اتجاه لإبعاد المدارس الضعيفة في دبي
«المعرفة» أعطت أصحابها مهلة لتغيير القيادات
اتجاه لإبعاد المدارس الضعيفة في دبي
«المعرفة» اجتمعت مع إدارات المدارس ذات تصنيف «غير مقبول» وأعادت تقييمها.
الإمارات اليوم
أفاد رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، الدكتور عبدالله الكرم، بأن الهيئة اتخذت، أخيراً، إجراءات وتدابير لإبعاد المدارس الخاصة الضعيفة، التي قدمت مستوى تعليمياً غير مقبول لسنوات متتالية، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك رفع كفاءة المنظومة التعليمية، وتحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية في قطاع التعليم، خصوصاً أن إحصاءات الهيئة تشير إلى تلقي 14 ألف طالب وطالبة تعليماً غير مقبول في مدارس خاصة في الإمارة.
وقال الكرم لـ«الإمارات اليوم» إن الهيئة اجتمعت، أخيراً، مع إدارات المدارس ذات تصنيف «غير مقبول»، وأعادت تقييمها، واكتشفت عدم قدرة بعض قياداتها على النهوض بالمستوى التعليمي، لعدم امتلاكهم الخبرات والقدرات التي تؤهلهم لذلك، مضيفاً أنه تم إعطاء أصحاب تلك المدارس مهلة لتغيير قياداتها، والاستعانة بآخرين قادرين يمتلكون متطلبات الإدارة الناجحة، أسوة بالمدارس الأخرى التي تقدم مستوى تعليمياً متميزاً. وأشار إلى أن الهيئة بصدد بدء حزمة إجراءات جديدة لإلزام المدارس الضعيفة بتعديل أوضاعها، قد تصل إلى إجبارها على ترك الميدان التربوي بشكل نهائي، وتختلف الإجراءات حسب طبيعة المشكلات في كل منها، لافتاً إلى أن الهيئة رفعت، أخيراً، سقف المعايير الخاصة بتسجيل مدارس خاصة جديدة، وجعلتها شرطاً للموافقة على إنشائها، للتأكد من جودة الخدمات التي ستقدمها وتقييم مستوى إداراتها في ما يتعلق بتوافر الخبرة الكافية، وتوافقها مع معايير الاختبارات الدولية.
وأضاف الكرم أن الهيئة وضعت دليلاً تفصيلياً للاستثمار في قطاع التعليم الخاص، يتضمن رؤية محددة، ويمكن للمستثمرين المحتملين الاستعانة به لضمان توافق خططهم مع ما هو معتمد لدى الهيئة، مشيراً إلى أن الهيئة تلتزم بدعم إنشاء مؤسسات تعليمية عالية الجودة، تلبي حاجات النمو السكاني للإمارة. ولفت إلى أن هناك 13 مدرسة حصلت على تصنيف «غير مقبول»، ويدرس فيها 14 ألف طالب وطالبة، بما يشكل 6% من عدد الطلبة في المدارس الخاصة، فضلاً عن طلبة فئة «مقبول».
وأوضح أن المدارس التي تطبق المناهج التعليمية الثلاثة «البريطاني والهندي والأميركي» ويلتحق بها نحو 81٪ من عدد الملتحقين بالمدارس الخاصة، كما تشير نتائج الرقابة المدرسية إلى تطور في جودة التعليم وأداء الطلبة على مدى السنوات الخمس الماضية.