القاص والاديب العراقي اضحوي الصعيب الشمري
بعد أن قضى 17 عاما في اقفاص الاسر..
القاص والاديب العراقي اضحوي الصعيب الشمري للوكالة:
انجزت 900 صفحة بلا قلم وكنت اكتب على ورق علب السجائر وحفظت ديوانا من الشعر
في دفتر ذاكرته سيرة عمر تفرطت الكثير من ايامه بين جدارن سجن ضاق به كثيرا واتسع لتفاصيل اكثر، اضحوي جفال الصعيب الشمري ، قاص وأديب عراقي ، حين تتحدث اليه يتبدى لك عن معرفيات شتى ويقلب معك الرأي بما يشي بخبرة ودراية عالية منحتها لها الأيام بعد أن اخذت منه الكثير، اضحوي الذي أفنى زهرة شبابه في اقفاص الاسرى العراقيين في ايران بعد أن اودعته الاقدار بعيدا عن بلده واهله واصدقائه ، فهل كان يعلم ان رحلته في القفص المغلق ستستمر لــ 17 عاما... مع اضحوي الصعيب عبر هذه المسافات من البوح...
-متى اودعت الأقدر القاص اضحوي الصعيب أسيرا ؟
في 27/9/1981 التي صادفت الذكرى الاولى لبدء الحرب العراقية الايرانية في معركة شرق البصرة او ماسمي بشرق الكارون سقط القاطع الذي كنت انتمي اليه كاملا بين من قتل او أسر والقليل حظى بفرصة الانسحاب، وقد كنت من بين الواقعين في الاسر وكان عددنا 1600 اسيرا، وقد كان هذا العدد في حينها اكبر عدد للاسرى ضمن المعركة ثم تلت ذلك معارك كان فيها اسرى اكثر.
-ثم الى اين؟
اخذونا الى طهران لمدة 25 يوما ثم نقل الضباط منا الى معسكر برندك 70 كم جنوب طهران وبقينا 3 سنوات ثم الى معسكر للمعاقبين في اراك بقينا فيه 6 سنوات انتهت بقضية الكويت وتبادل الاسرى عام 1990 حيث نقلنا الى طهران مرة أخرى لاجل اعادتنا الى العراق.. عاد من عاد وبقي من بقي فكنت ممن لم يحالفهم الحظ بالعودة ثم اعدنا لمعسكرنا القديم جنوب طهران 70 كم وبقينا سنة ثم نقلت الى معسكر داخل طهران –سجن- لمدة ست سنوات أخرى..
في 1996 نقلنا الى معسكر في قمة جبل دماوند التي تعد من أعلى القمم ايران بقينا سنة ونصف.
-المثقفون والادباء في الاسر ؟
كان الوضع في الاسر لايسمح بأي عمل أدبي او فني ، فالقلم في الكثير من المعكسرات محرم والورقة ممنوعة .. اذكر ان احد الفنانين وكان برتبة ضابط احتياط اسمه محمد مجيد من ديالى ملازم اول احتياط خريج لغة عربية ، لديه موهبة الرسم اقام معرضا على اوراق علب الدواء الذي كان يصلنا ورسم بالابرة.
اما بالنسبة للادب فتجد الكثير من الشعراء فضلا عن الكثير من غواة الشعر وكان معنا الشاعر اللبناني عمر الشبلي .. هذا الشاعر كان لديه دراسة دكتوراة في الادب عربي لم يتمها ولكننا تقديرا له كنا نسيمه " الدكتور" وقد استفدت منه كثيرا ويمكن ان اقول لك اني كنت اعده مكتبة الى جانبي لكثرة مايحفظ من الاشعار ،
كنا عندما تتوفر فرصة نقيم بعض المهرجانات الشعرية وان كانت لغرض القاء الشعر الساخر والمادح ولقضاء الوقت، أما الكتابات الأخرى غير الشعرية فقد كانت قليلة ،
-انت ماذا كنت تكتب في الاسر؟
انا كنت اكتب قصصا ولا اذكر اني صادفت قاصا في الاسر من التقيتهم ، كنا ضباطا يتراوح عددنا بما يقارب العشرة نعد من الأرفع ثقافيا فتجد أن احدنا اما أن يكون خريج جامعة او خريج كلية عسكرية ونعد كأسرى قياسا بباقي المعتقلات والكمبات افضل ثقافيا وكانت المناقلة الشفوية وتبادل الحفظ رائجة بيننا.
