دبي : آسيوية تتسوق ببطاقة ائتمان زميلتها من غير علمها
دبي : آسيوية تتسوق ببطاقة ائتمان زميلتها من غير علمها
79...3623929066.jpg
البيان / دبي - رامي عايش
نظرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي قضايا تزوير، وسرقة، وشروع بها.وفي القضية الاولى اتهمت النيابة العامة خادمة آسيوية بسرقة بطاقتي هوية وبطاقة ائتمان خاصة من زميلتها في السكن، مستغلة عدم وجودها في غرفتها، وقدمت «الهوية» لموظفين مختصين حسني النية بمؤسسة الإمارات للاتصالات، عند قيامها باستخراج شرائح وأجهزة هاتفية، منتحلة بذلك صفة المجني عليها وبنية استعمالهما كمحررين صحيحين، وتمكنت من الاستيلاء على هاتفين نقالين.
كما استعملت البطاقة الائتمانية المسروقة في شراء هواتف متحركة وملابس ومنقولات أخرى، ومراجعة عيادة طب الاسنان، وتوصلت عن طريق احدى وسائل تقنية المعلومات للاستيلاء على اموال منقولة.
وأقرت المتهمة خلال استجوابها «بسرقة البطاقتين من محفظة المجني عليها المنحدرة من الجنسية ذاتها، وانها استخدمت البطاقة الائتمانية في عمليات شراء مختلفة والتوقيع على مستخرجات خاصة بها، مثلما استخدمت بطاقة الهوية للحصول على هاتفين متحركين مع شريحتي هاتف.
أقوال المجني عليها
وشهدت المجني عليها بتحقيقات النيابة العامة انها بعدما فقدت العديد من المنقولات من مقر سكنها، وكذلك الفتيات اللاتي يقطنَّ معها في الشقة نفسها، وبعد استلامها لكشف الحساب البنكي الخاص بها تفاجأت بوجود معاملات أجريت بواسطة بطاقتها الائتمانية، وعلى الفور تم إغلاق البطاقة وقامت بإبلاغ الشرطة عن الواقعة، وبدورها قامت بمراجعة عيادة الأسنان التي استخدمت فيها بطاقتها الائتمانية، حيث تبين لها أن المتهمة هي من قامت بمراجعة العيادة واستخدامها وبمواجهة المتهمة بذلك أقرت بارتكابها للواقعة موضوع الدعوى أمامها وأمام القاطنات في الشقة، وعليه اتصلت بالشرطة التي حضرت إلى مقر سكنها وألقت القبض على المتهمة، وقد تبين لها أن إجمالي المبالغ التي تم خصمها من بطاقتها الائتمانية قد بلغ (3600) درهم.
سرقة
وفي جريمة سرقة، نظرت هيئة محكمة الجنايات اتهام عربيين عاطلين عن العمل بسرقة 50 الف درهم وهاتف نقال من سيارة عميل بنك آسيوي، بأن اتفقا مسبقاً على الجريمة، وأعدا العدة لها بحمل السلاح واتجها إلى بنك في منطقة النهدة، وأخذا يراقبان العملاء حتى استقرا على سرقة المجني عليه، بعد خروجه من ذلك البنك، فتتبعاه بسيارتهما إلى أن أوقف المُبَلّغ سيارته في مواقف جمعية الاتحاد التعاونية بمنطقة الطوار، وما إن نزل ودخل إلى الجمعية حتى اتجها إلى سيارته وبيد أحدهما السلاح المذكور وتمكنا من كسر زجاج سيارته وسرقة المبلغ قبل الفرار.
شروع في سرقة
أما القضية الثالثة فاتهمت النيابة العامة فيها آسيويا، بالشروع مع آخر هارب، بسرقة أدوات طباعة عبارة عن 4 أجهزة حاسب آلي، و4 طابعات تقدر جميعها بـ20 الف درهم، اضافة الى بطاقات تعبئة رصيد اتصالات تقدر بنصف مليون درهم من محل طباعة ونسخ في منطقة نايف، وذلك بأن حاولا دخول المحل المذكور وكسرا قفل الباب الحديدي الخارجي بواسطة السلاح الموصف أعلاه للسرقة، إلا أن أفعالهما قد أوقف أثرها لسبب لا دخل لإرادتهما وهو اكتشاف أمرهما من قبل أحد المارة وفرارهما من المكان.