فنّ البعاد على ضفاف المغيب
تناهيد الأزواج
فنّ البعاد على ضفاف المغيب
أكُلَّما تَقَدَّمَ الزمنْ
تداخَلَ الشتاءُ في زماننا
وكلّما تخاذَلَ البَدَنْ
تثاءَبَ الربيعُ في أرواحنا
وكُلما تجَذّرَ الوطَنْ
تلاعَبَ السكونُ في شعورنا
وكلَّما نكْتشفُ الوثنْ
خيالهُ يفتُّ في نعيمنا
وكُلّما نستظهرُ الفتنْ
تنكفأُ الأنوارُ من صباحنا
وكُلما الليلُ لنا وَزَنْ
كُنِّا ثقالاً قي صدودنا
وكُلّما مرَّ بنا شَدَنْ
يفرُّ خوفاً من صراخنا
وكلما الغيثُ بنا هَتَنْ
تكاثَرَ الشوكُ بواحاتنا
وكُلّما نأوي إلى السَكَنْ
تنتابنا الغربة في سريرنا
أبعدما توقّفَ اللبنْ
ينسكبُ الشهَدُ بأقداحنا
حسين إبراهيم الشافعي = الإبراهيمي
السعودية
سيهات
رد: فنّ البعاد على ضفاف المغيب
رد: فنّ البعاد على ضفاف المغيب
وكلما كتب الابراهيمي احتوتنا قواميس من النبض
مودتي والتقدير
رد: فنّ البعاد على ضفاف المغيب
نبض انسان
عزيزنا الغالي
ماأروع سطورك وهي تنسج في قلبي بيوتات السعادة بنسج الحرير
رد: فنّ البعاد على ضفاف المغيب
فكره عابره
ما أشذى تضَوُّع بوحك بين حنايا حروفي المتواضعة
ما أرقّ نسمات عباراتك وهي تأخذ أضغاث أحلام كلماتي إلى حقائق فرادسيك الزاهية
لك مني هطائل الشكر والإمتنان