رفع السرعة القصوى على شارعي أم سقيم والقدرة اعتباراً من 6 فبراير
اعتباراً من 6 فبراير
رفع السرعة القصوى على شارعي أم سقيم والقدرة
57...4245037652.jpg
*البيان الإلكتروني:
أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي بالتنسيق مع القيادة العامة لشرطة دبي، عن رفع السرعة القصوى على شارع أم سقيم كاملاً ابتداءً من شارع الصفوح ولغاية شارع الشيخ محمد بن زايد إضافة إلى جزء من شارع القدرة بدءًا من شارع الشيخ محمد بن زايد وحتى شارع الإمارات لتصبح 90 كلم/ساعة بدلاً من السرعة الحالية 80 كلم/ساعة، كما تم رفع السرعة القصوى المقررة على الجزء المتبقي من شارع القدرة ابتداء من شارع الإمارات وحتى دوار سيح السلم لتصبح 100 كلم/ساعة بدلا من السرعة الحالية 90 كلم/ساعة، وسيتم تطبيق القرار اعتباراً من 6 فبراير.
وقالت المهندسة ميثاء بن عدي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق بالهيئة: إن قرار الهيئة برفع السرعة على هذا الجزء من شارعي أم سقيم والقدرة جاء بناءً على مواصفات دليل إدارة السرعة والذي يتضمن استراتيجية وآليات مرنة لاتباعها في تحديد السرعات على طرق دبي، وفقاً لأفضل الممارسات العالمية الحديثة، حيث يحدد الدليل بدوره العلاقة بين أفضل معدلات السرعة وانسيابية المرور، إلى جانب تكثيف العوامل الهندسية الأساسية لمعالجة السرعات الخطرة، وزيادة الحملات الإعلانية للترويج عن مخاطر السرعة، مع تكثيف استخدام أفضل وسائل الضبط المروري ووضع مبادئ وآليات لتحديد السرعة ومراجعة السرعات الحالية ضمن دراسات السلامة المرورية في مؤسسة المرور والطرق، كما يعتمد آلية تحديد السرعة المحددة Posted Speed بالاستناد إلى عدة عوامل؛ منها السرعة التصميمية للطريق، والسرعة الفعلية التي يلتزم بها معظم السائقين (percentile speed %85)، إلى جانب مستوى التطور العمراني على جانبي الطريق وحركة المشاة، وجود المرافق الحيوية الأخرى، مع الأخذ بعين الاعتبار مستوى الحوادث المرورية التي وقعت في الشارع وحجم المرور.
وأوضحت بن عدي، أن أحد أهم عوامل ضبط السرعة في دبي تتم بواسطة الرادارات، وبناءً على ذلك تم دراسة موضوع هامش التساهل في الرادارات بين السرعة المحددة وسرعة الضبط وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، حيث تقوم الهيئة بشكل متواصل بمراجعة السرعات القصوى على بعض الطرق الحيوية والرئيسة في إمارة دبي لرفع أو خفض مستوى السرعات حسب وضع وحالة الطريق والبيئة المحيطة بالتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين.
وأكدت بن عدي أنه بالتنسيق بين هيئة الطرق والمواصلات والقيادة العامة لشرطة دبي، سيتم اتخاذ جملة من التدابير والإجراءات الوقائية حفاظاً على سلامة مستخدمي الطريق، إضافة إلى اللوحات الإرشادية والتوعوية التي تنظم بدورها العلاقة المرورية بين مستخدمي الطريق وفق أفضل المعايير والأساليب المطبقة عالمياً، لتنقل آمن وسهل للجميع.