تقولُ ليْ دمشقُ ما حال العرَبْ
تقولُ ليْ دمشقُ ما حال العرَبْ
قلتُ لها توَحَّدوا وحالهم طرَبْ
متى توَحّدوا تقولُ في اندهاشةٍ
وجلُّ دهرهم تسابقٌ إلى الورا
توحدوا بأنْ يمَزِّقوا العرى
توحدّوا عليك يا دمشقُ بالنّوَبْ
قالت إذاً بشرى بأنْ جمَعْتَهمْ
وكنتُ إلهاماً لهم فما تفَرَّقوا
لممتهم من بعد ما تمَزَّقوا
فلينحروني قربةً بعد السَّغَبْ
ولينحروني قُربةً لربِّهمْ
من قالَ إنّ اللاتَ أنْ نبقى دُمى
وجرَّم الحرب على من أجرما
وزيّنَ الوضعَ لنا بين الذنَبْ
فلترفعي الرأس دمشقُ حُرّةً
أبيّةً عصيّةً منارة الإبا
جريحةً وجرحُكِ المنقذُ من كبا
تدَثّري بالعزِّ يا من نصركِ اقترَبْ
حسين
رد: تقولُ ليْ دمشقُ ما حال العرَبْ
رد: تقولُ ليْ دمشقُ ما حال العرَبْ
رد: تقولُ ليْ دمشقُ ما حال العرَبْ
royal_rak
أقدم لك الشكر العميق على مشاعرك الفيّاضة بالصدق والوفاء
رد: تقولُ ليْ دمشقُ ما حال العرَبْ
إنه الجرح العربي الذي شق من قبل في العراق،،!
ما زال ينزف هذا الجرح منذ أعوام ويتسع عمقه ومداه،،!
شامنا باتت مقبرة موحشة ( أنين طفل وبكاء أرملة وصراخ أم )
شامنا ثكلى أبكمتها جماد العرب،،!
في انتظار جديدكـ،
رد: تقولُ ليْ دمشقُ ما حال العرَبْ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين إبراهيم الشافعي
royal_rak
أقدم لك الشكر العميق على مشاعرك الفيّاضة بالصدق والوفاء
العفو اخوي وما عليك زود ^^