جامعة خليفة تحل في المرتبة الأولى كالأفضل في الشرق الأوسط
تتربع في الإمارات على ثلاث فئات
جامعة خليفة تحل في المرتبة الأولى كالأفضل في الشرق الأوسط
24 - أبوظبي
أدرجت جامعة خليفة ضمن أفضل 25 جامعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من قبل مؤسسة "كواكواريلي سيموندس"، وهي شركة بريطانية متخصصة في قطاع التعليم العالي والطلبة، وذلك حسب التصنيف السنوي العالمي الذي تصدره الشركة، وبالإضافة إلى هذا، فقد حلت الجامعة أولاً على مستوى دولة الإمارات في ثلاث فئات، وهي نسبة أعضاء الهيئة الأكاديمية إلى الطلبة وعدد المنشورات لكل باحث من أعضاء الهيئة الأكاديمية، ونسبة أعضاء الهيئة الأكاديمية من حملة درجة الدكتوراه.
وتفخر الجامعة بأن لديها حالياً معدل 9 طلبة إلى كل عضو هيئة تدريس واحد، وذلك على مستوى برامج البكالوريوس، الأمر الذي يعزز عملية الاهتمام والتوجيه من قبل الهيئة الأكاديمية، كما أن الحصول على درجة الدكتوراه مطلوبة من جميع أساتذة جامعة خليفة، الذين يشاركون بشكل فعّال سواء في برامج البكالوريوس أو الماجستير والدكتوراه في الجامعة، بالإضافة إلى نشر أبحاثهم والانخراط في أنشطة علمية أخرى، وذلك بحسب بيان صحفي لجامعة خليفة.
ويعد تصنيف الجامعات العالمية لشركة "كيو إس" الذي ينشر سنويا،ً أحد أهم ثلاثة تصنيفات هي الأكثر تأثيراً، وقد بدأت "كيو إس" بإصدار التصنيف العالمي منذ العام 2004، وتواصل توسيع أنشطتها في ترتيب وتقييم مؤسسات التعليم العالي في جميع أنحاء العالم، ويأتي ترتيب جامعة خليفة ضمن أفضل 25 جامعة في المنطقة العربية في ربيع العام الحالي، بعد أن تم ترتيبها بين أفضل 500 جامعة على مستوى العالم، في تقرير "كيو إس" للتقييم العالمي، والذي صدر في خريف العام الماضي.
وقال رئيس جامعة خليفة، الدكتور "تود لارسن": "نحن سعداء بالمستوى الذي وصلت إليه جامعة خليفة في أحدث تصنيفات "كيو إس"، فكجامعة حديثة نسبياً أنشئت في عام 2008، يعتبر من غير المألوف الحصول على تصنيف بهذه الأهمية في وقت مبكر، وأنا فخور جداً بالجهود التي يبذلها أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية والطلبة لتحقيق هذا الإنجاز، لكن وعلى الرغم من أهمية هذا الإنجاز، إلا أنه من المهم أن نعلم أن أمامنا مشواراً طويلاً من العمل الجاد".
وأضاف رئيس الجامعة: "يشارك طلبتنا بشكل دوري في المسابقات الدولية، ويظهرون مستوى أداء متميز، كما أنهم يحتلون مراكز متقدّمة في المسابقات الإقليمية والمحلية، ونفخر في الجامعة بأننا لا نقبل إلا أفضل الطلبة، ولا نوظف إلا أفضل الأساتذة كأعضاء هيئة أكاديمية، وقد انعكست نتائج تلك المعايير العالية في هذه التصنيفات، وإنني أتطلع إلى رؤية ثمار هذه الجهود، حيث نستمر في العمل نحو تعزيز تصنيف الجامعة على الصعيدين الوطني والدولي".