بلدية دبي : لا صحة لوجود جبنة لا تذوب ولا تتأثر بالحرق أو غيرها من المواد غير الصالحة للاستهلاك بالأسواق
بلدية دبي: لا صحة لوجود جبنة لا تذوب ولا تتأثر بالحرق أو غيرها من المواد غير الصالحة للاستهلاك بالأسواق
78...1976388151.jpg
البيان - دبي – فادية هاني
نفت بلدية دبي وجود أية شوائب أو مواد بلاستيكية أو غيرها من المواد غير الصالحة للاستهلاك الآدمي في الأغذية المتداولة بالإمارة، بعد انتشار أخبار ومقاطع فيديو على عدد من وسائل التواصل الاجتماعي تشير إلى وجود نوع من الجبنة لا تذوب ولا تتأثر بالحرق، وأن بها روائح بلاستيكية.
وقال خالد بن زايد الفلاسي مساعد مدير عام بلدية دبي لقطاع الشئون الدولية والشراكة: "كافة المواد الغذائية التي تدخل الإمارة، أو التي يتم تداولها، أو تحضيرها وإعدادها كلها تخضع للفحص الدوري، والكشف المستمر، سواء من خلال الزيارات الروتينية المعتادة على تلك المؤسسات أو الزيارات الفجائية، للتأكد من أنها تخلو تماماً من أية مواد يمكن أن تؤدي إلى الضرر بصحة الإنسان بأي شكل من الاشكال".
وأكد أن الكشف على الأغذية يضم أيضاً التأكد من خلاله من خلوها من دهون أو شحوم الخنزير، أو منتهية الصلاحية، أو تالفة من ناحية التغليف والتوضيب، وخلوها من المواد المسرطنة، أو أي نوع من البكتيريا وخاصة السالمونيلا، وغيرها من الميكروبات التي من شأنها أن تتسبب بالأمراض أو التسمم، مشيراً إلى أن كل ذلك يتم فور وصولها للمنافذ أي قبل دخولها للإمارة، عوضاً عن القيام بذات العملية خلال نقلها للمؤسسات الغذائية للتأكد من أسلوب النقل السليم، بالإضافة إلى استكمال هذه الإجراءات حتى بعد وصولها للمؤسسات الغذائية، وبدء إعدادها والتعامل معها، وكذلك طريقة حفظها وتخزينها.
وأوضح أن البلدية تكرس فرق مختصة من مفتشين و مراقبين، للقيام بتلك الأمور على مدار الساعة، مشيداً بتوجيهات المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي في هذا المجال، وتشديده على عدم التهاون إطلاقاً بما يتعلق بصحة الناس ويمس حياتهم المباشرة وأمورهم اليومية وخاصة الغذاء الذي يتعامل معه كل شرائح المجتمع دون استثناء، مع تطبيق كافة القوانين المحلية والأوامر الصحية والقواعد الخليجية والدولية في حماية الصحة العامة.
كما أكد خالد محمد شريف المدير التنفيذي لإدارة رقابة الأغذية أن البلدية قامت خلال العام الماضي بالتفتيش الصحي والبيولوجي على نحو 10 ملايين طن من المواد الغذائية الواردة إلى الإمارة من مناطق عديدة في العالم وأنها تشرف صحياً على 15 ألف منشأة غذائية في الإمارة، وأنها تعمل من خلال ذلك على حماية صحة الناس ورعايتهم والتأكد من عدم تسرب أيه أغذية أو مشروبات يمكن أن ينتابها الشك في عدم صلاحيتها للاستخدام الآدمي.
وأضاف: "تحرص البلدية أيضاً على التأكد من سلامة المتعاملين في مجال تداول وتحضير وبيع المواد الغذائية في كافة انحاء الامارة، وتخضع كل هؤلاء للفحص الصحي والبكتيري والمايكروسكوبي في الوقت نفسه، مع التأكد من سلامة أماكن تخزين وبيع وتصنيع الاغذية سواء في محلات البقالة أو المحلات الكبرى أو المطاعم أو الكافتيريات أو الفنادق حفاظاً على الصحة العامة .
وأشار إلى أن ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل عن نوع من الجبنة لا تذوب أو تتأثر بالحرق لا يتعلق على الاطلاق بإمارة دبي، إذ حرصت البلدية منذ تداول هذه الموضوع على التأكد من أنه لا يخص الإمارة بأي شكل من الأشكال، وتم الاستفسار من إدارة رقابة الاغذية التي أكدت أن الرد العلمي أن السبب يعود إلى استخدام حرارة فائقة تؤدي إلى تلف الغذاء بشكل عام وأنه لا يوجد شخص يأكل جبنا محروقا بألسنة لهيب.
وقال: "ليست هذه هي الطريقة التي يتم تحضير الأغذية بها، والأغذية حتى لو كانت طبيعية فإنها مركبة من مواد وعناصر كيمائية وتتأثر هذه المواد بطريقة التحضير؛ لذلك توجد طرق محددة لتحضير وتصنيع وطبخ الأغذية، فنحن لا نحرق حبات القمح ونقول إنها تحولت لفحم وإنما توجد طرق معروفة منذ القدم، وحاول الإنسان عبر العصور استخدام أكثر الطرق التصنيعية أمناً وسلامة على صحته وبالشكل المستساغ، ويتوجب علينا أولاً معرفة طريقة تحضير شرائح الجبن، فهي تحضر من حليب طبيعي مضافاً له العديد من المواد مثل الدهن النباتي، وألوان ومستحلبات، وغيرها من المواد المصرح بها عالمياً، حيث إن غرض إضافة المستحلبات هو ربط جزئيات الماء مع الدهن، وفي حالة تصنيع شرائح الجبن فإن المستحلبات تعمل على ربط البروتينات مع الدهن حتى لا يذوب الدهن عند تسخين أو وضع شريحة الجبن على شطائر البيرجر وغيرها من المنتجات التي تستخدم فيها هذه الشرائح، والمستحلبات موجودة في العديد من المنتجات مثل المايونيز والشكولاتة وصلصات السلطات المختلفة".