برعاية رئيس الدولة
محمد بن راشد يشهد تخريج الدفعة 32 لطلاب جامعة الإمارات
وام
شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، صباح اليوم حفل تخريج كوكبة جديدة من طلاب جامعة الإمارات من الدفعة 32 والبالغ عددهم 436 خريجا من كافة التخصصات، وذلك في القاعة الكبرى في المبنى الهلالي للحرم الجامعي الجديد.
وحصل 61 طالباً على تقدير امتياز كما أنهى 25 طالباً برامج الدراسات العليا، وتصدرت كلية الإدارة والاقتصاد عدد الخريجين، حيث بلغ عددهم 126 خريجا بنسبة 30 بالمئة من اجمالي الخريجين، تلتها كلية الهندسة حيث بلغ عدد خريجيها 108 خريجين من كافة التخصصات الهندسية، وأنهت اللجنة المنظمة للحفل كافة الترتيبات ووجهت الدعوات لمعالي الوزراء وأعضاء السلك الدبلوماسي وأولياء امور الخريجين، كما اصدرت اللجنة كتب الخريجين السنوي، الذي حمل عنوان "ولاؤنا خليفة" تقديرا وعرفانا لدور صاحب السمو الرائد والداعم لمسيرة الجامعة التي بلغت 37 عاماً.
مسيرة التنمية
وأعرب معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، عن كامل اعتزازه وتقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على ما تحظى به مؤسسات التعليم العالي في الدولة من دعم متواصل ومساندة قوية ورعاية كاملة والتي تأتي في مقدمتها جامعة الإمارات العربية المتحدة التي يشكل خريجوها قوة دافعة ورافدا هاما من روافد مسيرة التنمية الشاملة في البلاد.
وقال معالي الشيخ حمدان بن مبارك في تصريح له بمناسبة احتفالات جامعة الإمارات بتخريج الدفعة الثانية والثلاثين من طلابها: "إني أنتهز هذه الفرصة الثمينة لأرفع أجمل التهاني والتبريكات الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات بمناسبة انضمام هذه الكوكبة من الخريجين إلى سوق العمل للمساهمة في دعم وتلبية احتياجات ومتطلبات خطط وبرامج التنمية في مسيرة البناء والنهضة التي يشهدها وطننا المعطاء".
تحية إجلال
ووجه معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة التحية والتقدير إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعمه المتواصل للجامعة ودوره البارز واهتمامه وحرصه على تهيئة الكوادر الوطنية الشابة للانضمام الى مسيرة العمل الوطني ومواجهة التحديات المستقبلية.
وقال: "إننا نعي جيدا أن أمامنا وخريجينا فضاء مفتوحا مليئا بالتحديات والمتغيرات التي يجب أن نواجهها بالعمل الجاد بعد أن هيأت لنا الدولة كل فرص التعليم والتدريب والتأهيل، وإننا نضع في قائمة أولوياتنا دعم الاقتصاد المعرفي من خلال مخرجات التعليم كاستجابة عاجلة تقتضيها مراحل خطط التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة والاستمرار في التقدم نحو الأمام بما يكفل تحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة لمصلحة الوطن والمواطنين في كل مجالات العمل ".
وأكد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان دور الجامعة في مجال البحث العلمي، وقال إن هذا الجانب يشغل حيزا واسعا من الاهتمام لتبنيه وطرحه مشاريع وبرامج حيوية تحتاج إلى مواصلة الخطى وبذل الجهود لارتياد المواقع الأمامية بكل عزم وثبات وإصرار وهو الطريق الذي رسخه ورسمه لنا المؤسسون الأوائل وعلى رأسهم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه .
وأضاف معالي الشيخ حمدان بن مبارك إنه يتوجب علينا جميعا أن نتكاتف للارتقاء المستمر بمسيرة العمل الوطني وفي جميع المجالات في ترابط حميم نابع من أصالة هذا الوطن وقدسية ترابه، ومن جميع مكوناته، متخذين من الإرث التاريخي والوطني دافعا لنا جميعاً للعمل على رفعة شأن هذا الوطن المعطاء وخدمة المجتمع.
