68...intthaher1.jpg
واستمر في الكتابه عن الماجدي ابن ظاهر
تقول فتاة الحي بنـت بـن ظاهـروالأمثال ما كـل الفهامـا هذوبهـاالي شفت الشعراء خوص مضاعـفتنقيت من خوص الخوافـي قلوبهـاناس ن تجادا والجدا مـن عيونهـاوناس ن تجادا والجدا مـن قلوبهـاولي مايـداري فـي الخطاماشياتـهشكى العوق من الأجدام والاكعوبهـاولي ما يداري وآغف العين صابهـاغدا بايداويها سعـى فـي طبوبهـاوناس تغاضى لو غـدا كـل مالهـاوناس تقاصا في عنا مـا يروبهـاوالي قبض عود الشكل قمصان عاقلخذهـا برفـق لا تسـاري هدوبهـاوالي قبض عود الشكل قمصان جاهلخذها بـزور وارث الشنـع ثوبهـاأراني وارى سفن التصابـي خفنـيبالولم خلوا شرعهـا فـي قبوبهـاوانا نزلت عن بندر السفـن سافـلفي محمل ن قشرا تـداوي عيوبهـالي قلت جروا دار من الصـدر فالـعهدامـا غاصتهـا غمـارا سيوبهـاحلفت أنا في البر ما أضـم غيرهـمتخالفت الاشيا ما حسبنـا حسوبهـايعدلون الاشيا لاجل مقضـاة حاجـهساروا و خلوا كلمة ن ما وفو بهـاوالاجواد تلقى دون الاشبـاه مسلـكو الانذال تاطاها وتقضـي طروبهـاوان كان ما تدري لسنك متى مضـىفما جدم منها بيـن فـي شيوبهـاولي ما يخلي سامن الضـان هيبـهعدا الذيب يبغي فرسها في رقوبهـامرت فروضي واشتداهـي بغيرهـاتهاونت ماصليتهـا فـي وجوبهـاتبعت شغل النفـس منـي جهالـهمطاميع دنيـا و اكتسابـي ذنوبهـاوان جات عقـال الرجـال وفاحلـتبالالفاظ سووا حجة ن و اجتزو بهاانقـاد للتقـوى بعقـل ن يـدلـكعلى الخير والا لا تجـازي عيوبهـامن أجرب والا عليـل ن امجـارفطنانيـف شـذان الخطايـا لفوبهـاأبكي على عصر الصبا يـوم فاتنـيبعين ن هميلـه مايونـي سكوبهـاقضيت الصبا لا من تثني ولا رضـىبثـار ولا وافـا مثانـي صبوبهـاخذوا ما بغوا مني وخلوا مزاهـديمعيفين منـي و الغوالـي غدوبهـاساروا او خلوني مجيمـه بدارهـمالأخيار منهم عوضونـي أصلوبهـاخذوا مني عين ن وضرس وسامـعوسمر المباني جشعوا لي طنوبهـاالين احضروا حضار كلبا وهايفـواهل الجو عنـي قاصديـن جنوبهـا>>>>>>>>>>>>>
كما عرفتوا من قبل ان الماجدي بن ظاهر كان شديد الذكاء ... وما عرفته من بعض كبار السن ان الماجدي بن ظاهر كان يعرف في امور الفلك وكيف تكون الاحوال الجويه مثل ولو كانت هذه الليله برد او سوف تهب رياح وغيرها... ولكي يمتحن ابنته لو كانت تتكلم أم لا,,,,, فأنتظر ابرد ليله ونفذ خطته.....
كان لدى الماجدي ابن ظاهر نوق مظاير ( الجمال الماظاير هن النوق اللاتي تكون للحليب كما تكون ام ثانيه لابن ناقه أخرى لان ابنها يكون قد مات) ارجوا ان اكون وضحت المعنى .
طلب بن ظاهر من أبنته ان تسهر على هذه النوق المظاير في ذلك الجو الشديد البروده... وما ان زادة البروده حتى سمع ابن ظاهر ابنته تقول:
بيتني يابوي في ليلة خدرسيه ... من البرد ما يسري ولو جاع ذيبها
تبات بها عوج العراجيب يثم ... ومن البرد يعدي نسلها عن حليبها
الليله الخدرسيه هي الليله شديدة البروده ... وعوج العراجيب هي النوق الاتي لم يستطيعن الوقوف من شدة البرد لارضاع رضيعها.
خرج ابن ظاهر لابنته وطلب منها الدخول البيت وعرف انها اختارت الصمت عندما منعت من نضم القصيد ... وقال لها انه يسمح لها بقول الشعر فقالت هذه القصيده وهي تختلف قليلاً عن ما جاءت في كتاب حمد بو شهاب ... لاني كتبتها من احد اقاربي.
