رحمة من الله لا نسمع لها حمداً
[align=right]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني أخواتي ..
مسائكم طيب وجميل وهادئ ..
قرأت أحد المواضيع بقسم الأخبار ودار في ذهني العديد من التساؤلات والتي لم تحيرني بقدر من أحزنني تفسيرها .
المطر .. نعمة
المطر .. خير
المطر .. سقيا
المطر .. ذكرى جميلة
المطر .. حياة
ولكن بالأيام السابقة ومع المنخفض الجوي لم أشعر بهذه المعاني بسبب التهويل والتضخيم الذي مارسه البعض ولا أدري لماذا
أيعقل أننا كمسلمين قبل أن نكون إماراتيون نسينا كيف نحمد الله على المطر .. نسينا كيف نفرح بالمطر ..
أم أننا أجيال تعودت على التذمر والشكوى على كل شيء ولأي شيء .
نعم حدث بعض الحوادث المؤلمة ، نعم جرت الوديان ودخلت بيوتنا وفسد أثاثها .. نعم أصبحنا نهتم بالأثاث أكثر وانشغلنا بالشكوى عن الدعاء والحمد والشكر .
نفس ما حدث اليوم أذكره وأنا طفلة حادثة انهيار السد ودخول المياه لمنازلنا .. لم نكن نشتكي بل كنا سعداء كبارنا وصغارنا .. لعبنا بالماء تشاركنا في تنظيف المنزل .. لم تكن ذكرى سيئة .
فما الذي التغير ؟
النفوس ، القلوب ، الأجيال ، لم نعلمهم كيف يشكروا ويحمدوا ربهم على النعم ، نعطيهم أكثر بكثير مما نأخذ عنهم من أجل أنفسهم ووطنهم وحتى أسرهم ..
ببساطة : أصبحنا أنانيين .. نأخذ ولا نعطي إلا بمقابل .
نقطة آخر السطر
أختكم
نورة
[/align]
رد: رحمة من الله لا نسمع لها حمداً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
شكرا أختي نوره عالموضوع القيم المفيد, و أسأل الله ينفع به الإسلام والمسلمين
قال تعالى : وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم
وقال تعالى : وسيجزي الله الشاكرين
وقال تعالى : و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
قال صلى الله عليه وسلم : الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو، فبائع نفسه، فمعتقها أو موبقها).
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الدعاء الحمد لله "
فعلى العبد أن يكون شاكرا لله متضرعا إليه في السراء و الضراء, ولا يسخط لما حل به من مصائب بل يجب أن يكون دائما لسان حاله (الحمد لله على كل حال)
فالحمدلله الذي من علينا بنعمه الظاهرة والباطنه حمدا يليق به سبحانه
هذا والحمد لله أولا و آخرا
رد: رحمة من الله لا نسمع لها حمداً
مشكوره ويعطيج العافية اختي عالموضوع المهم ..
اتفق وياج في نقطة الحمد والشكر وفي عدم التذمر أو الشكوى .. ولكن دعينا نتحدث بواقعية أكثر وبكل شفافية ..
انتي ذكرتي حادثة السد عندما كنتي صغيرة .. أليس صحيحاً ؟؟؟
من ذلك اليوم وحتى يومنا هذا ألم تحدث تغيرات كبيرة وجذرية ؟؟
أليس المفروض ان تكون هناك بنية تحتية قوية ؟؟!!
أليس المفروض أن نفرح ونهلل ونكبر ونحمد الله على كل شي وفي نفس الوقت يكون لدينا الاستعداد الكامل والمسبق لمثل هذه الظروف ؟؟؟؟
ليس أنانية أو تذمرا عندما نستاء من دمار وخراب بيوتنا او اثاثنا .. الأنانية هي أن نكتفي بالمشاهدة او الوقوف مكتوفي الأيدي وليس العمل والاصلاح ..
يفترض ان تكون هناك توقع لمثل هذه الامور اختي .. واذا كل ماصب مطر واخترب اثاثنا وبيوتنا بتكون هناك ردة فعل عكسية وشعور سيء لدى البعض ..
جميل ان تغمرنا الامطار وتجري الوديان وتنبت الأرض ولكن مع التجهيزات المسبقة للأمطار والوديان ..
نعم جميل عندما كنا صغارا ونتلذذ بقطرات الامطار وهي تسقط في السطل والطاسة اللي نحطها تحت المطر في بيوتنا .. وفرحتنا العارمة يوم تنقطع الكهربا .. بس اليوم كبرنا وصار عندنا عيال وبيوت واهتمامات ونتعب ونشقى عشان نحميهم ونوفر لهم الامن والامان ..
اختي المطر نعمة ورحمة من الله ونحن في أمس الحاجة للمطر والخير والرحمة بس في المقابل نتمنى ان نحافظ على بيوتنا ونخاف عليها من الخراب والدمار .. فالمطر نعمة ولكن قد يتحول الى غضب من الله ..
وكل انسان يحمد الله ويشكره ويفعل الخيرات ويترك المنكرات اكيد بيدرك انها نعمة من الله عز وجل ..
ومشكوووورة ويعطيج العافية على اثارة الموضوع الطيب .. بصراحة اشتقت للمواضيع الحلوه الهادفة .. سلمتي ودمتي