ورفع معالي الشيخ حمدان بن مبارك التهنئة مجددا إلى قيادتنا الرشيدة باسم أسرة الجامعة وجميع العاملين بها على هذا الإنجاز لجامعة الامارات العربية المتحدة، وأشاد بدورها الوطني في ملحمة البناء والتعمير والتنمية.
وهنأ معالي الشيخ حمدان الخريجين وأولياء أمورهم وأسرهم بنجاح أبنائهم في الحصول على شهاداتهم الجامعية، متمنيا لهم التوفيق والنجاح في حياتهم العملية.
جامعة رائدة
وأكد الدكتور علي راشد النعيمي مدير الجامعة، أن جامعة الإمارات نجحت كجامعة رائدة ومتكاملة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك منذ إنشائها في عام 1976م على يد المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تنهض بمهامها الرئيسية في مجالات التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع .
وقال: "إن جامعة الإمارات تزف إلى وطننا الغالي كوكبة جديدة من أبنائها الخريجين، الذين أكملوا دراساتهم بنجاح، وحازوا درجاتهم الجامعية بجدارةٍ واستحقاق، لينضموا إلى إخوانهم الذين سبقوهم على درب النجاح مزودين بالمعرفة لخوض تحديات سوق العمل".
وأضاف: "يشرفني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، راعي مسيرة العلم والمعرفة، فنهدي سموه هذا النتاج الطيب الذي يعتبر رافداً هاماً في دعم عجلة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة، كما نرفع التهنئة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على دعمه اللامحدود للتعليم في الدولة ولجامعة الامارات على وجه الخصوص، كما نهنئ إخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، وكذلك نتقدم بالتهنئة إلى سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، على رعايته للنهضة العلمية والمعرفية والثقافية التي تشهدها الدولة ودعمه اللامحدود لجامعة الإمارات بشكل خاص.
وأشار إلى أن ما يشهده قطاع التعليم عموماً والتعليم العالي على وجه الخصوص من اهتمام كبير ودعم غير محدود، تعددت مساراته، وتنوعت آلياته، يعكس مدى تمتع قيادتنا الحكيمة ببصيرة قيادية رائدة ورؤية مستقبلية نافذة للمكانة الهامة لدولتنا ولأمتنا في عصر العلم والمعرفة، ويفرض علينا جميعاً تحمل مسؤولياتنا الوطنية والتزاماتنا الذاتية في العمل الجاد والمبدع كل في مجاله، واستيعاب دلالات هذا التوجه، ومضامين تلك الرؤية وترجمتها إلى برامج تستنبت الوعي المبدع وتتبنى الابتكار، وترعى المواهب، وتستثمر الطاقات.
وأكد أن الجامعة ملتزمة بأداء رسالتها في خدمة الإنسان والمجتمع بصورة شاملة، باعتبارها مركزاً رائداً للبحث والابتكار.
وعدَّد مدير الجامعة بعض إنجازات الجامعة في مجال البحث العلمي الموجه لخدمة قضايا البيئة والتنمية والمجتمع تتعلق بالطاقة والمياه والزراعة والصحة والتعليم. كما أورد عدداً من مبادرات الجامعة على صعيد تطوير وتقديم خدمات مجتمعية على مستوى رفيع، تشمل إنشاء مراكز بحثية علمية بينية في العديد من التخصصات العلمية.
الخريجون بالأرقام
وبلغ عدد الخريجين في الدفعة 32 للعام الحالي 436 خريجاً من كافة التخصصات، حصل منهم على تقدير امتياز 61 طالباً منهم 25 طالبا في برامج الدراسات العليا وتصدرت كلية الإدارة والاقتصاد قائمة الشرف لعدد الخريجين البالغ عددهم 126 طالبا، حصل منهم على تقدير امتياز 5 طلاب، تلتها كلية الهندسة حيث بلغ عدد الخريجين 108 طلاب منهم 12 طالبا حصلوا على تقدير امتياز فيما بلغ عدد خريجي كلية العلوم الإنسانية 48 طالبا، منهم طالبان حصلا على تقدير امتياز وفي كلية القانون 29 طالبا، وفي كلية العلوم 17 طالبا، العلوم الصحية والطبية 14 طالبا، وفي برنامج الدراسات العليا 66 طالبا، حصل منهم على تقدير امتياز 25 طالبا، ولأول مرة منهم 3 طلاب حصلوا على دكتوراه في الصيدلة، وكلية نظم الأغذية والزراعة 14 طالبا، تقنية المعلومات 11 طالبا.
