محمد الصباح: وساطة كويتية بين السعودية والإمارات
محمد الصباح: وساطة كويتية بين السعودية والإمارات كشف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ د. محمد الصباح عن وساطة كويتية تجرى حالياً بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لتقريب وجهات النظر بين البلدين.
وقال محمد الصباح لدى مغادرته الى جدة للمشاركة في الاجتماع الوزاري الخليجي، أن هناك تبايناً في وجهات النظر بالنسبة للعملة الخليجية الموحدة إلّا أن الإمارات ستكون ضمن هذه العملة، وهناك مباحثات خلال شهر رمضان المبارك لحل أي إشكالات بهذا الخصوص.
وأعلن أن عام 2010 هو الموعد المحدد لإطلاق العملة الخليجية الموحدة، إلا أن وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في الدول الخليجية هم المعنيون بشكل مباشر بتحديد الوقت المناسب للإعلان عن العملة الموحدة، مؤكداً الانتهاء من الأمور السياسية ولم يبق سوى أمور فنية تبحث حاليا وسيتم الانتهاء منها قريباً.
(جريدة الجريدة الكويتية)
http://www.al-khayma.com/politics/kuweitt_02092009.htm
رد: محمد الصباح: وساطة كويتية بين السعودية والإمارات
ماااااااااااااااااا نابااااااااااة
خلة شوي شوي يتنازلون
رد: محمد الصباح: وساطة كويتية بين السعودية والإمارات
أن شاء الله تنحل الامور
وتسلم ع الخبر
رد: محمد الصباح: وساطة كويتية بين السعودية والإمارات
السعودية مدخلة وساطة عشان نرد لانهم هم خسرانين اصلا من هاي العملة من دون الامارات
رد: محمد الصباح: وساطة كويتية بين السعودية والإمارات
رد: محمد الصباح: وساطة كويتية بين السعودية والإمارات
العملة الموحدة ستعود لنا بالنفع الكبير .. ونأمل بالفعل ان تتم تسوية الخلافات بأسرع وقت ..
رد: محمد الصباح: وساطة كويتية بين السعودية والإمارات
المسألة لا تقتصر على توحيد العملة فحسب
ولكن المسألة أصبحت شبه معقده بعد القرار
الأخير الذي إتخذته الحكومة السعودية بمنع
دخول المواطنين الإماراتيين إلى الحدود السعودية
ببطاقة الهوية وهذه المسألة خلقت حساسية بعد الدولتين
ولكن نأمل أن تنحل الأمور بين الدولتين نظراً لترددنا الدائم
إلى بيت الله الحرام ،،
شكراً أخي عالطرح ودمت بخير
رد: محمد الصباح: وساطة كويتية بين السعودية والإمارات
القرار السعودي الأخير بمنع التنقل بواسطة ليس من وراءه الا تصفية حسابات مع شقيقتها الصغرى ( الإمارات) بعد ان تم توجيه صعفة مؤلمة إلى الأخت الكبرى بالإنسحاب من العملة الموحده ..
وقيادتنا المؤقرة لم تتخذ هذا القرار الا بعد دراسة تامه ,آملين من الله عزوجل أن تكون دولتنا دوما مرفوعة الرأس دون أن ترضخ لمطالب أو هيمنه اي دولة ...