انفجار الإطارات يقتل 25 شخصاً ويصـــيب 197 العام الماضي
«الداخلية» تحذر السائقين من استخدام التالفة أو القديمة
انفجار الإطارات يقتل 25 شخصاً ويصـــيب 197 العام الماضي
الامارات اليوم
أسفرت الحوادث المرورية الناجمة عن انفجار إطارات المركبات عن 88 حالة وفاة و656 إصابة متنوعة، على مستوى الدولة، خلال السنوات الثلاث الماضية، إذ شهدت تلك الفترة وقوع 278 حادثاً، بحسب إحصاءات الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية.
وبينت الإحصاءات تحسن مؤشرات السلامة المرورية خلال العام الماضي، إذ سجلت وفيات حوادث الإطارات 25 حالة، مقابل 31 حالة في 2011 و32 حالة في 2010، فيما تراجعت الإصابات الناجمة عن تلك الحوادث إلى 197 إصابة خلال العام الماضي، مقارنة بـ243 إصابة في 2011 و216 إصابة في 2010.
وبلغ عدد مخالفات (عدم صلاحية إطارات المركبة أثناء السير) التي سجلتها إدارات المرور على مستوى الدولة خلال العام الماضي 51 ألفاً و695 مخالفة، مقابل 59 ألفاً و729 مخالفة في 2011، و49 ألفاً و224 مخالفة في 2010.
وأكد مدير عام الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية العميد غيث حسن الزعابي، أهمية إجراء الصيانة الدورية على إطارات المركبة، للتأكد من سلامتها وصلاحيتها للسير على الطرق الداخلية والخارجية، إذ يؤدي استخدام بعض السائقين إطارات تالفة أو غير صالحة إلى انفجارها أثناء السير، بما يتسبب في تدهور المركبة، وتعرض سائقها لحوادث مرورية مروعة.
وذكر أن الإحصائية الصادرة عن الإدارة العامة للتنسيق المروري، توضح أن عدد الحوادث التي وقعت نتيجة انفجار الإطار خلال العام الماضي بلغت 77 حادثاً أسفرت عن وفاة 25 شخصا وإصابة 197 آخرين، داعياً السائقين إلى أهمية اتخاذ الاحتياطات المتعلقة بسلامة المركبة، منها سلامة الإطارات وإجراء الصيانة الدورية، وضرورة التقيد بحدود الحمولة المسموح بها على سطح المركبة، التي لا يتجاوز ارتفاعها 60 سنتيمتراً، إذ إن الحمولة الزائدة تؤدي إلى الإخلال بتوازن المركبة وصعوبة السيطرة عليها.
ونوه بجهود وزارة الداخلية في التوعية بمخاطر استخدام الإطارات التالفة، إذ أطلقت الصيف الماضي حملة توعية مرورية على مستوى الدولة تحت شعار «صيف بلا حوادث»، استمرت ثلاثة أشهر بهدف تعزيز التكاتف المجتمعي، للحد من الحوادث المرورية.
وينص القانون المروري الاتحادي على أن كل من يقوم باستخدام إطارات تالفة وغير صالحة للسير، يتم حجز المركبة الخفيفة أسبوعاً وتوقيع غرامة مالية قدرها 200 درهم، مقابل غرامة 500 درهم وحجز المركبة أسبوعاً بالنسبة للمركبات الثقيلة.
وأفادت دراسة سابقة أعدتها شرطة أبوظبي، بأن أسباب انفجار الإطارات تعود إلى عوامل عدة، منها أن تكون المواد المستخدمة في تركيب الإطار غير جيدة وغير مطابقة للمواصفات الفنية، أو أن يكون هناك عيب في عملية التصنيع أو انتهاء فترة الصلاحية، وكذا استخدام الإطارات في حال جفاف وتشقق «مطّاطها»، بسبب تخزينها سلفاً بطريقة غير جيدة وآمنة.
ويندرج تحت ذلك استخدام إطار قديم متآكل بروزاته الموجودة بالمداس (موطئ الإطار)، أو استخدام الإطار لمدد طويلة مع عدم الكشف على السطح الخارجي (موطئ الإطار)، وحالة البروزات والتجاويف الموجودة به، وعدم تدوير إطارات السيارة، إضافة لعملية «التفحيط» التي يقوم بها سائقو المركبات من الشباب وصغار السن.
وأضافت أن السير بسرعات عالية لإطار مخصص للسرعات البطيئة يؤدي الى تهتك الخيوط والأنسجة المقوية للإطار، ما يجعله ينفجر سريعاً، إذ قد ينفجر الإطار في حال استعماله بالسير على الطرق غير المخصصة له مثل الطرق الإسفلتية الخشنة ما يؤدي لتآكل طبقات المداس (موطئ الإطار) بسرعة نتيجة قوة الاحتكاك العالية.
وأشارت الدراسة إلى أن السير بالإطار غير المخصص للخدمة الشاقة على الطرق غير الإسفلتية أو الطرق أو المدقات الترابية والحجرية بسرعة يؤدي إلى درجة كبيرة من الإجهاد للهيكل البنائي للإطار، نتيجة عمليات الانثناء المتكرر لمداس الإطار، كما أن زيادة الأحمال على الإطار أكثر من قوة تحمله القصوى تؤدي لانفجاره، إذ يجب مراعاة «كود الأحمال» الموضوع على الإطار، والمحدد به أقصى كمية لتلك الأحمال.
وأكدت الدراسة أهمية البيانات المطبوعة على الإطارات، ويجب على السائق دائماً قراءة تلك البيانات قبل شراء أو تركيب الإطارات الحديثة.