إنتربول خليجي مقره دبي قريباً!
إنتربول خليجي مقره دبي قريباً!
*جريدة النهار اللبنانية:
http://www.alrams.net/up4/uploads/alrams14015280821.jpg
اختتم وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعهم التشاوري الخامس عشر، والذي استضافته الكويت في قصر بإقرار توصيتين، تقضيان بإنشاء جهاز الشرطة الخليجية على أن يكون مقره في أبوظبي، ومكتب مراقب دائم لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الأمم المتحدة (فيينا) على أن تكون رئاسته لسلطنة عمان.
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية رئيس الاجتماع التشاوري الخامس عشر الشيخ محمد الخالد: "إن توفير الأمن للمواطنين والحفاظ على استقرار الأوطان مسؤولية رجال الأمن والشعوب الخليجية تنتظر الكثير لتحقيق ذلك، خصوصاً في ظل المتغيرات والتحديات التي تمر بها المنطقة والتي تؤثر سلباً على أمنها".
وأضاف الخالد خلال كلمته التي القاها في افتتاح الاجتماع التشاوري الخامس عشر لدول مجلس التعاون الخليجي: "هناك مخاطر كثيرة وانجازات واضحة تحققت من خلال منظومة العمل الامني الخليجي المشترك فهناك نتائج إيجابية ملموسة على مستوى التعامل مع كل أنواع الجرائم التقليدية والمستحدثة، ويأتي في مقدمتها مكافحة المخدرات ومواجهة آفة الإرهاب، الأمر الذي يستلزم منا البحث عن الآليات المناسبة واتخاذ القرارات اللازمة لمجابهة الجرائم بصورها المتعددة، والتصدي للإرهاب ومحاصرته والقضاء على مصادر تمويله؛ حتى نقي أوطاننا من شروره وآثاره المدمرة، وذلك كله يدفع بقاطرة الازدهار والتنمية في بلداننا الخليجية".
من جانبه، أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، أن "وزراء الداخلية في دول المجلس بحثوا في لقائهم التشاوري الذي عقدوه عدداً من الموضوعات الأمنية المهمة، التي من شأنها أن تعزز العمل الأمني المشترك وتحقق الأهداف التي تسعى إليها دول مجلس التعاون حماية للأمن والاستقرار لدول المجلس وصيانة للمكتسبات والإنجازات التي تحققت لشعوب دول المجلس عبر مسيرة المجلس".
وأكد الزياني إشادة الوزراء بجهود الأجهزة الامنية في دول المجلس من أجل مكافحة الجرائم وملاحقة المجرمين وحماية المجتمعات الخليجية من آثارها المدمرة، وأن العمل الأمني الجماعي لدول المجلس هو صمام الأمان لتعزيز أمن واستقرار دول المجلس".
وقال: "إن وزراء الداخلية أكدوا إصرار دول المجلس وتصميمها على محاربة الإرهاب واجتثاثه وحماية المجتمعات الخليجية من آثاره السلبية على أمن واستقرار دول المجلس، كما عبروا عن اعتزازهم بالمستوى المتقدم الذي وصل إليه التعاون والتنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية في دول المجلس في مجال مكافحة الإرهاب وما تبذله دولنا الخليجية من جهود للقضاء على المنظمات والخلايا الإرهابية ومحاربة الفكر المتطرف باعتباره فكراً مرفوضاً يتعارض مع مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف وقيمنا ومبادئنا العربية".
وأشار إلى "الإشادة بالأوامر والتوجيهات التي صدرت في كل من السعودية والبحرين بشأن منع المشاركة في أعمال قتالية في الخارج أو الانتماء إلى تيارات أو جماعات فكرية متطرفة أو مجموعات إرهابية حماية لشباب دول المجلس من الانخراط في أعمال غير مشروعة تتنافى مع قيمنا ومبادئنا".
من جانبه، أعرب الأمين العام المساعد لدول مجلس التعاون الخليجي للشؤون الأمنية العميد هزاع الهاجري عن "إقرار وزراء الداخلية الخليجيين لجدول أعمال المؤتمر التشاوري، والمتمثلة بتوصيات وكلاء الداخلية في مجال إنشاء الشرطة الخليجية "الإنتربول"، والذي سوف يكون مقرها في الإمارات العربية المتحدة، وكذلك إنشاء المكتب الدائم لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الأمم المتحدة ”فيينا”، مشيراً إلى أن "هذه اللقاءات قد أسهمت في إقرار جدول الأعمال في صورته الحالية".