-وكان الشاعر الدكتور عمر الشبلي يكتب شعرا في تلك الاجواء ايضا؟
كتب عشرات القصائد..
-كيف كان يكتب ومستلزمات الكتابة ممنوعة؟
بالحفظ.. وكنت اساعده بالحفظ اذ كنت احفظ عن ظهر قلب كتابا كاملا من اشعاره، وعندما عدت من الأسر بدأت ادونها من اليوم الذي وصلت فيه، حيث وصلت ظهرا أو بعد الظهر وفي نفس اليوم طلبت قلما واوراقا وبدأت ادوّن وماتزال هذه المخطوطات عندي، وقد سعيت لايصال نسخة الى عائلته في لبنان وعلمت أنها قد وصلت.
-هل تذكر شعراء آخرين؟
اذكر صديقي فواز مصطفى الجبوري، الذي لولا ظروف الاسر لكان له شأن اذا حسب علمي انه في مسابقة للشعراء الشباب في بداية الثماينيات في النجف اخذ المركز الاول وكان الشاعر رعد بندر قد حصل على المرتبة الثانية حينها. واذكر ممن كان معنا أيضا في الأسر الشاعر سعيد الاعرجي من بغداد
-كانت الاوراق والاقلام ممنوعة ؟
في اغلب الاوقات
-وماذا عن الصحف والمجلات؟
في بداية أسرنا كانت تصلنا مجلة تصدر من لندن اسمها " العالم الاسلامي" ومن خلالها تعرّفت على الشاعر احمد مطر اذا كانت هذه المجلة تنشر مقتطفات من شعره ثم بعد أن نقلنا الى معكسر العقوبات لم نر اي صحيفة أو مجلة !!
-سمعت من احد الاسرى العائدين انه كانت تقام مناقشات وحلقات ثقافية ؟
كانت هناك محاضرات كثيرة، كل صاحب علم في مجال يتحدث وسط الحضور الذين يجتمعون للاستماع لكن هذا كله كان في فترة من الفترات لاغير، اذ تم بعد الحبس خمس سنوات في غرف مغلقة طيلة الوقت اقول تم بعدها السماح لنا ان نخرج ونلتقي وفتح الباب بين كمبنا وكمب الجنود وضباط الصف فصار مايشبه المهرجان والجلسات فترى حلقات نقاش هنا وهناك في كل المجالات التي قد لاتخطر أو تخطر ببالك،
-الم تنفد احاديثكم الثقافية بفعل التكرار طيلة هذه السنين؟
نعيد ونجدد و "نضيف"
-فتكشفون من يضيف؟
يضحك ... نعم لكثرة الاضافات
-قرأت لك مسودة كتاب بعنوان "التحليق داخل القفص" ماحكاية هذا الكتاب ومتى انجزته؟
عندما عدنا من الأسر في العام 1998 طلبت منا الحكومة العراقية انذاك أن نكتب عن ذكرياتنا في الاسر وقد اتجه الي زملائي العائدين أن أكتب بوصفي كاتبا ،، لكني لم افعل لأن شروط الكتابة التي كانت مطروحة لم تكن لتسمح لي أن اهم بهذا المشروع، اذا كان من شروط الكتابة ان ذات توجه حكومي معين وانا كنت اريد ان اكتب بحريتي المطلقة كل السلبيات والايجابيات .. فاحجمت حينها ولم اكتب وفق هذه السياقات.
-هل كتب زملاؤك الكتّاب قصصهم وفق هذه التوجيهات الرسمية ؟
كتب البعض من زملائي وحظيوا بفرصة اعلامية ممتازة منهم زميلي الاستاذ مناف العبيدي الذي كتب " شهداء بلا أكفان " كتب ضمن التوجيه فاحيط كتابه بعناية ووزع وقبله صدر كتاب لاسير وصل قبلنا وهو قاضي الان اسمه ابراهيم علي العلي،
أما انا فقد قررت ان اكتب الموضوع الساخر متناولا المفارقات التي حدثت في الاسر، المضحكة والمبكية والتي فيها طرافة وكتبتها كما هي بلا زيادة ونقصان وقد انجزتها في غضون ثلاثة اشهر ولم يكن ببالي ان اكتب هذا الكتاب.
