انتهاء عقود شركات الأمن يتسبب بإغلاق مدارس حكومية
انتهاء عقود شركات الأمن يتسبب بإغلاق مدارس حكومية
104...size=500%2C303
الرؤية
تسبب انتهاء عقود شركات الأمن والنظافة مع وزارة التربية والتعليم 31 ديسمبر الماضي وإرساء التعاقد على شركات أمن جديدة بإغلاق أبواب أغلبية المدارس الحكومية في دبي والمناطق الشمالية أمس في وجوه الإدارات المدرسية.
وبادر موظفو الإدارات للتوافد على المدارس في أول دوام لها منذ بداية إجازة الفصل الدراسي الأول استعداداً لاستئناف الدراسة الأسبوع المقبل.
وعلمت «الرؤية» أن مفاتيح المدارس بقيت مع أفراد أمن الشركات القديمة ولم تسلم لأفراد أمن الشركات الجديدة ما أبقى أغلبية المدارس الحكومية بلا تأمين لثلاثة أيام.
وأكد عدد من مساعدي المدارس الذين فضلوا عدم ذكر أسمائهم أنهم فوجئوا بأبواب المدارس مغلقة صباح أمس وبلا أي نوع من أنواع الحراسة وظلوا موجودين أمام المدارس حتى الساعة العاشرة صباحاً دون جدوى.
وعاد الموظفون إلى منازلهم دون ممارسة مهام عملهم استعداداً لاستئناف الدراسة الأسبوع المقبل بعد عرض الموضوع على مناطقهم التعليمية والانتظار.
وفي سياق متصل، اجتمع أمس عدد من الإدارات المعنية في وزارة التربية داخل ديوانها العام في دبي لمناقشة أسباب تلك الواقعة بمتابعة من وزير التربية والتعليم حسين الحمادي واستُدعي مندوبون عن شركات الأمن المنتهية تعاقداتهم لاستلام المتعلقات التي بحوزتهم وتسليمها لمندوبي الشركات الجديدة الذين يعتزمون ممارسة مهام عملهم ابتداء من اليوم.
رد: انتهاء عقود شركات الأمن يتسبب بإغلاق مدارس حكومية
شيئ طبيعي
الوزارة تمر بمرحلة انتقالية الى المستقبل
بقيادة وزيرها معالي حسين الحمادي
تسليط الضوء على التحديات على انها مشاكل
اسطوانة المنتقدين
ومن أجل تعليم مبدع ومبتكر سوف تواجهه
الوزارة من جلدتها من يثبط عزيمتها
ادارة المدرسة امام مثل هذا الموقف
هل تنظر اليه على انه تحدي أو مشكلة
وعلى ضوئه سوف تأتي الحلول
من الممكن أن تقوم ادارة المدرسة
بجلسة عصف ذهني في أي حديقة
ومن المحتمل هذا أختبار من الوزير
لادارات المدارس كيف تتعامل مع مثل
هذا الموقف