وفي الوقت الذي تعمل فيه الجامعة على تطوير برامجها الأكاديمية للدراسات الجامعية الأولى، وفقا لأرفع المعايير العالمية، فإنها أيضاً تطرح برامج الدراسات العليا، ذات الجودة العالية، بما يلبي احتياجات التطور، ففي العام 1981، أنشئت عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي، وفي العام 1991، بدأت الدراسة في أول برنامج ماجستير في الدراسات العليا البينية، حيث قامت كلية العلوم بطرحه في مجال البيئة، كما طرحت ثلاثة برامج في ماجستير علوم هندسة البناء، وماجستير العلوم في موارد المياه.
وفي العام 1999، ماجستير إدارة الأعمال، وفي العام 2001 توالت البرامج، حيث تم طرح ماجستير الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية، والإدارة الهندسية، وإدارة تقنية المعلومات، وماجستير هندسة البترول، والهندسة الكيمائية، وماجستير الهندسة المدنية، وماجستير العلوم الطبية، وماجستير قانون التجارة الدولية، والقانون الخاص والقانون العام، وماجستير الهندسة الميكانيكية، والهندسة الكهربائية، كما طرحت كلية التربية هذا العام برامج الماجستير في عدة تخصصات تربوية، كما طرحت كلية الطب برامج الماجستير والدراسات العليا في عدد من التخصصات الطبية الحديثة.
الاعتماد الأكاديمي
سلكت الجامعة عدة طرق لضمان الجودة في برامجها ومخرجاتها الأكاديمية، وخططها التعليمية، وفق المعايير العالمية، من خلال الاستعانة بمؤسسات عالمية، لاعتماد برامجها التعليمية، من خلال عمليات التقييم الداخلي والخارجي.
وحصلت كلية الهندسة على الاعتماد الأكاديمي، من قبل مجلس الاعتماد للهندسة التكنولوجية "بيتا"، وحصلت كلية الإدارة والاقتصاد على اعتماد الرابطة الدولية لإدارة الأعمال " ياسكا"، وحصلت كلية التربية على الاعتماد من المركز الدولي للجودة في أميركا، وهناك جهود تبذل في كلية القانون، وكلية نظم الأغذية، وكلية تقنية المعلومات للحصول على الاعتماد الأكاديمي.
وقامت كلية العلوم الإنسانية بتطوير وتحديث هيكلتها، وتسمية أقسامها، وتطوير مساقاتها، بهدف تحسين قدرة الطلاب، وأجرت كلية الإدارة والاقتصاد تعديلاً في خطتها الدراسية، شملت برنامجاً جديدا في المحاسبة، من خلال مسارين إداري ومالي.
القيادة والريادة
تميزت جامعة الإمارات عبر مسيرتها الأكاديمية التي بلغت 37 عاما، واحتضانها لجميع أبناء وبنات الأمارات، عبر مسيرة عمرها الأكاديمي، بتخريج نخبة من القادة والمسؤولين، الذين يتحملون مسؤولية مسيرة النماء والبناء، الذي يشهده الدولة في كافة المجالات، وتبوأ عدد من خريجيها الجامعة، أو ممن عملوا بها مناصب وزارية سيما في التشكيل الوزاري الحالي، وهذا مبعث فخر واعتزاز للجامعة منهم : الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي، معالي الدكتور هادف الظاهري وزير العدل، معالي الدكتورة مريم الرومي وزير الشؤون الاجتماعية، معالي محمد القطامي وزير التربية والتعليم، معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الشؤون الخارجية، معالي الدكتورة ميثاء الشامسي وزيرة دولة.