-كيف استطعت ان تستعيد كل تلك المواقف في هذه الفترة الوجيزة؟
حين عودتي كنت حديث عهد بالاحداث وكانت احداث الاسر حاضرة بذهني بالايام، حتى تواريخ المعارك استطيع ان اسطرها أما حاليا فقد نسيت هذه الأشياء، وكنت حين التدوين تسقط من ذهني اسماء احيانا ولم تكن تلك بمشكلة ليست اذ الاسماء في كتابة القصص يمكن تغييرها وانا اساسا غيرت فيها تجنبا للاحراج، انجزت الكتاب وحفظته لدي الى ان التقيت مع الشاعر د. عمر الشبلي صدفة في بغداد بتاريح 1- 1-2001
-التقيته في مهرجان المربد الشعري ؟
لا كان اللقاء خارج مواعيد المربد الشعري
-كيف تحققت لك هذه الصدفة بلقاء رفيق الاسر اللبناني ؟
التقيت احد الزملاء في بغداد واخبرني بدوره ان الدكتور عمر الشبلي قد عاد من الاسر .. استغربت .. فأكد لي قائلا انه سمع ذلك عبر احدى اذاعات المعارضة العراقية وكانت كثيرة انذاك عبر قراءة مقال اشير له فيها ، فاتفقت مع مجموعة من زملائي الأسرى اذا كنا نلتقي ونتواصل وازمعنا الذهاب الى بغداد لمقابلة الدكتور عمر الشبلي واصبحنا نخمن اين سنجده ؟ ربما في فندق المنصور؟ او الرشيد ؟ وصرنا نتصل باستعلامات الفنادق وسألنا عنه حتى وجدناه ففوجيء بلقائنا ثم انصرف زملائي واصر الدكتور الشبلي ان ابقى معه لارافقه الى دعوة ثقافية له في اليوم التالي، وقد سألني عن كتاباتي فقلت له اني لم اكتب سوى نوادر الاسرى فطلب الكتاب مني فقمت بتزويده له مخطوطا.
60...894/u29_33.jpg
-انا قرأت الكتاب ويهمني ان استذكر معك بعض الطرائف التي وردت به..ماحكاية بدو بدو ؟؟
بصراحة كنت اتمنى لو انني جمعت الطرائف التي لها علاقة باللغة الفارسية على حدا،، اعود الى حكاية بدو.. بدو
بدو .. معناها بالفارسية اركض ..وصادف ان جيء بمجموعة جديدة من الاسرى العراقيين وكان بينهم بدويان فبينما كان يصيح الضابط الايراني بالمجموعة " بدو بدو " .. ظن البدويان انهما المقصودان فقال احدهما لصاحبه " لقد انكشفنا "
مدح قبلية شمر ..والعطاء علبة شامبو؟
كان معنا ايضا بدويان احدهما اسمه حميدان برتبة نقيب والثاني اسمه بنيان وقد صادف في احدى ارتجالات الدكتور عمر الشبلي انه قال مادحا شمر وهي القبيلة التي ينتمي لها الأسيران قائلا:
السيف يلمع والصوافن ضمّر .. والمجد ينزل حيث تنزل شمّر
فوعده حميدان بأن يمنحه بعيرا اكراما له فرفض لأن الامر مرهون بالعودة من الاسر بينما قبل عطاء بنيان المتمثل بعلبة شامبو كانت توزع علينا بشكل دوري!!
