رد: حفظ اللسان دليل الإيمان
اللهم احفظ الستنا من الحش والنميمه
رد: حفظ اللسان دليل الإيمان
إن الكلمة الطيبة مثل الشجرة الطيبة ثابتة سامقة مثمرة ثابتة لا تزعزعها الأعاصير، ولا تعصف بها رياح الباطل، ولا تقوى عليها معاول الطغيان..
نعم هكذا نطق السان الصادق بالحق والثبات وليس النطق بالنميمه واكل لحم الناس بالباطل ,,,
عافان واياكم من النميمه
اخي الفاضل مختفي جزاك الله خير على هذا الموضوع القيم
احسنت الاختيار ....
شكرا لاناملك المبدعه لك منـــي كل التقدير ,,,,
رد: حفظ اللسان دليل الإيمان
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبض انسان
اللهم احفظ الستنا من الحش والنميمه
أهلاً بكِ أختي الفاضلة/ نبض إنسان
أضحكتني كلمة (الحش) هههه
كان الله في العون
* * *
في إحدى المرات، شاهدت حلقة من برنامج "رؤيا" للشيخ وسيم يوسف
كان يتحدث عن الغيبة، لو تعلمين ما كم من الكلام تنطق به ألسنتنا ويعتبر نوعاً من الغيبة
ليست الغيبة فقط بما نعرفه ونظنه نحن، أي بذكر شخص معين بما يكره، هناك أشياء كثيرة
أقول لكِ، منذ ذلك اليوم الذي شاهدت به تلك الحلقة وأنا خائف من أي كلمة أنطق بها قد تحسب بميزان سيئاتي ولا أعلم بها
حتى أنني أصبحت أشعر في بعض المرات بعدم الرغبة بالكلام خشية الوقوع في دائرة الغيبة
أحاول مجاهدة نفسي في ذلك قدر المستطاع
وقد تعلمت شيئاً آخر من نصائحه التي يقدمها للآخرين، وهو أنه حتى الفاجر والفاسق لا يجوز أن نتحدث بما صنع أو زل، فقد يصيبنا ما أصابهم، على مبدأ (الجزاء من جنس العمل)، فيكون حديثنا عنهم وبالاً علينا، بل إننا بكلامنا عنهم نهديهم حسناتنا بكل سهولة ودون أن نشعر
لو استشعر الإنسان مخافة الله، لظل صامتاً طوال حياته، ولكان لسانه لا ينطق إلا بأطيب الكلام
أسأل الله الهداية للجميع
* * *
أسعد بتواصلكم دائماً
وأشكر لكِ مروركِ الطيب
حفظكِ الله ورعاكِ
رد: حفظ اللسان دليل الإيمان
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأميرة الحسناء
إن الكلمة الطيبة مثل الشجرة الطيبة ثابتة سامقة مثمرة ثابتة لا تزعزعها الأعاصير، ولا تعصف بها رياح الباطل، ولا تقوى عليها معاول الطغيان..
نعم هكذا نطق السان الصادق بالحق والثبات وليس النطق بالنميمه واكل لحم الناس بالباطل ,,,
عافان واياكم من النميمه
اخي الفاضل مختفي جزاك الله خير على هذا الموضوع القيم
احسنت الاختيار ....
شكرا لاناملك المبدعه لك منـــي كل التقدير ,,,,
أهلاً وسهلاً بكِ أختي الفاضلة/ الأميرة الحسناء
أي نعم، صحيح
فالكلمة الطيبة تستقر في القلوب،
وتثمر فيها محبة الآخرين والعطف عليهم والتسامح،
وتزرع في النفوس العادات الطيبة النبيلة
* * *
في إحدى المرات، قد قرأت قصة عن امرأة لا ينطق لسانها إلا بآيات القرآن
سبحان الله
وقتها، كنت أتمنى لو أن الله يرزقني ما رزقها
وليس هناك أجمل من ذكر الله، إنه راحة للقلوب
* * *
ما يفكر به الإنسان ويستقر في القلب يشي به اللسان ويفضحه، مهما حاول أن يخفي
لذا، على الإنسان أن يستغل وقته في التزود بالعلم النافع،
وأن يحاول ترويض النفس الأمارة بالسوء، والنأي بها عن كل ما يضره ويغضب الله
* * *
هذا المديح كثير عليّ يا أختي، ولا أستحقه حقيقة
يسعدني أن الموضوع قد نال استحسانكم
وتسعدني خدمتكم
وجزاكم الله كل خير
أشكر لكِ مروركِ الطيب
حفظكِ الله ورعاكِ
رد: حفظ اللسان دليل الإيمان