وتناوب على إدارة الجامعة عبر مسيرتها الأكاديمية، تسعة مديرين هم: الدكتور عز الدين إبراهيم، الدكتور عبد العزيز البسام، الدكتور فوزي شفيق، الدكتور عبد الحافظ الكردي، الدكتور يحيى عزب، الدكتور محمد عيد مصطفى، الدكتور هادف الظاهري، الدكتور عبد الله الخنبشي، الدكتور علي راشد النعيمي .
أول رئيس للجامعة من خريجيها
يعتبر معالي الشيخ حمدان بن مبارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة هو ثاني رئيس للجامعة بعد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وكما ويعتبر معالي الشيخ حمدان بن مبارك أول وزير للتعليم العالي والبحث العلمي، وأول رئيس للجامعة من خريجي جامعة الامارات، حيث تخرج فيها في العام 1982 من كلية الإدارة والاقتصاد حيث تدرج في العديد من المناصب القيادية والريادية.
صندوق المنح المالية
يعتبر الصندوق من أهم المؤسسات في الجامعة، ويقوم بتوفير المنح الدراسية الداخلية مع المؤسسات الوطنية في القطاعين العام والخاص بحيث يقوم الطالب بتوقيع عقد منذ عامه الدراسي الأول وحصوله على المنحة، بحيث تقوم الجهة التي وقعت العقد بالإشراف على الطالب والصرف عليه ومنحه مخصصات مالية تصل في السنة الأخيرة إلى 10 آلاف درهم، وقد وقعت الجامعة العديد من العقود، سيما مع شركة أدنوك وأدما وبلدية العين ودبي ومؤسسة الماء والكهرباء في كل من أبوظبي ودبي ودوبال وعدد من الشركات الأخرى.
مجلس الجامعة
يتولى مجلس الجامعة رسم السياسة العامة للتعليم الجامعي والبحث العلمي ووضع الخطط واللوائح الكفيلة بتحقيق الأهداف والنظام التعليمي وتطوير وإنشاء الكليات ومنح الدرجات وإقرار الشروط الخاصة بالقبول، ويتولى وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئاسة المجلس، والذي يضم معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، معالي عبيد حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية، معالي حميد القطامي، وزير التربية والتعليم، معالي جمعة الماجد، الدكتور علي راشد النعيمي مدير الجامعة، عبد الرحمن علي الجروان المستشار بديوان صاحب السمو حاكم الشارقة، معالي سعيد خلفان الغيث وزير الدولة السابق لشؤون مجلس الوزراء، الدكتورة حبيبة سيف الشامسي أمين سر المجلس، الدكتور أحمد بن طوق المري، المشرف على شؤون المعيدين الدكتور عبد الرحمن الرئيس، الدكتور سليمان محمد الحمادي، مساعد العميد للشؤون السريرية بكلية الطب .
مشاريع التنمية
وأكد الدكتور رياض المهيدب عميد كلية الهندسة، أنه تم تطوير وتعديل مساقات كلية هندسة العمارة بحيث يستطيع خريج الكلية ان يلم بكافة التخصصات التي تطلبها المهنة، والتي لم تعد تعتمد فقط على التصميم والرسم الهندسي، كما كان سابقا، بل أضيفت مساقات في الكهرباء والمدني والميكانيك وإدارة المشاريع والطاقة، وحرصت الجامعة على تزويد الكلية بأحدث بالمختبرات التقنية بتكلفة أكثر من 10 ملايين درهم، سوف يكون لها انعكاسات على امتلاك الخبرات والمهارات الهندسية، التي تؤهل خريج القسم لنيل درجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية، وتلبي متطلبات سوق العمل، سيما بعد ان تم تطوير برامج الدراسات العليا حيث اصبح هناك ثلاثة تخصصات فرعية هي التخطيط الحضري، الهندسة المعمارية، الإدارة الهندسية.
