-
فلأنتِ حلمٌ يا دبيّ
شعر:محمد خليفة بن حاضر 165...&ssbinary=true
للهِ طَيْفُكِ يَقْطَعُ الأمْيَالا
يَدْنو ويَبْعدُ عِفّةً ودَلاَلا
ويَفورُ فيه الحُسْنُ،يَطْفَحُ عَامِرا
قَلْبَاً أَحَبَّكِ وَاقِعَاً وخَيَالا
وغَدَائِراً وضَفَائِراً هَفَّافَةً
وشِفَاهَ بُرْعُمِ وَرْدَةٍ تَتَلالا
مَسَّ الشَّغَافَ الطَّيفُ،أوْرَقَ مُمْرِعَاً
فَهَممْتُ ألْثُمُ وجْنَتَيْهِ فَزَالا
لَمْ أكْتَئِبْ ؛ سَيَعُودُ بَعْدَ هُنَيْهَةٍ
إِنْ لَمْ يَعُدْ قَمَراً يَعُودُ هِلاَلا
فَأنا بِطَيْفِكِ مُولَعٌ ما فَارَقتْ
عَيْنَاي وجْهَكِ والظَّلاَمُ تَوالى
ولَمَاكِ أجْدَرُ بالهوى وقصائدي
لولا هواكِ لأُحْرِقَتْ إهْمالا
فلأنتِ حلمٌ _ يادبيُّ _ حضارةً
وثقافةً ونضارةً وجمالا
ولأنتِ نبعٌ للفضَائِل والرُّؤى
يُثري تدفُقُه العيونَ جَلالا
ولأنتِ وجهٌ يعربيٌّ ناصعٌ
حينَ العروبةُ أصبحتْ أقوالا
ولأنتِ وجنةُ عالمٍ متألقٍ
كسفينِ نوحٍ تعبرُ الأهوالا
فيها من الأجناسِ سائرُها، وفي
أنظارِها الطّوفانُ هدَّ جِبَالا
لم يَعْدمِ الصَّرْعى فَضَائلَ كفِّها
والمعتفونَ دَواءَها والمَالا
تتجاوزُ الوَجَعَ الفَظِيْعَ ترفُّعَاً
وتُشيدُ للمُسْتَقْبَلِ الآمَالا
فالعَصْرُ إِعْصَارٌ وقادتُه هُمُو
قَدْ مَسَّهُمْ دَاءُ السُّعارِ وبَالا
مَلأَتْ ضَحَاياهُم مَقَابِرَ لَمْ تَزَلْ
تَحْكي التَّحَضُّرَ يُمنَةً وشِمَالا
أمّا دُبَيُّ فلم تُدنّس إِصْبَعاً
في وحْلِ عَصْرٍ يَرْفَعُ الأنْذَالا
ظَلَّتْ حَديقَةَ يَاسَمينٍ بَاذِخٍ
ويَرَاعَ أُستاذٍ أجَلَّ فِعَالا
إنّي أُغَازِلُ طَيْفَها مُتَلذِّذاً
بِنَسائمِ رَقْرَاقَةٍ تَتَوالا
مِنْ شَاطِئٍ يَاحَبَّذَا أموَاجُهُ
نَبْعَاً ، يُسَاقيني الأُجَاجَ زُلاَلا
يا أُمْسِياتِ الأُنسِ في جَنَباتِها
عُودي إلى الصَبّ المَشوق ظِلالا
حَسْبي مِنَ الحَسْناءِ طَيْفُ تَحيّةٍ
مَاشَطَّ بي البُعدُ المُمضُّ وَطَالا
عِشْقِي سَتَبْقى مَا حَيِيْتُ وجَنّتي
فيها الهوى أَبَدَاً يَظَلُّ حَلالا
-
رد: فلأنتِ حلمٌ يا دبيّ
... نـــايــــس ...
وصــح الســـان شـاعرنـــا...(( محمــد خليــفه بن حاضــر ))...
يســـلمو خيــــو علـــى الطـــرح ...
وربــي يعطيـــك ألــف عـــافيــه ...
... تقبـــل مروري ...
-
رد: فلأنتِ حلمٌ يا دبيّ
-
رد: فلأنتِ حلمٌ يا دبيّ