إلا الإمـــــــــــــــــــارات..! .. بقلم الكاتب الكويتي - عبدالله البصيص
الإصلاح عملية يخلّص بها الأنبياء بالطريقة نفسها التي يخدع بها الدجالون.
نحن في الكويت، إذا طالبنا الحكومة بالإصلاح ضربنا المثل بالإمارات، وجعلناها نموذجا نريدها أن تقتدي به، نريد مثل تنمية الإمارات، وتطور الإمارات، والرعاية الطبية في الإمارات، ونريد مثل رواتب الإماراتيين، ومناهج الإماراتيين، ولماذا ليس لدينا مثل اهتمام أبوظبي بالثقافة، وهلا صنعتم لنا قطارا مثل قطار دبي؟
نحثها على تطبيق نظام الحكومة الإلكتروني الذي تطبقه الإمارات، وبنظام المرور فيها، وباهتمام الحكومة بمتطلبات الشعب، وتسهيل العقبات لهم بطريقة دعمهم لمشاريع المواطنين الصغيرة حتى تصبح كبيرة.
والإماراتيون من الشعوب المتقدمة في الدخل، والتي تحظى برعاية «أبوية» من حكامها يندر وجود مثيلها، فالتعليم لديهم يتمتع بأفضل المناهج، وبأرقى المقاييس، والصحة هناك جديرة باطمئنان الفرد، والأمن فيها متقدم ومصنف عالميا كأفضل بلد تستطيع أن تترك باب بيتك مفتوحا أثناء سفرك بعائلتك بلا خوف، وراتب الفرد يكفي الجماعة، والوظائف تطلب المزيد من أبناء الوطن، والحياة هناك راغدة وطيبة.
والإماراتيون يعون هذه النعم، ويكرمون بها، وهم أهل مسلك معتدل في الدين، وتسامح في الطبع، ودماثة في الخلق، وهم أيضا من أكثر الشعوب حبا لحكامهم.
حيث تمشي في الأسواق وتجد حاكم إمارة ما يتسوق بجانبك، أو يأكل في المطعم نفسه الذي تأكل منه، ويكون دائما بلا حماية أمنية من رجال يحملون مسدسات محشوة، ومكاتبهم مفتوحة أمام الجميع، في أقل من أسبوع يستطيع أبسط مواطن إماراتي الوقوف أمام حاكم إمارته لمناقشته في أي أمر يريد، وله أن يطلب منه المساعدة في شؤون الحياة، وسيجد منه ما يريد، الإمارات «بلدة طيبة ورب غفور».
استغربنا قبل أيام بعض الأصوات التي تطالب بالإصلاح في الإمارات، أي إصلاح هذا وأي مطالبات؟!
إن كانت المطالبات بإصلاح بعض السلوكيات السلبية التي لا يخلو منها مجتمع، فهذا معقول، والإمارات تفتح أبوابها وترحب بالدعاة المصلحين والوعاظ الصالحين.
وإذا كان إصلاحا سياسيا، فحكومة الإمارات من أمهر الدول في هذا المجال، ولها وزن مؤثر في ميزان دول العالم، وآذانها صاغية لكل الانتقادات البناءة في مجال السياسة، أما إذا كان إصلاحا في ذات الحكم وأساساته التي قام عليها، فهنا يخرج الإصلاح عن كونه إصلاحا، ويتهم بأنه ذريعة أو غطاء لمؤامرة لا تريده لذاته، إنما تريده لأمر شيطاني آخر، وهنا نقول «إلا الإمارات».
أي إصلاح في نظام تتمناه كل دول العالم بما فيها دول الخليج؟ أين مواطن الفساد في بلد يرتقي كل يوم سنة، في وقت يتأخر فيه جيرانه كل سنة سنة؟ هل هو نظام المشيخة البدوي أو المركزية في الحكم؟ النظام الذي كانت تعيبه على دول الخليج، الدول نفسها التي تقلب شعبها لعقود طويلة من الزمن على نيران جور حكامها، حتى انتزعتها الثورات وأحكمت فيها الفوضى الضياع، «ما لكم كيف تحكمون؟».
* * *
لو كان, في ليبيا حاكم مثل الشيخ خليفة، هل ستكون هناك ثورة؟ لو أن دبي في سوريا، هل سيقتل الشعب أمام العالم؟ لو أن أبوظبي في دارفور، فهل سيكون هناك كل هذا التخلف والظلام؟
إذن ماذا يريد المطالبون بالإصلاح في الإمارات، والذين- للأسف- وجدوا تأييدا من بعض الحالات النادرة بيننا في الكويت، حتى تحركت الحكومة لكتمها.
* * *
الروابط التي بين الكويت والإمارات كثيرة، أولها الدين، وثانيها المحبة المتبادلة، وبعد ذلك، يأتي المصير المشترك واللهجة والنسب والأصل.. إلخ.
ولا غرابة إذا طالبنا نحن الكويتيين من حكومتنا أن نكون مثل الإمارات في الشكل، لأننا في المضمون مثلهم وعلى قلب واحد.
* بقلم - عبدالله البصيص / نقلاً عن صحيفة الكويتية .
رد: إلا الإمـــــــــــــــــــارات..! .. بقلم الكاتب الكويتي - عبدالله البصيص
الله يحفظج يابلادى من كل الفتن والحقد يارب وطبعا خليجنا واحد
رد: إلا الإمـــــــــــــــــــارات..! .. بقلم الكاتب الكويتي - عبدالله البصيص
الله يحفظ بلادنا من كل شر
رد: إلا الإمـــــــــــــــــــارات..! .. بقلم الكاتب الكويتي - عبدالله البصيص
الله يحفظ حكامنا وبلادنا الامارات الحبيبه من كل شر يارب ونحن نحب حكامنا وبلادنا ربي يحفظها لنا ان شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم عليها ...
رد: إلا الإمـــــــــــــــــــارات..! .. بقلم الكاتب الكويتي - عبدالله البصيص
الله يحفظ بلادنا...ما فيه مثل الامارات
وسبحان الله بلدنا فيها طيبه....الحكام والشعب طيب....الناس تحب بعض...لما تشوف الشعوب الثانيه تلاحظ هالشي عندنا...نحن شعب مسالم...والله اكرمنا بشيوخ محبين للخير..
الحمد لله ع النعمه....هاي الفئه التعبانه اللي ظهرت عندنا هاي فئه دخيله....محتاجين علاج .....فيه ناس تلعب برع وتحاول تدمر داخل...لكن لا والف لا...عند بلدنا وامنها لا....كله ولا امن الامارات.....
التعليم لارقى مستوياته متوفر وبالمجان....العلاج متوفر بالمجان......شفنا برع الدول المتقدمه كيف شعوبهم عايشين....والحمد لله ع النعمه الخير اللي عندنا ما يحصل لغيرنا...الله يخلي شيوخنا ويحفظهم ....الله يحفظ بلادنا من هالاشكال التعبانه....ولازم كلنا نتعاون علشان نحمي بلدنا منهم
رد: إلا الإمـــــــــــــــــــارات..! .. بقلم الكاتب الكويتي - عبدالله البصيص
الله يحفظ بلادنا من المخربين والداعين للفتنه ويرد
كيدهم في نحورهم