شهدت كلية الهندسة خلال السنوات الأخيرة إقبالا كبيرا من الطلاب والطالبات المواطنين لدراسة مختلف التخصصات الهندسية التي تلبي متطلبات مشاريع التنمية الوطنية، وبات طلاب كلية الهندسة يتصدرون قائمة المقبولين والخريجين في تطور يعطي مؤشرات ايجابية في إحداث قفزة نوعية في إعداد وتأهيل الخريجين والخريجات من أبناء وبنات الدولة، لتلبيه متطلبات وحاجات سوق العمل المتنامية من كافة التخصصات التقنية.
وباتت الجامعة ترفد السوق بقرابة 200-250 خريجا وخريجة سنويا، من التخصصات الهندسية المختلفة، وتشهد مختلف التخصصات إقبالا كبيرا من الطلاب المواطنين، نظرا لحاجة السوق لأعداد كبيرة من الخريجين والخريجات، حيث قبلت الكلية هذ العام قرابة 450 طالبا وطالبة، فيما بلغ عدد الطلاب الإجمالي 2000 طالب وطالبة، فيما شهدت برامج الدراسات العليا إقبالا كبيرا في برنامجي الماجستير والدكتوراه.
كوادر وطنية
ساهمت الجامعة في تخريج 5 آلاف مهندس ومهندسة، من مختلف مدن الدولة وفي كافة التخصصات، يحتلون مراكز مرموقة في مشاريع التنمية الوطنية، سيما وأن حاجة سوق العمل من المهندسين في تزايد مستمر، فالكلية باتت تستقبل سنويا ما بين 400-450 طالبا وطالبة في كافة التخصصات، وهي أكثر الكليات إقبالاً في السنوات الأخيرة سيما العام الحالي، حيث يوجد حاليا في الكلية قرابة 2000 طالب وطالبة في مختلف التخصصات الهندسية، وتم هذ العام قبول 717 طالبا وطالبة التحق منهم بالكلية قرابة 500 طالب.
تطوير المساقات
وتضم الكلية حاليا قرابة 220 طالبا وطالبة في برامج الدراسات العليا، منهم 22 طالبا وطالبة في برنامج الدكتوراه، فيما يوجد في برنامج الماجستير 7 تخصصات هندسية، قامت الكلية بطرح عدد من برامج الدراسات العليا، التي تمكن الطلاب من متابعة تحصيلهم العلمي محليا، وفوق رغباتهم وتخصصاتهم، حيث يوجد حاليا 1800 طالب وطالبة في برامج البكالوريوس و220 طالبا وطالبة في برامج الدراسات العليا، منهم 22 طالبا وطالبة في برامج الدكتوراه.
604 أطباء من الكفاءات الوطنية
أكد البروفسور محمد يوسف، نائب مدير الجامعة انه تم تخريج 604 اطباء منذ إنشاء الكلية في العام 1984،يشغلون ارقى وارفع المناصب في مؤسسات الرعاية الصحية، وبدأت بتطوير مناهجها، إضافة لطرح برنامج ماجستير المختبرات الطبية وماجستير التعليم الطبي، وإنشاء البورد الإماراتي للتخصصات الطبية، بالتعاون مع هيئة صحة في ابوظبي، وطرح برنامج دكتور في الصيدلة لأول مرة، وإنشاء مركز محاكاة متطور. اضافة لذلك سيصبح بإمكان الطالب الحصول على درجتين علميتين في بكالوريوس العلوم الطبية، بالإضافة إلى دكتور في الطب، عوضا عن شهادة بكالوريوس في الطب، مما يفتح امام الخريج آفاقا أوسع للبحث العلمي والدراسات العليا وممارسة المهنة.
وأضاف إن الجامعة استطاعت ان تحقق تقدما كبيرا في تطوير مخرجات كلية الطب، وطورت هذ العام من سياسة القبول، حيث قبلت 120 طالبا وطالبة، إلى جانب تطوير مساقات وبرامج الدراسات العليا، وافتتاح تخصصات طبية تلبي حاجة المؤسسات الطبية في الدولة من التخصصات والكفاءات الوطنية وكذلك برامج متطورة في الدراسات العليا .