تقول فتاة الحي بنت بن ظاهر
..............................................والا مثال ما كل شاعراً هذوبها
إلى سفت الشعراء سفيف مخالف
...............................................تنق يت ما بين الخوافي قلوبها
ولي ما يداري في الخطأ ما شياته
.............................................شكى العوق من الاجدام و لاكعوبها
ولي ما يداري وآغف العين صابها
..............................................سار بايدوايها سعى في طبوبها
وناس تغاضي لو غدا بعض مالها
.............................................وناس تقاصا في عناً مايروبها
واللي قبض عود الشكل قمصان عاقل
................................................. خذها برفق لا تسارى هدوبها
واللي قبض عود الشكل قمصان جاهل
.................................................. .. هذا بزور وارث الشنع ثوبها
يابوي غيات الصبا قد عدني
.................................................. بالولم خلوا شرعها في قبوبها
سمرت من بندر السفن سافل
.................................................ف ي خربة محقا تداوي عيوبها
لي قلت جروا دار من الصدر فالع
..............................................هدام ا غاصتها غمارا سيوبها
حلفت انا في البر ما أضم غيرهم
............................................تخالفت الاشيأ ما حسبنا حسوبها
يعدلون الاشيأ لاجل مقضاة حاجه
............................................ستروا وخلوا كلمة ما وفوبها
والاجواد تلقى دون الاشباه مسلك
............................................والانذ ال تطاها وتقضي طروبها
وإن كان ما تدري لسنك متى مضى
............................................فما جدم منها بين في شيوبها
ولي ما يخلي سامن الضان هيبه
....................................عدا الذيب يبغى فرسها في رقوبها
مرت فروضي واشتداهي بغيرها
......................................... تهاونت ماصليتها في وجوبها
تعبت شغل النفس مني جهاله
........................................مطاميع دنيا واكتسابي ذنوبها
وان جات عقال الرجال وفاحلت
............................................بالالف اظ سووا حجةٍ واجتزوبها
إنقاد للتقوى بعقل يدلك
..........................................على خير وإلا لا تجازي عيوبها
من أجربٍ والا عليلٍ امجارف
........................................طنانيف شذان الخطايا لفوبها
أبكي على عصر الصبا يوم فاتني
............................................بعين همله مايوني سكوبها
قضيت الصبا لا من تثني ولا رضى
.............................................بثار ولا وافا مثاني صبوبها
خذوا ما بغوا مني وخلوا مزاهدي
........................................... معيفين مني والغوالي غدوبها
ساروا أوخلوني مجيمه بدارهم
........................................... الأخيار منهم عوضوني أصلوبها
خذوا مني عين وضرس وسامع
....................................... وسمر المباني جشعوا لي طنوبها
إلين احضروا حضار كلبا وهايفوا
....................................... هل الجو* عني قاصدين جنوبها
* الجو: يطلق على البريمي والمنطقه المحيطه بها
هنا توضح بنت بن ظاهر ان قصيدها ليس مثله في القصيد ولا احد يستطيع ان يأتي بمثله كما انها تأتي بكثير من الامثال .. وتنتهي بنها فقدة شبابها وان الشعر الان لا ينفعها بعد ما راح الشباب.
في إصدار جديد لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث:
بنت بن ظاهر: أبحاث في قصيدتها وسيرتها الشعبية من
تأليف د. غسان الحسن ود. علي بن تميم والأستاذ سلطان العميمي
68...intthaher1.jpgغلاف الكتابصدر عن أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتاب "بنت بن ظاهر: أبحاث في قصيدتها وسيرتها الشعبية"، من تأليف كل من د.غسان الحسن ود.علي بن تميم والأستاذ سلطان العميمي، وذلك في 186 صفحة من القطع المتوسط.والكتاب ثمرة جديدة من ثمرات نشاط أكاديمية الشعر التي لم يكد ينتهي عامها الأول إلا وقد أضافت إلى أرفف مكتبة التراث الشعبي في الإمارات مجموعة من الإصدارات بلغت تسعة كتب تنوعت موضوعاتها ما بين النصوص الشعرية وترجمات الشعراء، وبين الأبحاث والدراسات الموضوعية المنهجية.
ويدور الكتاب الجديد حول شاعرة إماراتية عاشت هي وسيرتها في صدور رواة التراث الشعبي وحفظته، الذين يروون لها قصيدة واحدة من الشعر النبطي بروايات مختلفة في كثير أو قليل، ويوصلون نسبها بشاعر الإمارات الأبلغ والأشهر الماجدي بن ظاهر الذي يغلب أن يكون عاش قبل ثلاثمائة سنة ويزيد، وله قصائد كثيرة معروفة.
