مركز "جمعة الماجد للثقافة" يحتفي بالشاعر مخدوم قولي
مركز "جمعة الماجد للثقافة" يحتفي بالشاعر مخدوم قولي
نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بالتعاون مع معهد المخطوطات التابع لأكاديمية العلوم التركمانية وندوة الثقافة والعلوم في دبي ظهر أمس مؤتمر “مخدوم قولي شاعر وحدة التركمان” .
وافتتح جمعة الماجد رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث برفقة سفير دولة تركمانستان لدى الدولة أوراز ميرات قربان نزاروف، المعرض المصاحب لفعاليات المؤتمر، الذي يحوي اللباس التركماني التراثي ومعرض كتب عن الشاعر قولي بلغات عدة، وأخرى عن دولة تركمانستان وأعداد من مجلة ميراث الصادرة عن معهد المخطوطات التركماني .
استهل فعاليات المؤتمر، الذي يختتم فعالياته مساء اليوم، رئيس المركز جمعة الماجد بكلمة ركز فيها على إسهام الحضارة الإسلامية وجهودها الجبارة في الحضارة الانسانية والتي كان منها جهود الشاعر التركماني مخدوم قولي والذي لقيت أعماله اهتمام المؤرخين الروس والأوروبين .
ولفت إلى أن المركز أحب تسليط الضوء على هذه الجهود والإسهام في التعريف بالشاعر وذلك من خلال التعاون مع معهد المخطوطات التابع لأكاديمية العلوم التركمانية التي قامت بترجمة أعمال الشاعر إلى العربية وطبعت قبل أيام في أبوظبي .
وألقى السفير التركماني كلمة جاء فيها نبذة مختصرة عن تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وتركمانستان وتاريخ فتح السفارات بين البلدين .
وقدم الدكتور آنا قربان آشروف مدير معهد المخطوطات التابع لأكاديمية العلوم التركمانية لمحة مطولة عن حياة الشاعر مخدوم قولي وأشعاره التي قام المعهد بترجمتها .
ووقع المركز ومعهد المخطوطات التابع لأكاديمية العلوم التركمانية اتفاقية مشتركة كان من أهم بنودها زيارة الطرفين كل أرجاء تركمانستان والتعاون على إحصاء المكتبات أو المصادر الخاصة، المكتبات الخاصة والعمل على الكشف عن المخطوطات وتحديد أماكن وجودها .
ونصت الاتفاقية على أن يهدي مركز جمعة الماجد لمعهد المخطوطات الوطني أدوات الترميم، والمواد الكيميائية اللازمة للترميم، وذلك من أجل الحفاظ على المخطوطات، وذلك بعد ثلاثة أشهر من انطلاق عملية التصوير الرقمي للمكتبات والمصادر الخاصة بالمخطوطات .
وتعهد مركز جمعة الماجد بتدريب المشتغلين على وحدة الترميم في مقر معهد المخطوطات الوطني لمدة 15 يوماً من خلال الخبير الذي يرسله المركز على نفقته الخاصة .
ومن ضمن بنود الاتفاقية سيجلب مركز جمعة الماجد كل الأدوات الخاصة لعمل نسخ من المخطوطات وسيتحمل رواتب المتخصصين الذين سيقومون بهذا العمل حسب ما يتم الاتفاق عليه .
يشار إلى أن حفل الافتتاح حضره في اليوم الأول السفير الإيراني لدى الدولة والقنصل الجزائري بالإنابه والمستشار الثقافي الإيراني وجمع من المهتمين والشعراء وطلبة اللغة العربية في الكليات المختلفة وتستمر أعمال المؤتمر اليوم في أربع جلسات علمية لكل منها ثلاثة متحدثين وجلسة افتتاحية عند التاسعة من صباح اليوم وحتى السابعة مساءً .