يأكلان زميلهما بعد التيه في غابات سيبيريا
يأكلان زميلهما بعد التيه في غابات سيبيريا
* دار الخليج
اضطر صيادان روسيان أنقذا في الشهر الماضي بعدما تاها في غابات سيبيريا أربعة أشهر، أن يأكلا لحم زميلهما للبقاء على قيد الحياة .
ونقلت صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” عن مصدر قضائي أمس قوله “ليس في الأمر جريمة قتل، أكلا الرجل بعدما توفي، وكانا غير قادرين على فعل أي شيء”، موضحاً أن أحدهما اعترف بذلك خلال التحقيق .
وكان الصيادان انطلقا في رحلة منتصف أغسطس/آب الماضي إلى ياكوتي في شمال شرق سيبيريا، برفقة رجلين آخرين، وفقد أثرهم بعد ذلك بقليل .
وعثر عليهما آخر الشهر الماضي قرب نهر على بعد 250 كيلومتراً من أقرب مدينة، لكن الرجلين الآخرين لم يكونا معهما .
وقال الصيادان أول الأمر إن المجموعة انقسمت إلى اثنتين، لكن العثور على أشلاء بشرية في غابات التايغا المتجمدة في سيبيريا تظهر تقطيعاً للجسم البشري بعنف، فتح باباً جديداً في التحقيق .
وأثناء الاستجواب، قال أحد الصيادين إنه أكل مع زميله الناجي لحم زميلهما الثالث، الذي توفي بسبب الصقيع، واقتاتا عليه لأسابيع .
ولا يزال البحث جارياً عن الصياد الرابع .
رد: يأكلان زميلهما بعد التيه في غابات سيبيريا
[align=center]
ول خيبة
نفس ماصار ويا إلي طاحت فيهم الطيارة
و إلي إنحبسوا فالمنجم
مش عارف كيف قدروا ياكلون لحم ربيعهم
و فحادث الطيارة شخص وهب أمه وإخته للأكل بعد ما ماتا من البرد
وترك الجثة للناجين
تحياتي عالخبر
[/align]
رد: يأكلان زميلهما بعد التيه في غابات سيبيريا
يالله مب لهاى الدرجه استغفر الله لحم بنى ادم
رد: يأكلان زميلهما بعد التيه في غابات سيبيريا
رد: يأكلان زميلهما بعد التيه في غابات سيبيريا
رد: يأكلان زميلهما بعد التيه في غابات سيبيريا
رد: يأكلان زميلهما بعد التيه في غابات سيبيريا
رد: يأكلان زميلهما بعد التيه في غابات سيبيريا
رد: يأكلان زميلهما بعد التيه في غابات سيبيريا
:sm164:هني وعافيه :sm102: لول
شوهالبشر المتوحشين اعوذ بالله :sm165:
جان دورولهم حشيش او شجر :aa_Doh::sm120::sm80:
مالقو الا لحم هالفقير :sm140:وع
سؤال :brows: حطوله بهارات وهالسوالف :brows:
وكيف سووه :brows:لحم ناشف ولامقلاي:brows:>> ناوية تلوعّ جبودكم
:sm84::aa_kaaak::sm166::sm161::aa_Doh::aa_fire: اخ لاااه
رد: يأكلان زميلهما بعد التيه في غابات سيبيريا
:sm121: الله يحفظنا , مثل ما يقولون الجوع كافر يبو يبقون على قيد الحياة