واستطاعت أن تصبح واحدة من أهم مؤسسات التعليم الطبي في المنطقة، حيث واكبت أهم مستجدات البحث العلمي العالمي، وانعكس ذلك على برامجها ومساقاتها الأكاديمية، وامتلاك خرجيها الكفاءات والمهارات المهنية، التي تؤهلهم للانخراط في سوق العمل الطبية.
وطرحت العديد من التخصصات الطبية التي تلبي حاجة المجتمع، اضافة لفتح برامج طبية حديثة، منها برنامج الدكتور الصيدلي. وبدأت بطرح برنامج ماجستير في المختبرات الطبية والتشخيص الطبي، وكذلك ماجستير في التعليم الطبي، كما انجزت مشروع مركز محاكاة متطور، يسهل على أعضاء هيئة التدريس وطلاب البكالوريوس وطلاب الدراسات العليا عمليات التطبيق والدراسة التشريحية، لما يتضمنه المركز من إمكانات متطورة كتدريب وتأهيل وتعليم.
وتعمل الكلية بالتعاون مع الهيئات الصحية لإنشاء البورد الإماراتي للتخصصات الطبية، حيث تم وضع الأسس الفنية مع شركة صحة في ابوظبي، باعتماد البرامج، وكذلك اختيار المنتسبين للبرنامج من بين طلاب برنامج تنسيق، التابع لهيئة أبوظبي للصحة.
أرقام وإحصاءات
بلغ عدد المقبولين في العام 2008 في كافة التخصصات الهندسية 223 طالبا منهم 109 طالبات و114 طالبا، وفي العام 2009 بلغ عدد المقبولين 244 منهم 111 طالبة و113 طالبا وفي العام 2010 بلغ العدد 251 منهم 134 طالبة و108 طلاب، ليبلغ العدد الإجمالي 718 طالبا وطالبة، وبلغ عدد طلاب الدراسات العليا قرابة 220 طالبا وطالبة، منهم 22 طالبا وطالبة في برنامج الدكتوراه المفتوح لكافة التخصصات، حيث يقدم الطلاب دراساتهم العليا في برامج وبحوث مرتبطة بالتنمية الوطنية في مختلف المشاريع الصناعية والمعمارية، ويوجد في برنامج الماجستير 8 برامج وهي تلقى دعما وتشجيعا من الشركات والمؤسسات الصناعية في الدولة.
نهيان بن مبارك.. 3 عقود حافلة بالإنجازات
أثنت القيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس والخريجين في جامعة الإمارات، على الدور والجهود الكبيرة التي بذلها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، خلال قيادته دفة مسيرة التعليم العالي قرابة 3 عقود، منذ العام 1981 وترأس معاليه مجمع كليات التقنية العليا منذ 1988 إضافة لترؤسه جامعة زايد منذ العام 1990 وحتى 2013، وفيما تولى معاليه مهام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي منذ العام 1990 وحتى 2013، وعمل معاليه على إيجاد منظومة تعليمية اكاديمية تضاهي في مخرجاتها افضل الجامعات العالمية، واحتلت الجامعة مكانة أكاديمية مرموقة بين افضل جامعات العالم.
حيث جاءت في المركز 338 حسب تصنيف منظمة كيواس للعام 2012، وفي المركز التاسع بين افضل جامعات بحثية في العالم الإسلامي، وفي المركز 329 في مجال العلوم الطبية للعام 2012، وحصول معظم الكليات والأقسام على الاعتماد الأكاديمي، وقدمت خلال مسيرتها الأكاديمية منذ نشأتها في العام 1967، أكثر من 55 ألف خريج وخريجة باتوا يشغلون مناصب القيادة والريادة في مشاريع التنمية الوطنية الشاملة التي تشهدها الدولة في كافة المجالات، كما أصبحت بيتاً للخبرة الوطنية من خلال تقديم البحوث والدراسات المرتبطة بحاجة المجتمع والارتقاء في مسيرة برامج الدراسات العليا لتوفير الكوادر الوطنية في كافة التخصصات الأكاديمية.
