أم القيوين تشكو نقص اللحوم
أم القيوين تشكو نقص اللحوم
112...size=650%2C433
الرؤية :
يُواجه السوق المركزي للمواشي في أم القيوين، تحديات كبيرة وصعوبات ترتبط بنقص اللحوم، ما يتطلب توفير المزيد منها كماً وكيفاً، استجابة لانتظارات المُستهلكين.
ودعا مواطنون ومقيمون في الإمارة إلى رفع كميات وأنواع اللحوم شهرياً، تماشياً مع زيادة حجم الاستهلاك وتلبية جميع الأذواق الغذائية، مُطالبين بتخصيص كادر طبي مؤهّل وقادر على تطوير فحص الماشية ورصد أمراضها، ما يضمن حماية الصحة العامة، ويُكافح انتقال العِلل المُشتركة.
وشدد أهالي أم القيوين على ضرورة مراجعة عدد الحظائر، وتحسين عمليات الكشف عن الأضاحي قبل ذبحها، باعتماد معايير ومواصفات أكثر دقة على مُستوى أخذ العينات وآليات الفحص وإجراء التحاليل وتقديم النتائج.
وأشاروا إلى أهمية تكثيف المبادرات التثقيفية والحملات التوعوية بُغية تعريف أفراد المجتمع بإجراءات السلامة والتدابير الوقائية غذائياً، تفادياً لأي إصابات مرضية أو حالات تسمم، فضلاً عن تعزيز التفتيش على نقاط بيع الماشية لمحاربة الغش التجاري، والحد من التجاوزات.
«الرؤية» طرحت طلبات وتساؤلات المُستهلكين على مسؤول الثروة الحيوانية في بلدية أم القيوين الدكتور ضياء صالح، فأفصح عن اعتزام البلدية زيادة عدد الماشية في السوق بأكثر من 1200 رأس شهرياً، لافتاً في السياق ذاته إلى تعزيز الكادر البيطري مُستقبلاً، حتى يبلغ إجمالي المتخصصين ثلاثة أطباء.
وأكد صالح حرص البلدية بالتعاون مع الجهات المعنية على توفير كميات اللحوم المطلوبة، والارتقاء بالفحص والتحليل وزيادة الحظائر الثابتة والمُؤجرة في الخطة المُسقبلية، ذاكراً أنها تبذل قصارى جهدها لتأمين الرقابة الكاملة، والتثبت من وجود شهادة سلامة المواشي من بلد المنشأ.
وأفاد بأن البلدية تهتم بنظافة نقاط البيع واحترامها الاشتراطات الصحية المُعتمدة، فضلاً عن رصدها المُستمر عمليات الغش لمعاقبة المخالفين.