ضبط آسيوي يقدم خدمات طبية دون ترخيص يروّج لخدماته عبر موقع إلكتروني على أنه طبيب..
ضبط آسيوي يقدم خدمات طبية دون ترخيص يروّج لخدماته عبر موقع إلكتروني على أنه طبيب..
الامارات اليوم
ضبطت وزارة الصحة شخصاً من جنسية دولة آسيوية، يقدم خدمات طبية من دون ترخيص في محل لبيع الأعشاب والعسل بإحدى إمارات الدولة، وذلك بالتنسيق مع القيادة العامة للشرطة بالإمارة.
وقال وكيل وزارة الصحة المساعد للسياسات الصحية والتراخيص، الدكتور أمين حسين الأميري: «وردت إلى وزارة الصحة معلومات تفيد بقيام شخص آسيوي بمعاينة المرضى وتشخيص حالتهم ووصف العلاج لهم، وذلك في محله المرخص أصلاً لبيع الأعشاب والعسل من إحدى بلديات الدولة، إذ تبين للوزارة بأنه كان يروّج لخدماته عبر موقع إلكتروني باسمه على أنه طبيب».
وأضاف الأميري أنه «بناء على المعلومات تمت مخاطبة القيادة العامة للشرطة بالإمارة، لتشكيل فريق مشترك من مفتشي وزارة الصحة وأفراد من الشرطة، بهدف التحقق من تلك المعلومات واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق الشخص المذكور في حال ثبوتها، حيث تم حجز موعد من قبل أحد أفراد الفريق لدى المعالج المزعوم، وذلك لمعاينته على اعتبار أنه يعاني مرضاً ما».
وأوضح أن «المعالج المزعوم قام بالفعل بالكشف على الشخص ووصف له العلاج، وهو عبارة عن خلطة من المراهم المجهولة المصدر، وتوالى قيام المعالج، وحسب الخطة الموضوعة من قِبل فريق التفتيش بفحص ومعاينة أفراد آخرين من الفريق تباعاً، حيث قام بوصف علاج لفرد من الفريق عبارة عن خلطة عشبية، وعلاج سيدة من الفريق أيضاً بخلطة عشبية، ولكنه أضاف إليها في هذه المرة وصفة لمرهم يحتوى على (الكورتيزون) لتقوم السيدة بصرفها من الصيدلية».
وذكر الأميري أنه «تم ضبط المعالج متلبساً بالجرم المشهود، وتسليمه إلى جهات الاختصاص، لمتابعة الإجراءات القانونية بحقه استنادا للقانون، كما خاطبت وزارة الصحة بمخاطبة هيئة تنظيم الاتصالات لإغلاق الموقع الإلكتروني للمذكور حسب القانون».
وحذّر الأميري أفراد الجمهور من خطورة استخدام الأعشاب، التي يعتقد الكثيرون أنها آمنة باعتبارها طبيعية، موضحاً أن «بعض هذه الأعشاب يتسبب في مضاعفات صحية خطرة يصعب معالجتها، خصوصاً أن بعض الأعشاب يوجد بها مركبات سمّية بتركيز معين، حيث إنه لا يمكن التحكم في جرعاتها، ما قد يقود إلى مضاعفات خطرة، مثل تليف الكبد والفشل الكلوي».
ولفت إلى أن «بعضاً من مركّبات الأعشاب يتداخل سلباً مع عمل بعض الأدوية التي يستعملها المريض، كأدوية الضغط وأمراض القلب والسكري، ما يعيق فاعلية هذه الأدوية، وما يترتب على ذلك من حصول مضاعفات ومعاناة للمريض»، مؤكداً أن «الدولة وفّرت كل الإمكانات والخدمات الطبية المتميزة ذات المعايير العالمية، مستغرباً لجوء بعض الأشخاص إلى خارج نطاق المؤسسات الطبية المعتمدة بالدولة».