة بما يتم طرحه من أفكار وآراء يؤدي بالبعض
الى تجاهل الآخرين.
وهناك الكثير من الأسباب الأخرى
التي تندرج ضمن حالة تجاهل الآخرين
وأمام ذلك فهل يمكننا
أو يحق لنا أن نبوب كل ما ورد من أسباب
وغيرها على أنها غرور؟
اتمنى الكل يشارك
رد: تجاهل الآخرين...هل هو غرور؟... أم...؟
أشكرك موضوعك مميز
سوف تكون مشاركتي في تحديد الشخصيات
أذا تجاهل الاب أو الام أبنائهم التجاهل هنا له مقاصد تربوبية نبيلة وهو واجب وسلوك محمود ولن نسميه غرور
أذا كان التجاهل بين الزوج وزوجته فهنا له معاني العتب والتغلي والهجر الجميل وهو سلوك محمود ولن نسميه غرور
أذا كان الاخ يتجاهل أخوه فالتجاهل هنا للفت نظر الاخ وجلبا للمودة والمحبة وهذا سلوك محمود ولن نسميه غرور
أذا تجاهل الارحام بعضهم بعضا فهنا قد ينبع من دافع الكبر وهذا لا يكفي ان نسميه غرور بل هو القطيعة والظلم
أذا كان التجاهل بين الجيران أقل شيئ نصفه هو الغرور فأين حقوق الجار
أذا كان التجاهل بين زملاء العمل والمهنة فهذا نسميه الحقد على الزملاء ويدخل الحسد كذلك وذلك بسبب قلة الايمان
هناك نوعين من التجاهل الاول تجاهل محمود وهو ان تتجاهل السفهاء يقول الله عزوجل (والذين اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما)
وهناك تجاهل مذموم وخاصة بينك وبين من تربطك علاقة بسبب تافة الا ان الغرور هو الوجه الآخر للكبر ومن الناس من يعتبر الغرور صفة جميلة حيث ترتبط في ذهنه بأنه ذو شأن عظيم
بقي أن أختم بذلك التوجيه الرباني للرسول عليه الصلاة والسلام (عبس وتولى أن جاءه الاعمى وما يدريك لعله يزكى) فالرسول عليه الصلاة والسلام تجاهل ابن ام مكتوم الرجل الاعمى وأقبل على كبار قريش وفي نفسه عليه الصلاة والسلام انهم سوف يكونون قوة للاسلام وليس في نفسه أي غرور
وكثير من الناس يتصرف تصرف المغرورين ولكن نيته طيبة حسنة ومحمودة
كذلك هناك من الناس ملامحهم تبدو عليها الغرور ومظاهرهم تتسم بالغرور ولكن قلوبهم طيبة وسمتهم جميل
رد: تجاهل الآخرين...هل هو غرور؟... أم...؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبادي
أشكرك موضوعك مميز
سوف تكون مشاركتي في تحديد الشخصيات
أذا تجاهل الاب أو الام أبنائهم التجاهل هنا له مقاصد تربوبية نبيلة وهو واجب وسلوك محمود ولن نسميه غرور
أذا كان التجاهل بين الزوج وزوجته فهنا له معاني العتب والتغلي والهجر الجميل وهو سلوك محمود ولن نسميه غرور
أذا كان الاخ يتجاهل أخوه فالتجاهل هنا للفت نظر الاخ وجلبا للمودة والمحبة وهذا سلوك محمود ولن نسميه غرور
أذا تجاهل الارحام بعضهم بعضا فهنا قد ينبع من دافع الكبر وهذا لا يكفي ان نسميه غرور بل هو القطيعة والظلم
أذا كان التجاهل بين الجيران أقل شيئ نصفه هو الغرور فأين حقوق الجار
أذا كان التجاهل بين زملاء العمل والمهنة فهذا نسميه الحقد على الزملاء ويدخل الحسد كذلك وذلك بسبب قلة الايمان
هناك نوعين من التجاهل الاول تجاهل محمود وهو ان تتجاهل السفهاء يقول الله عزوجل (والذين اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما)
وهناك تجاهل مذموم وخاصة بينك وبين من تربطك علاقة بسبب تافة الا ان الغرور هو الوجه الآخر للكبر ومن الناس من يعتبر الغرور صفة جميلة حيث ترتبط في ذهنه بأنه ذو شأن عظيم
بقي أن أختم بذلك التوجيه الرباني للرسول عليه الصلاة والسلام (عبس وتولى أن جاءه الاعمى وما يدريك لعله يزكى) فالرسول عليه الصلاة والسلام تجاهل ابن ام مكتوم الرجل الاعمى وأقبل على كبار قريش وفي نفسه عليه الصلاة والسلام انهم سوف يكونون قوة للاسلام وليس في نفسه أي غرور
وكثير من الناس يتصرف تصرف المغرورين ولكن نيته طيبة حسنة ومحمودة
كذلك هناك من الناس ملامحهم تبدو عليها الغرور ومظاهرهم تتسم بالغرور ولكن قلوبهم طيبة وسمتهم جميل
كفيت و ووفيت