ونفذت الجامعة خلال العام الأكاديمي 2012، 264 مشروعاً بحثياً ممولاً داخلياً تخصصياً، و 228 مشروعاً مشتركاً، ومع دول الخليج نفذ 36 و87 بحثاً تم تقييمها بالتعاون مع الهيئة الوطنية للبحث العلمي، كما استطاعت جامعة الإمارات تطوير وتعزيز الروابط مع كبرى المؤسسات والصناعات في القطاعين العام والخاص، وتم تنفيذ 101 مشروع ممول تمويل خارجي بالتعاون مع منظمات وطنية ودولية، و108 بحوث ممولة من مؤسسة الإمارات.
وسجلت باسم الجامعة 24 براءة اختراع مختلفة، حيث تعد براءات الاختراع مؤشرا للنشاط التقني بمعنى الاستفادة من المعرفة العلمية ونتائج الأبحاث وتحويلها إلى تقنية عملية تعود بالنفع على القطاع الصناعي والمجتمع.
خدمات
ونجحت الجامعة في إرساء شراكات قوية مع الوزارات الحكومية والشركات في القطاعين العام والخاص لتقديم خدمات ثمينة في دراسة المشاكل الهامة التي تواجه المجتمع.
وأنشأت مؤخراً مراكز أبحاث علمية هي مركز زايد بن سلطان آل نهيان للعلوم الصحية، مركز أبحاث الطرق والمواصلات والسلامة المرورية، مركز الزلازل، مركز أبحاث المياه. وفي مجال تطوير برامج الدراسات العليا، تم إدخال برنامج الدكتوراه بالجامعة في 30 مارس 2009م، وتم البدء في تنفيذه في يناير 2010 بتسجيل 38 طالبًا وطالبة بدأوا دراستهم فيه، كدفعة أولى وبلغ عدد المسجلين في البرنامج خريف 2012 قرابة 109 طلاب وطالبات، موزعة على عدة مجالات بحثية من أصل 280 مجالاً، وبلغ عدد برامج الماجستير 31 برنامجاً.
كما حرص معاليه على متابعة انجاز الحرم الجامعي الجديد الذي يعتبر اضافة نوعية كبيرة للتعليم العالي، حيث يمتلك الحرم افضل المواصفات الجامعية العالمية .
وتتويجا لتلك المسيرة الحافلة بالعطاءات والإنجازات، فقد حصل معاليه على العديد من الجوائز التقديرية المحلية والإقليمية والعالمية، منها الجائرة العالمية لرعاية تدريس اللغات الحية التي تمنحها المنظمة العالمية لتدريس اللغة الإنجليزية TESOL، وجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء العلمي المتميز وشخصية العام التعليمية التي تمنح لأفضل شخصية تربوية في الدولة، كما أنه نال عدة أوسمة منها وسام عُمان المدني وهلال دولة باكستان، كما حصلت الجامعة هذا العام على جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز.
محطات وإنجازات
أنشئت جامعة الإمارات في العام 1976 بموجب القانون الاتحادي رقم 4 بمبادرة كريمة من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأراد لها أن تكون جامعة اتحادية عربية إسلامية ومنارة للفكر الإنساني ومركزاً رائداً للتنمية الوطنية ونشر الثقافة وتعميق جذورها وتطور المجتمع مع الحفاظ على عناصرها الأصلية. وكانت تضم في العام 1977 أربع كليات فقط، ثم توالى إنشاء الكليات حيث باتت تضم الآن 10 كليات، حيث افتتحت كلية الشريعة والقانون في العام 1978، وكلية الهندسة في العام 1980، وكلية نظم الأغذية، وأنشئت كلية الطب والعلوم الصحية، وفي العام 2000 أنشئت كلية تكنولوجيا المعلومات، وتطور عدد المقبولين في الجامعة، من 502 طالب وطالبة عند الافتتاح في العام 1977، إلى 12434 طالباً وطالبة في العام 2009.