-نعود الى رحلتك في كتابة القصة داخل الزنزانة .. كيف كنت تكتب ؟
كتبت عشرات القصص ..البعض منها مطول والبعض قصير فقد كان لدي جمهور مضمون ومتوافر دوما .. والجمهور ينتجه الفراغ ، ولما كانت الورقة والقلم ممنوعان فقد كنا نبتكر الورق من كارتونات المواد التي تصلنا فكل علبة يمكن ان نستخرج منها 4- 5 اوراق تبلل بالماء ثم تلصق على الجدار حتى تنشف ، أما الحبر فقد ابتكرناه من مادة السخام التي تتوفر لدينا من المصباح الزيتي الذي نرفع مستوى ناره لينتج اكثر كمية من السخام ثم بعد ان نستحصل هذه المادة نضيف عليها احدى المواد الطبية السائلة التي كانت تصلنا ونستخدم دبوس الابرة الطبية بعد ان نعدل ميله .. ثم نبدأ عملية الكتابة .. نضع في الحقنة قطرتين ثم نكتب ثم قطرتين ثم نكتب وهكذا ، وبالطبع هناك من يقف بعيدا ليراقب لنا حركة الحراس الايراينيين فالكتابة ممنوعة كما هو معلوم ،
-هل تتذكر شيئا مما كتبت حينها؟
كانت اول قصة كتبتها في الاسر عام 1982 بعنوان " طليطلة " استوحيت تفاصيلها من دراستي في الجامعة ، قصة غرامية عاطفية اجتماعية ثم كتبت قصة سياسية بعنوان " ولايغتب بعضكم بعضا " ثم كتبت قصة " هجرة الفرسان " وهكذا قصص اخرى متوالية ، ثم نقلنا ومنعت الكتابة ولاحظت ان الاسرى بدؤا يميلون الى القصص البدوية التي اكتبها وصاروا يجهزون لي كل مستلزمات الكتابة آنفة الذكر ، فكنت مجبرا على الكتابة رضيت ام قبلت وكانت العملية اشبه بايام الامتحانات الوزارية حيث فترة الاعداد والتنفيذ توصلنا الى مرحلة الهزال،
لأني كنت عندما اشرع بكتابة القصة تنتهي كل فرص الراحة لدي حتى انجزها ، طبعا الشروط الفنية لم تكن لتعنيني انا او الجمهور حينها فالمهم فقط هو ان اجيد دور " الحكواتي " ا في المقاهي القديمة في الدول العربية ، الجمهور احيانا يوقظونه من النوم ليكمل حدثا معينا او يحسم موقفا ما،
-الم تكن المسألة صعبة؟
الأمر نسبي ، فحين يكون كل شيء صعبا فلا غرابة .. الصعوبة جزء من الواقع
-كم كانت تستغرق لديك كتابة القصة ؟
كنت اكتب القصة بـ 30 جزءا ، الجزء 20 – 30 صفحة من ورق علبة السكاير ، فكل علبة سكاير تمنحني ورقة ، اقوم بجمع 30 ورقة لاكتب جزءا ،،
اكتب 30 جزء ، يعني 900 صفحة واتعمد الاطالة لمتطلبات الحال ،
-كم تستغرق العملية من الوقت ؟
ثلاثة شهور تقريبا ،، فكل يوم او يومين ونصف انجز جزءا لأن الجمهور يقف على رأسي مطالبا ..
-اين ذهبت هذه القصص؟
خسرتها جميعها في الاسر.
-تتمنى لو تتذكرها؟
-اتمنى لكني بلاشك لا استطيع وهذه مشكلة كبيرة لدي.. انني نسيت التفاصيل لكثرة ما كتبت حينها
-حكاية " منشد " وقصة العودة من الأسر؟
كان معنا اسيرا اصلعا اسمه "منشد" من مدينة الديوانية ، سمعنا خبر عن اعادة الاسرى ولكن بلا تفاصيل .. متى كيف اين لانعرف وانقطت الاخبار .. وتواصلت التساؤلات وكان صاحبنا منشد من أكثر المتسائلين عن الموعد فقال الشاعر الشبلي ارتجالا:
البحث عن تحديد هذا الموعد .. كالبحث عن شعر بصلعة منشدِ
-الان بعد عودتك من الأسر، هل ماتزال تراودك اطياف الاسر، ايامه ، لياليه؟
اتذكر كان معي اسرى اصبحت المدة التي قضوها في الاسر اكبر من اعمارهم حين اسروا، فهل يعقل ان ينسى انسان تفاصيل كهذه .. مستحيل
-هل كنتم تستمعون الى راديو او تلفزيون ؟
بالنسبة للراديو فهو من المحظورات بلا شك ، فقد كانت اولوية المحظورات لدى ادارة السجن ( الهروب –الراديو) لكننا كنا نحاول ان نغري بعض الحرس فيجلبون لنا جهاز الردايو نسمع به الاخبار ثم نحفظه بعيدا، واصارحك ان حالة سماعنا للاخبار كانت تخفف عنا نصف عناء الأسر واكثر.
-أين تحتفظون به وهو ممنوع؟
نبتكر اماكن لحفظه ، ويبتكرون وسائل لكشفه..
-والتلفزيون؟
في البداية كان هناك تلفزيون ، بالضبط في بداية وقوعي في الاسر حيث بقيت 20 يوما مقطوعا عن العالم ، قال لي احد الزملاء ان هناك تلفزيون في القاعة المجاورة ، فسالته متعجبا : تلفزيون ؟ اخبار؟
قال نعم..
