مدارس خاصة تفرض رسوماً إضافية وتلغي رحلات حافلات وزارة التربية: لا تهاون
وزارة التربية: لا تهاون
الشارقة : مدارس خاصة تفرض رسوماً إضافية وتلغي رحلات حافلات
76...00jpg-228x300.
د. عمار زين العابدين
الرؤية : سيد الضبع ـ دبي ترتكب إدارات مدارس خاصة في الشارقة مخالفات متعددة تشمل فرض زيادة في رسوم المواصلات والزي المدرسي والكتب، وإلغاء رحلات لنقل الطلبة وإجبار أهال على التعاقد مع شركات خاصة تفتقر حافلاتها إلى شروط الأمن والسلامة.
وشكا عبر «الرؤية» أولياء أمور طلبة في مدارس تتبع منطقة الشارقة التعليمية من شطب خطوط حافلاتها المخصصة لنقل طلبة عجمان، وإلزامهم بحافلات عائدة إلى شركات خاصة، وبعضها خال من المشرفين، ما يمثل خطورة بالغة على أبنائهم.
وتضمنت الشكاوى امتناع تلك المدارس عن توصيل الطلبة القاطنين في الشارقة من منازلهم إلى المدارس والعكس بحافلات مدرسية على مدى الأسبوع الأول من العام الدراسي رغم مطالبتهم بدفع رسوم المواصلات كاملة دون تقسيط مع دفعات المصروفات الدراسية.
وشملت الشكاوى تحايل إدارات المدارس على أولياء الأمور بطلب زيادات على الرسوم الخاصة بالحافلات والأزياء المدرسية والكتب مقارنة بالعام الماضي، وذلك بعد فشلها في نيل موافقة وزارة التربية والتعليم على رفع المصروفات المدرسية لعدم تحقيقها الشروط المطلوبة.
وأوضح لـ «الرؤية» وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع الخدمات الإدارية علي ميحد السويدي أنه لا يحق لأي مدرسة خاصة زيادة مصروفاتها الدراسية أو أي بند آخر قبل موافقة الوزارة، مؤكداً أن لا تهاون في معاقبة المخالفين.ودعا أولياء الأمور الذين يواجهون تصرفات كهذه إلى التقدم بشكوى رسمية في الديوان العام للوزارة أو المنطقة التعليمية التابعة لها المدرسة مع توضيح المخالفة، مشيراً إلى جهود الوزارة لتعزيز الرقابة على المدارس الخاصة في المناطق الشمالية عبر فريق موسع يرصد جميع المخالفات مهما كانت بسيطة.وطالب السويدي مديري المدارس الخاصة بالتزام اللوائح والقوانين والمحافظة على حقوق الطلبة وأولياء أمورهم وتعزيز دورهم التربوي كشريك فاعل للوزارة.
من جهته، أفاد ولي أمر طالبة تقطن في عجمان محمد عبدالله بأن إدارة المدرسة أخبرته بأنها ستلغي خطوط الحافلات المخصصة لعجمان، مشيراً إلى أنها عرضت عليه توفير حافلات تتبع شركات خاصة عليه التعاقد معها رغم زيادة رسم المواصلات نحو ألف درهم مقارنة بالعام الماضي.
وفوجئ وبقية أولياء الأمور بأن إدارة المدرسة ألزمتهم التوقيع على إقرار يعفيها من أي مسؤولية تجاه الطلبة داخل الحافلات التي تفتقر إلى معايير الأمن والسلامة، وخصوصاً كاميرات المراقبة.في سياق متصل، أكد تامر محمود أن إدارة المدرسة أخبرته بعدم قدرتها على توصيل الطلبة من المنازل إلى المدارس في الأسبوع الأول من العام الدراسي مكتفية بعودتهم إلى منازلهم فقط، مشيراً إلى إجبار أبنائه على الغياب طوال الأسبوع لتعارض ظروف عمله مع توصيلهم صباحاً.