سكـان في الجيمي «يشـكون» إزعاج ماكينات الغسيل والعزاب ( صورتان )
بلدية العين تؤكد تنفيذ حملات لتنظيم عملها واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين
سكـان في الجيمي «يشـكون» إزعاج ماكينات الغسيل والعزاب
الامارات اليوم.
طالب سكان في منطقة الجيمي في العين البلدية بسرعة التدخل لإنقاذهم من الإزعاج الذي يسببه عمال يحملون جنسيات دول آسيوية، يعملون في ماكينات غسيل، خصوصاً بعد اتخاذهم منزلاً شعبياً مقراً لغسل الملابس والسجاد بواسطة الماكينات الكبيرة التي تصدر صوتاً يقض مضاجعهم ويسبب لهم إزعاجاً، إلى جانب الأضرار الصحية الناجمة عن المواد الكيميائية التي تستخدم في عملية التنظيف، والتجمع الكبير لهم في منطقة سكنية تقطنها عائلات، إذ إن الحملة التي شنتها البلدية في وقت سابق لم تردعهم عن مزاولة أنشطتهم المخالفة للقوانين.
إغلاق 8 مغاسل
أكدت بلدية العين أنها أغلقت أخيراً ثماني مغاسل للملابس، غير مطابقة للشروط والمعايير المقررة لمزاولة المهنة في مدينة العين، وأحالت الأمر إلى الجهات المختصة لتطبيق الإجراءات القانونية، إذ ينفذ قسم الرقابة التابع لإدارة الصحة العامة في البلدية حملات تفتيشية دورية على مغاسل الملابس، بمعدل ثلاث زيارات أسبوعياً، خصوصاً المغاسل الجديدة، خلال الأشهر الأولى من بدء نشاطها، للتأكد من التزامها بالشروط والمعايير الصحية.
في المقابل، أكدت بلدية العين أنه تمت معاينة المسكن الذي توجد فيه ماكينة الغسيل من قبل مراقبي بلدية مدينة العين، واتخاذ اللازم بخصوص المخالفين من خلال تحرير إدارة الصحة العامة محاضر للمنشآت المخالفة، وتحويلها إلى نيابة بلدية مدينة العين، ومخاطبة دائرة التنمية الاقتصادية لوقف تراخيصها.
وتفصيلاً، أكد (أبومحمد) أن عمالاً من دول آسيوية يستخدمون الأحواض الإسمنتية وأدوات الكي في عمليات النظافة للملابس والسجاد في وقت متأخر من الليل، عن طريق ماكينات الغسيل الكبيرة التي تصدر أصواتاً مزعجة، ما يؤدي إلى مشكلات عدة، بسبب الازعاج وانتشار رائحة المواد المستخدمة في عملية النظافة.
وأوضح أن عمالاً استغلوا غياب الرقابة عنهم لمزاولة أنشطتهم غير القانونية، على الرغم من الحملات التي نفذتها البلدية.
وذكر (أبوفاطمة) أن المنطقة المحيطة بمنزله باتت ملاذاً للحشرات والقوارض بسبب مخالفات الغسيل، ما أدى إلى أضرار نفسية وصحية لسكان المنطقة، فضلاً عن الأصوات التي تصدر عن ماكينات الغسيل، والإزعاج الذي يحدث من جانب العزاب أثناء النقاش داخل المنزل الشعبي.
وأوضح أن البلدية سعت إلى الحد من الظاهرة عبر الحملات التفتيشية، لكن الأمور راوحت مكانها، بسبب الاصرار الغريب من بعض العزاب على تحدي القوانين، لدرجة أنهم لم يتوقفوا عن مزاولة الأنشطة المخالفة.
ودعا (أبوخالد) البلدية إلى التشدد في تطبيق القانون على المخالفين لردعهم عن مزاولة الأنشطة غير المصرح بها، خصوصاً أن الأمر بات لا يطاق، بسبب الاضرار الكبيرة التي تحدث من قبل العمال الآسيويين في المنزل الذي يقع في نطاق منطقة سكنية، إلى جانب الأضرار الصحية الناتجة عن المواد المستخدمة في التنظيف، والتي تؤدي إلى مشكلات في الجيوب الأنفية، كما بات واضحاً للسكان القريبين من موقع المنزل.
ولفت إلى الحريق الذي شب في جدران المنزل قبل وقت مضى، وقال إنه نتيجة طبيعية للبيئة السيئة التي يزاول فيها العمال أنشطتهم غير المصرح بها، ما يستدعي البحث عن وسائل رادعة للحد من هذه الظاهرة، التي باتت مزعجة للسكان في الجيمي التي تعد من المناطق العريقة في مدينة العين.
وأوضحت بلدية العين أنها تنفذ عدداً من الحملات والإجراءات الدورية الخاصة بتنظيم أعمال مغاسل الملابس، والحرص على التزامها بالشروط الصحية والقانونية المقررة من جانبها ممثلة في إدارتي الممتلكات والصحة العامة، والتي تلزم المغاسل بمزاولة نشاطها في الحدود المسموح بها فقط، إذ دهمت في وقت سابق الأبنية التي توجد فيها هذه المغاسل، والتي كانت من ضمنها مغاسل منطقة الجيمي، وعاينتها للتأكد من توافر معايير العمل، كما حرصت الحملة على اتخاذ الإجراءات القانونية مع العزاب الذين يعملون في هذه الماكينات.
وأضافت أنه بعد معاينة المسكن الذي توجد فيه ماكينة الغسيل من قبل مراقبي بلدية مدينة العين، تبين وجود عدد من المخالفات، وتم اتخاذ اللازم بخصوصها من خلال تحرير إدارة الصحة العامة المخالفات وتحويلها إلى نيابة بلدية مدينة العين، ومخاطبة دائرة التنمية الاقتصادية، ووقف تراخيص المنشآت المخالفة.
وتابعت أن إدارة الممتلكات أنذرت صاحب القسيمة لإزالة المخالفات المتمثلة في سكن العزاب، واستخدام القسيمة لغير الغرض المخصص لها، ومع انتهاء الفترة القانونية تم تحويل الإنذار إلى الشؤون القانونية لاتخاذ اللازم.