فهممت الذهاب مستعجلا ، ولاتستغرب ان قلت لك انني بعدها لم ار تلفزيونا لمدة 15 سنة !!!! حتى جاء يوم اخذونا به الى الحدود في ضوء خبر تبادل اسرى فرأيت تلفزيونا في احد المعسكرات الايرانية على الطريق وبدا لي العالم متغير جدا.
-الم تصل بكم الحالة الى مستوى الملل واللاجدوى من كل شيء؟
ذكرت في احدى قصصي شيئا من ذلك ، فقد صادف ان شهدنا انتحار اكثر من حرس في السجن بينما لم نصادف انتحار اسير حتى ان زميلي حمد قال معلقا بطرفة: اخي هذا المنتحر يتسفزكم.. لم لاتتحركون .. السجان ينتحر وانتم لاتفعلون شيئا .
-لنغادر اجواء الأسر ونعيش معك متابعتك للشعر النبطي وشاعر المليون كيف تجده؟
شاعر المليون اكبر تظاهرة ادبية في الشعر النبطي ، ولكن لي ملاحظات اود قولها هنا تتمثل في ان شعراء مبدعين يخرجون منذ البداية وربما يبقى شعراء اقل شانا الى مراحل متقدمة، فمثلا نجدا شاعرا متفوقا لايحظى بفرصة التأهل
-ربما هو متفوق في تقديرك الشخصي ؟
-لا.. ابدا لأن كل المؤشرات تشير الى انه الافضل من حيث رأي اللجنة او الجمهور ولكن نفاجأ بأنه يتم تحويله الى التصويت فاجد ان مثل هكذا شاعر يجب ان لا يُراهن عليه وفق مبدأ التصويت بل يرشح عبر قرار لجنة التحكيم ..
-هل ثمة شاهدة في ذلك؟
اعتقد ان كلامي ينطبق على اول شاعر افتتحت به النسخة الحالية " الرابعة " لا اذكر اسمه بصراحة،، كانت قصيدته حول المرأة، ثم اجدني امام تساؤل ربما ينطبق على شعراء الفصيح اكثر فو افترضنا ان المستبعد من التنافس تقدم مستواه بعد سنين وفاق مستوى صاحب اللقب .. كيف ستكون الرؤية هنا وماهو تبرير حامل اللقب أو اللجنة .. وهنا اجد ان يؤخذ الجانب التاريخي للشاعر وسيرته ليأخذ اللقب من هو جدير به فعلا.
-كيف وجدت المشاركات العراقية في شاعر المليون على مدى 4 نسخ ؟
هناك فجوة كبيرة بين واقع الشعر النبطي في الخليج عنه في العراق .. فالشعر في الخليج متقدم اكثر ..أما في العراق وسوريا والاردن فهو متأخر.. وتقدمه في الخليج متباين أيضا ، فهناك فرق بين بلد واخر ، اذ اني اجد السعودية والكويت تتصدران القائمة ،؟ وفي عمان الحالة استثنانية فصيحا ونبطيا ، عمان متقدمة ولكن في زواية ادبيا وجغرافيا .
-كيف وجدت مشاركة الشاعر العراقي خالد منذر الشمري في هذه النسخة؟
قياسا الى واقع الشعر النبطي في العراق أجده جيدا .
-توقعت أن يتقدم اكثر ؟
مادام الامر فيه تصويت لم اتوقع تقدمه اكثر.
-هل تذكر لنا اسماء مشاهر الشعر النبطي المعاصرين لديكم؟
اتذكر الشاعر هليل البكعاوي شاعر نبطي معروف ، ايضا اتذكر لوفان واخرين قد لاتحضرني اسماءهم.
-كتابك القصصي المتضمن لنوادر الاسرى.. اين وصل مشوار طباعته؟
انتظر فرصة مناسبة لطبعه وان لم اجد ساطبعه بامكانياتي المحدودة وقد اخترت له عنوانا " التحليق داخل القفص" والكتاب يتضمن نوادر وطرائف الاسرى
نقلا عن وكالة أنباء الشعر العربي،،
رد: القاص والاديب العراقي اضحوي الصعيب الشمري
يعطيه العافيه وشكرا لج ع الطرح
رد: القاص والاديب العراقي اضحوي الصعيب الشمري
يسلمووووو والله يعطيج العافيه
موضوع جميل
رد: القاص والاديب العراقي اضحوي الصعيب الشمري
شاكرة مروركما الادبي الرفيع،،
دمتما برقي،،