مواطنة ستينية تتفوق دراسياً وتطمح إلى الدراسة الجامعية
ستينية تتفوق دراسياً وتطمح إلى الدراسة الجامعية
85...3017323796.jpg
شيخة العبدولي
الامارات اليوم
فازت مواطنة ستينية بجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، بعد حصولها على معدل 91.1٪ في الصف الثامن، على الرغم من كونها أماً لـ14 ابناً وابنة، وجدة لـ19 حفيداً.
وأفادت الطالبة شيخة علي محمد العبدولي، من مركز دبا لتعليم الكبار في مدينة دبا الفجيرة التابعة لإمارة الفجيرة لـ«الإمارات اليوم»، بأنها فخورة بإنجازاتها أمام أبنائها وأحفادها، واعتبرت أن «فوزها دليل على أن المرأة الإماراتية الطموحة ستصل إلى كل ما تتمناه، على الرغم من مسؤولياتها التي لا تغفل عنها وأعباء الحياة».
وقالت العبدولي: «شجعتني إدارة مدرستي على التقدم لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم، لما رأته فيّ من طموح ومثابرة، فلم أترك نشاطاً في المدرسة إلا وشاركت فيه»، وتابعت «لم أتوقع فوزي بالجائزة، لكن لحظة الفوز تذكرت مقولة (اطلب العلم من المهد إلى اللحد)، وازددت فخراً بنفسي».
وأضافت شيخة «أهدي فوزي اليوم إلى أمي التي شجعتني على الدراسة، على الرغم من كبر سني وكثرة مسؤولياتي، ففرحتها بي جعلتني أطمح إلى الدراسة الجامعية وأتحدى نفسي».
وعن رحلة الدراسة والمعوقات التي واجهتها، قالت إنها في طفولتها كانت «تعيش في منطقة طيبة الجبلية النائية التي لم تكن فيها مدرسة، وكان من الصعب الالتحاق بمدرسة بعيدة لقلة المواصلات في تلك الفترة»، وتابعت «تزوجت في سن مبكرة، وانشغلت بتربية أبنائي والتفرغ لأسرتي، وعندما كبروا واعتمدوا على أنفسهم، عاودتني الرغبة في الالتحاق بمدرسة والتعلم»، وأضافت «لا أجد وقتاً للدراسة إلا في المدرسة، لانشغالي بأحفادي في الفترة الصباحية، واهتمامي بابني المعاق الذي يبلغ من العمر 29 عاماً». وأوضحت أنها تعمل في مزرعتها الخاصة التي تأخذ من وقتها الكثير، فتتوجه عصراً إلى المدرسة، «حيث ألتزم بالحضور اليومي، ولا أفوّت حصة دراسية واحدة»، وأكدت أن «وجودي في المدرسة يشعرني بالراحة، وهو أفضل وقت للدراسة والتركيز عالياً، وحين أواجه أي صعوبات ألجأ إلى أبنائي لمساعدتي في أي شيء يستعصي عليّ فهمه، فأبنائي يقومون بتشجيعي على المضيّ في طريق العلم ومواصلة دراستي».
ولفتت العبدولي إلى أنها بعد أن أكملت مهمتها الاجتماعية والعائلية أماً وجدة ومربية، تفرغت لنفسها لتعود إلى مقاعد الدراسة، ولحفظ القرآن الكريم، وتابعت «منذ أن التحقت بالصفوف المدرسية وأنا أشعر بالثقة والسعادة».
وذكر ابنها حمدان سالم العبدولي أنه «يشعر بفخر كبير أن له أماً بهذا الطموح وهذه الإرادة القوية، وتسلّحها بالعلم يجعلني أكثر مسؤولية تجاه كل ما درسته وتعلمته، فهي قدوتي التي أسعى لأن أصل إلى شيء من إنجازاتها».
وأضاف «حلم أمي أن تكمل دراستها وتلتحق بالجامعة، لتتخصص بقسم الرياضيات، لحبها الشديد لها»، مؤكداً أنه سيسعى لتحقيق هذه الأمنية لها.
وأكدت مديرة مركز دبا لتعليم الكبار/ إناث، ابتسام أحمد النعيمي، أن الدارسة شيخة العبدولي قدوة حسنة لجميع الدارسين والدارسات، فهي منذ انطلاقة العام الدراسي الجاري، وحتى اليوم، لم تغب يوماً أو حتى تتأخر عن الدراسة، على الرغم من ظروفها الصعبة.
رد: مواطنة ستينية تتفوق دراسياً وتطمح إلى الدراسة الجامعية
ياربى الله يحفظها ان شاء الله
ويه عيل انا اكره شى اسمه رياضيات..
رد: مواطنة ستينية تتفوق دراسياً وتطمح إلى الدراسة الجامعية
رد: مواطنة ستينية تتفوق دراسياً وتطمح إلى الدراسة الجامعية