مواطنون ومقيمون يشكون تأخر وصول الطرود البريدية
«بريد الإمارات»: نتخذ التدابـير اللازمة لتمكين الموظفين من تقديم خدمات عالية الجودة والدقة
مواطنون ومقيمون يشكون تأخر وصول الطرود البريدية
«بريد الإمارات» تعمل جاهدة لتوصيل الرسائل والطرود بسرعة ودقة.
الامارات اليوم
شكا مواطنون ومقيمون تأخر الرسائل البريدية والطرود التي تصل إليهم عن طريق شركات البريد محلياً وخارجياً، ومن بينها مجموعة بريد الإمارات الأكبر داخل الدولة، مطالبين بأن تكون هناك مدة محددة لتسلم الطرود والرسائل، وشكا آخرون بعض الممارسات التي ينتهجها موظفون في هذه الشركات.
فيما أكدت مجموعة بريد الإمارات أن الشكاوى فردية ومحدودة للغاية من أحد موظفي المؤسسة، أو فئة قليلة جداً، لا تمثل سياسة المؤسسة ونهجها في تقديم خدماتها، لافتة إلى أنها تعمل جاهدة لاتخاذ التدابير اللازمة لتمكين موظفيها من تقديم خدمات على أعلى مستوى من الجودة والدقة.
وتفصيلاً، قال المواطن علي رشيد إنه تعرض لكثير من المواقف السلبية، بسبب عدم تسلمه رسائل بريدية خاصة به في الوقت المناسب، كان آخرها دعوة تم إرسالها من مركز حكومي متخصص في الدراسات السياسية والاستراتيجية يدعوه فيها لحضور إحدى الفعاليات المهمة، ولم تصل إليه الدعوة إلا بعد انتهاء هذه الفعالية بأيام عدة. وقالت باحثة اقتصادية، عبير سيف الإسلام، إنها تلقت اتصالاً من موظف في شركة توصيل طرود بريدية يخبرها فيه بوصول رسالة خاصة بها من أحد البنوك، فأخبرت الموظف المتصل بأنها ستنتظر الطرد في المنزل، واضطرت إلى البقاء في المنزل يومين انتظاراً لوصول مندوب الشركة لتسلم الرسالة، وأخيراً أخبرها الموظف بأن المندوب اتصل بها هاتفياً إلا أنها لم ترد على الهاتف، فأقسمت بأن أحداً لم يتصل بها.
وهو ما أيده علاء فتح الله، موظف في مؤسسة حكومية، قائلاً إنه طلب من البنك استخراج بطاقة للتسوق الإلكتروني، واستكمل الإجراءات، وبعد أسابيع عدة لم تصله البطاقة، فراجع البنك لمعرفة سبب تأخر البطاقة، فأخبره البنك بأن البطاقة صدرت بالفعل، لكنه لم يتسلمها من شركة التوصيل، ما أدى إلى إعادتها إلى البنك، وطلب منه البنك تقديم طلب جديد لاستخراج بطاقة أخرى.
فيما ذكر موظف في جهة حكومية، طارق محمود، أنه انتظر تلقي دعوة لحضور فعالية سنوية، لكنها تأخرت فاتصل بالمعني بالأمر، فأخبره بأن الدعوة تم إرسالها إليه منذ أيام، فراجع هاتفه فاكتشف أن بعض الأرقام اعتادت أن تتصل به برنة واحدة، وعندما اتصل بصاحب الرقم أخبره بأنه مندوب يحمل له رسالة بريدية.
وقال طارق إنها ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها المندوبون إلى إعطاء رنة واحدة كي يتصل به العميل، مطالباً شركات البريد بتوفير هواتف للمواظفين لاستخدامها في الاتصال بالعملاء، وتعيين مراقبين للإشراف على عملية توصيل الرسائل لمنع تأخرها.
من جانبها، أفادت مجموعة بريد الإمارات في ردها على «الإمارات اليوم» بأن التأخير يعد حالات فردية ومحدودة للغاية من أحد موظفي المؤسسة، أو فئة قليلة من الموظفين لا يمثلون سياسة المؤسسة ونهجها في تقديم خدماتها، مناشدة أي عميل يتعرض لمثل هذه المواقف أن يبادر بمراجعة الشكوى حتى تتولى المؤسسة بحثها وحلها في الحال.
وأكدت أنها تعمل جاهدة لاتخاذ التدابير اللازمة في سبيل توفير المواد والأدوات والموارد المطلوبة لتمكين موظفيها من تقديم خدماتها على أعلى مستوى من الجودة والدقة.