أما ابنته الشاعرة فقد أوردت سيرتها صراعاً غريباً بينها وبين والدها الشاعر بن ظاهر، الذي حاول منعها من قول الشعر بأساليب اختلفت فيها الروايات وبلغت في بعضها حد أنه قطع لسانها.
وحول هذه الشاعرة وسيرتها وما دار بينها وبين والدها، وحول قصيدتها، دارت الأبحاث الثلاثة التي تضمنها هذا الكتاب، بحيث ذهب كل بحث منها إلى وجهة خاصة به، فقد ذهب بحث الدكتور غسان الحسن إلى الجانب التعليمي التثقيفي في التفريق ما بين التاريخ والأدب الشعبي في المنطلق والنظرة والهدف، وما يستوجب منهجاً خاصاً به لاستخراج كنوزه وفهم معطياته وخفاياه وكشف إبداعاته وروعته، كما ذهب البحث إلى محاولة ترميم حكاية بنت ابن ظاهر من خلال جزئيات سيرتها المتفرقة، ومعطيات قصيدتها.
أما بحث الأستاذ سلطان العميمي فقد ذهب إلى محاولة تشخيص الشاعرة بالذهاب إلى الاسم والأسماء التي أطلقت عليها، علاوة على الصفات التي أطلقت على والدها، والعلاقة بين الابنة والأب الشاعر، ثم دخل إلى قصيدة الشاعرة ورواياتها المختلفة، مستنداً في ذلك إلى بحث ميداني قام به وحصل من خلاله على روايات عديدة للقصيدة وللسيرة ومجرياتها، وقد مال الباحث في تناوله إلى بلورة كثير من الرموز الواردة في السيرة والقصيدة وحاول الدخول إلى مغاليق تلك الرموز ومحاولة حلحلتها وكشف خباياها من خلال الإضاءات التي تضمنتها الروايات المختلفة، كما ذهب إلى بُعد آخر متفرد وهو مقارنة بعض جزئيات السيرة بما ورد في سير شعبية أخرى كان أهمها سيرة بني هلال في مصر والسودان.
كذلك فقد ذهب إلى أسلوب ردم الفجوات في قصيدة الشاعرة، وإعادة ترتيبها في محاولة للوصول إلى سياق موضوعي أقرب إلى السلامة المتناسقة مع مجريات الروايات الشعبية المحيطة بالشاعرة والقصيدة، مسقطاً كثيراً من الأمور على الطبيعة المجتمعية التي أحاطت بالشاعرة وسيرتها وقصيدتها منذ القدم، وحتى العصر الحاضر الذي ما زال يحتضنها.
أما الدكتور علي بن تميم فقد ذهب في بحثه إلى وجهة ثالثة أكثر إيغالاً في نظريات دراسة التراث الشعبي في أبعاده الأسطورية والرمزية في مجالاتها الإنسانية العامة، كالعلاقة بين الأبوة والبنوّة في امتداداتها من حيث النسب والدم، وقنواتها الأخرى كالقرابة القائمة على اللغة، والصراع الذي قد ينجم عن ذلك في الإطار الشعري الذي يتمثل في صراع شاعرتنا مع والدها كشاعر وشاعرة، وقد ذهب الباحث إلى سياقات علمية أخرى للدخول إلى سيرة بنت ابن ظاهر وقصيدتها من خلال طقوس العبور والبلوغ المعروفة في الحكايات الشعبية والأساطير في رحلة البطل أو البطلة في سبيل تحقيق ذاتها الخاصة واستقلالها عن الأبوين، وما يمثله هذا الانسلاخ من معاناة للطرفين، وما يتطلبه ذلك من مرور بمواقف صعبة واختبارات لإثبات الأهلية، وما يمثلها من رموز وإسقاطات نصوص السيرة ومجرياتها التي بني بحث الدكتور علي بن تميم مقدار ما فيها من أبعاد وأعماق وثراء لا يستطيع كشفه إلا المتمرس في التراث الشعبي وأساليب دراسته وتناوله.
بقي أن نقول إن هذه الأبحاث قد قدمت في (الملتقى الأول لابنة ابن ظاهر) الذي انعقد بمشاركة واسعة من طالبات وأساتذة جامعة الإمارات في شهر مارس 2008 والذي سيكون دورياً في كل سنة، حيث سيتمحور في كل دورة حول موضوع مختلف.
